ابن العربي
809
أحكام القرآن
العاشر والحادي عشر والثاني عشر - الملك ، المالك ، المليك ، وهو الحاكم لكل شيء من غير حاجة إليه . الثالث عشر - القدّوس ، وهو المطهّر عن كل نقصان . الرابع عشر - السلام ؛ الذي لا يتطرق إليه عيب ، وسلم الخلق من ظلمه وغبنه ، وبه زاد عليه . الخامس عشر - العزيز : الذي لا يغالب « 1 » ؛ ولا يكون معه غالب . السادس عشر - الجبّار : الذي يستغنى عن الأتباع ، ولا يحنو عند التعذيب ، ولا يحنق عند الغضب . السابع عشر - المتكبّر ؛ وهو الذي لا مقدار لشيء عنده . الثامن عشر - العلىّ الذي لامكان له . التاسع عشر - الكبير الذي لا يتصوّر عليه مقدار . الموفى عشرين - العظيم : الذي يستحيل عليه التحديد . الحادي والعشرون - الجليل ؛ وهو الذي لا يليق به ما يدلّ على الحدوث . الثاني والعشرون - المجيد ؛ هو الذي لا يساوى فيما له من صفات المدح . الثالث والعشرون - الجميل ، هو الذي لا يشبهه شيء . الرابع والعشرون - الحسيب ؛ وهو الذي يستحقّ الحمد على الانفراد ، ويحصى كلّ شيء ويقوم عليه . الخامس والعشرون - الصّمد ؛ الذي لا يجرى في الوهم ، ولا يقصد في المطالب غيره . السادس والعشرون - الغنىّ ؛ الذي لا يحتاج إلى شيء . السابع والعشرون - رفيع الدرجات ؛ لا يلحق مرتبته أحد بحال . الثامن والعشرون - ذو الطّول يقال فيه القادر والغنىّ والمنعم . التاسع والعشرون - ذو الفضل ؛ وهو المنعم يؤتى من يشاء .
--> ( 1 ) في ل : لا ينال .