الواحدي النيسابوري
292
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 124 إلى 126 ] وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً ( 124 ) وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً ( 125 ) وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً ( 126 )
--> ( 1 ) وهي قوله تعالى : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ . . . الآية . ( 2 ) ذكره الواقدي عن الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن ابن عباس أنّ أوس بن ثابت الأنصاري توفي وترك ثلاث بنات ، وامرأة يقال لها : أمّ كجة ، فقام رجلان من بني عمه يقال لهما سويد وعرفجة ، فأخذا ماله ولم يعطيا امرأته ولا بناته شيئا ، فجاءت أمّ كجّة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فذكرت ذلك له ، فنزلت آية المواريث . ولا يخفى ضعفه ، وأخرجه أبو نعيم من رواية سفيان عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل . قال ابن حجر : راويه عن سفيان هو إبراهيم بن هراسة ، ضعيف . الإصابة 4 / 487 . ( 3 ) أخرج قول عائشة البخاري في التفسير 8 / 65 ؛ ومسلم برقم 3018 ؛ وأبو داود برقم 2068 ؛ والبيهقي في السنن 7 / 141 .