الواحدي النيسابوري
438
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 30 إلى 32 ] وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ ( 30 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 31 ) وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 32 )
--> ( 1 ) أخرجه ابن جرير 9 / 231 عن السدي . ( 2 ) وهذا قول مجاهد وعطاء . أخرجه ابن جرير 9 / 232 ، والمؤلف في الأسباب ص 270 . وأصحّ منه ما جاء عن أنس بن مالك قال : قال أبو جهل : « اللهم إن كان هذا الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء فنزلت : وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ . أخرجه البخاري في التفسير 8 / 308 ؛ ومسلم في صفات المنافقين ، برقم 2796 .