الواحدي النيسابوري

535

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )

[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 110 إلى 113 ] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ( 110 ) وَإِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 111 ) فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 112 ) وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ( 113 )

--> ( 1 ) وعبارة الفرّاء في معاني القرآن 2 / 29 : وأمّا من شدّد لَمَّا فإنّه - واللّه أعلم - أراد : لمن ما ليوفينّهم ، فلمّا اجتمعت ثلاث ميمات حذف واحدة ، فبقيت اثنتان ، فأدغمت في صاحبتها كما قال الشاعر : وإني لممّا أصدر الأمر وجهه * إذا هو أعيا بالسبيل مصادره ( 2 ) انظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج 3 / 81 ، وهذا على تخفيف « لما » .