الواحدي النيسابوري

59

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )

توثيق الكتاب هذا الكتاب من أشهر كتب التفسير المختصرة ، وتصل نسبته إلى مؤلّفه مبلغ التواتر ، فقد ذكرته أكثر كتب التراجم التي ترجمت لمؤلفه ، فذكره ابن خلكان في وفيات الأعيان 3 / 304 ؛ وابن الأثير في الكامل 10 / 101 ؛ والذهبي في السير 18 / 340 ؛ والسبكي في طبقات الشافعية 5 / 241 ؛ وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية 1 / 256 ؛ والقفطي في إنباه الرواة 2 / 223 ؛ وياقوت في معجم الأدباء 12 / 258 ؛ والسيوطي في بغية الوعاة 2 / 145 ؛ والداودي في طبقات المفسرين 1 / 395 . - ولعلّ أوّل من ذكر كتاب الواحديّ هو الإمام الغزالي حيث قال : فالاقتصار في التفسير ما يبلغ ضعف القرآن ، أي : مثله في المقدار ، كالوجيز للواحديّ . - كما ذكرته فهارس المؤلّفات ، فذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 1 / 2002 ؛ وصاحب مفتاح السعادة 1 / 402 ؛ والمرعشي في ترتيب العلوم ص 211 . - وذكر السيوطي أنّ كتاب الوجيز أحد الكتب التي اعتمد عليها في تكملة تفسير الجلالين ، كما تقدّم . - وفهارس مكتبات المخطوطات في العالم تحوي على نسخ كثيرة من هذا الكتاب منسوبا لمؤلّفه . وتقدّم في الكلام على انتشار كتب الواحديّ بعض الأمثلة التي تؤيّد نسبة الكتاب لمؤلّفه ، وبعض قراءات وإجازات للعلماء في هذا الكتاب ، حيث لاقى الكتاب انتشارا كبيرا في نيسابور وقزوين ، فتاريخ قزوين حافل بذكره . إلى غير ذلك من الأدلّة التي تقطع بنسبة الكتاب لمؤلفه ، وتنفي الشك عنه .