حسن عبد الله علي
14
الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة )
بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته ) ( 1 ) . وقال الشيخ محمد بن الحسن أبو جعفر الطوسي رحمه الله ، الملقب بشيخ الطائفة المتوفى سنة « 460 ه » : ( وأمّا الكلام في زيادته ونقصانه فمما لا يليق به ، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، والنقصان منه فالظاهر من مذهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا ، وهو الذي نصره المرتضى وهو الظاهر من الروايات ) ( 2 ) . وقال الشيخ الفضل بن الحسن أبو علي الطبرسي ، الملقب بأمين الإسلام رحمه الله ، المتوفى سنة « 548 ه » : ( . . . ومن ذلك الكلام في زيادة القرآن ونقصانه فإنه لا يليق بالتفسير فأمّا الزيادة فيه فمجمع على بطلانها وأمّا النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة : إن في القرآن تغييراً ونقصاناً ، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى قدس الله روحه واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات ) ( 3 ) . وقال الشيخ بهاء الدين العاملي المعروف بالشيخ البهائي رحمه الله ، المتوفى سنة « 1030 ه » : ( الصحيح أن القرآن الكريم محفوظ من ذلك زيادة أو نقصاناً ويدل عليه قوله تعالى : { وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } ) ( 4 ) . وقال السيد محسن الأمين العاملي رحمه الله المتوفى سنة « 1371 ه » : ( لا يقول أحد من
--> ( 1 ) مجمع البيان 1 / 43 . ( 2 ) تفسير التبيان صفحة 3 . ( 3 ) مجمع البيان 1 / 15 . ( 4 ) تفسير آلاء الرحمن صفحة 26 .