ابن العربي
مقدمة 7
أحكام القرآن
في عشرين سنة ، ثمانين ألف ورقة نحو ثمانين مجلدا ، وتفرّقت بأيدي الناس . ( 15 ) ملجئة المتفقهين إلى معرفة غوامض النحويين « 1 » . 6 - توليته القضاء : واستقضى ببلده ، فنفع اللّه به أهلها لصرامته وشدته ونفوذ أحكامه ، وكانت له في الظالمين سورة مرهوبة ، وتؤثر عنه في قضائه أحكام تدل على عقله الراجح ، واطلاعه الواسع ، وإيمانه الراسخ ، تحدث هو عن هذه الفترة في هذا الكتاب . 7 - صرفه عن القضاء : ثم صرف عن القضاء ، وأقبل على نشر العلم ، يبثّه بين الناس ، ويدرسه لمن يطلبه . وكان - رحمه اللّه - فصيحا أديبا شاعرا ، واضح العبارة ، قوى الحجة ، سليم المنطق ، مليح المجلس . 8 - تلاميذه : وممن أخذ عنه في اجتيازه لسبتة : القاضي أبو الفضل عياض ، ولقيه أيضا بإشبيلية وبقرطبة ، فناوله وكتب عنه ، واستفاد منه . 9 - وفاته : وتوفى - رحمه اللّه - في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة منصرفه من مراكش وحمل ميّتا إلى مدينة فاس ، ودفن بها .
--> ( 1 ) يذكره هو في هذا الكتاب .