الواحدي النيسابوري
507
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )
[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 89 إلى 92 ] قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 89 ) وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 90 ) آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ( 91 ) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ ( 92 )
--> ( 1 ) وهذا قول ابن جريج وعكرمة ومحمد بن كعب ، وأبي العالية ، وغيرهم . تفسير ابن جرير 11 / 161 . ( 2 ) عن ابن عباس أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : لمّا أغرق اللّه فرعون قال : آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ قال جبريل : يا محمد ، فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسّه في فيه مخافة أن تدركه الرحمة . ( والحال : الطين الأسود ) . أخرجه الترمذي في التفسير برقم 3106 ، وقال : حسن غريب صحيح ، وأخرجه أحمد 1 / 240 ، وابن جرير 11 / 163 بسند صحيح ؛ والحاكم 2 / 340 ؛ وصححه ، وأقرّه الذهبي ؛ والطيالسي برقم 2618 .