الواحدي النيسابوري
349
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 25 إلى 27 ] وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 25 ) وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ ( 26 ) وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 27 )
--> ( 1 ) زيادة من ظ . ( 2 ) قال ابن عباس : نزلت في أبي طالب ، كان ينهى المشركين أن يؤذوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ويتباعد عما جاء به . أخرجه الحاكم 2 / 315 ؛ وقال : صحيح على شرط الشيخين ، وأقرّه الذهبي . والمؤلف في الأسباب ص 247 ، وابن جرير 7 / 173 .