ابن العربي

811

أحكام القرآن

التاسع والخمسون - المحصى ، وهو الذي ضبط علمه وقدرته وإرادته كلّ شيء . الموفى ستين - المقدّر ، وهو الذي رتّب مقادير الأشياء بحكمة متناسبة . الحادي والستون - الرّقيب : الذي لا يشغله شأن عن شأن . الثاني والستون - القريب بالعلم الذي لا يختص بمكان . الثالث والستون - الحىّ . الرابع والستون - المريد . الخامس والستون - [ الحكم ] « 1 » ، وهو يتصرّف في الدعاء فعلا ، تقول : يا من يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد ، صرّفنى بطاعتك ، واحكم بيني وبين من يخاصمني فيك . السادس والستون والسابع والستون - الرحمن - الرحيم : الذي يريد الخير لعباده على العموم والخصوص . الثامن والستون - المحب ، ويتصرّف « 2 » فعلا ، قال تعالى « 3 » : يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ . وكذلك المبغض ، فالذي يرجعان إليه إرادة الثواب والعقاب ، وهو التاسع والستون . الموفى سبعين - الرضا ؛ يتصرّف فعلا ، وهو إرادة ما يكون فوق الاستحقاق . الحادي والسبعون - السخط ، يتصرف فعلا . وهو إرادة خلاف الرضا ، كما بيناه في الكراهية في كتب الأصول . الثاني والسبعون - الودود ، وهو الذي يفعل الخير مع من يستحقّه ومع من لا يستحقّه . الثالث والسبعون - العفو ؛ وهو الذي يريد تسهيل الأمور . الرابع والسبعون - الرؤوف ؛ وهو الكثير الرحمة . الخامس والسبعون - عدو الكافرين ؛ وهو البعيد بالعقاب . السادس والسبعون - الولىّ ، وهو القريب بالثواب والنعم . السابع والسبعون - الصّبور : الذي يريد تأخير العقاب . الثامن والسبعون - الحليم ، الذي يريد إسقاط العقاب .

--> ( 1 ) ليس في ل . ( 2 ) في ل : ويتصور فعلا . ( 3 ) سورة المائدة ، آية 54