الواحدي النيسابوري

434

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )

[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 16 إلى 18 ] وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 16 ) فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 17 ) ذلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ ( 18 )

--> ( 1 ) قال عبد اللّه بن عمر في الآية يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ : إنّما أنزلت هذه لأهل بدر ، لا لقبلها ولا لبعدها . أخرجه النسائي في التفسير 1 / 517 ؛ وسنده حسن . ( 2 ) وهذا قول أكثر المفسرين . وأخرجه ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي والسدي وابن زيد وغيرهم . تفسير الطبري 9 / 205 ؛ وأسباب النزول ص 268 . ( 3 ) أخرجه أحمد في المسند 5 / 431 ؛ والنسائي في التفسير 1 / 518 ؛ وابن جرير 9 / 207 ؛ عن عبد اللّه بن ثعلبة بن صعير وكذا الحاكم 2 / 328 ، ورجاله ثقات .