الواحدي النيسابوري
365
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 91 إلى 92 ] وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ( 91 ) وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 92 )
--> ( 1 ) أخرج ابن جرير 7 / 273 عن قتادة في الآية قال : ذكر لنا أنّ هذه الآية نزلت في مسيلمة ، ذكر لنا أنّ نبيّ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : رأيت فيما يرى النّائم كأنّ في يدي سوارين من ذهب ، فكبرا عليّ وأهمّاني ، فأوحي إليّ أن أنفخهما ، فنفختهما فطارا ، فأوّلتهما في منامي الكذّابين اللذين أنا بينهما : كذّاب اليمامة مسيلمة ، وكذّاب صنعاء ، وكان يقال : الأسود . قلت : وهو حديث مرسل ، وأخرجه الحاكم في المستدرك 4 / 398 من طريق آخر مرفوعا عن نافع بن جبير ، عن ابن عباس ، عن أبي هريرة ، وقال : صحيح على شرط الشيخين ، وأقرّه الذّهبي . ( 2 ) سورة الأنفال : الآية 31 .