الواحدي النيسابوري
183
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 255 ] اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( 255 )
--> ( 1 ) هكذا عبارة الأصل ، وفي الباقي : وهي ثقل النّعاس . ( 2 ) أخرجه ابن جرير 3 / 9 ؛ والبيهقي في الأسماء والصفات ص 497 . ( 3 ) أخرجه ابن جرير عن قتادة 3 / 16 . وأصحّ ما ذكره المؤلف في سبب نزولها ما جاء عن ابن عباس قال : كانت المرأة من الأنصار لا يكون لها ولد تجعل على نفسها لئن كان لها ولد لتهودنّه ، فلما أسلمت الأنصار قالوا : كيف نصنع بأبنائنا ؟ فنزلت هذه الآية . أخرجه أبو داود برقم 2682 ؛ والنسائي في تفسيره 1 / 273 ، والبيهقي في السنن 9 / 186 .