الواحدي النيسابوري

158

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 199 إلى 202 ] ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 199 ) فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ( 200 ) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ ( 201 ) أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 202 )

--> ( 1 ) أخرج البخاري وغيره عن عائشة : كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة ، وكانوا يسمّون الحمس ، وكان سائر العرب يقفون بعرفات ، فلما جاء الإسلام أمر اللّه نبيّه صلى اللّه عليه وسلم أن يأتي عرفات ثم يقف بها ، ثم يفيض منها ، فذلك قوله تعالى : ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ . فتح الباري 8 / 186 ؛ ومسلم برقم 1219 ؛ وأبو داود برقم 1910 ؛ والنسائي في التفسير 1 / 247 ؛ والبيهقي 5 / 113 . ( 2 ) ما بين [ ] زيادة من ظ .