الواحدي النيسابوري

409

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 129 إلى 132 ] قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَمِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا قالَ عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ( 129 ) وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 130 ) فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 131 ) وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ( 132 )

--> ( 1 ) ما بين [ ] زيادة من الأصل ورقة 45 ب ، وهي زيادة لا محل لها ، إذ ليس في الآية وَصَرَّفْنَا الْآياتِ ولا ندري هل هذا الوهم من المؤلف أو الناسخ ، ولعلّه من الناسخ أقرب ، على أن للمؤلف بعض الأخطاء في الآيات أحيانا كما بيناه سابقا .