الواحدي النيسابوري

126

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 113 إلى 114 ] وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 113 ) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلاَّ خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 114 )

--> ( 1 ) أسباب النزول ص 71 ؛ وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 1 / 338 ؛ وابن جرير 1 / 495 . ( 2 ) زيادة من عا . ( 3 ) هذا قول ابن عباس في رواية الكلبي . تفسير ابن أبي حاتم 1 / 342 ؛ وأسباب النزول ص 71 . ( 4 ) أخرجه الترمذي في التفسير 8 / 155 ، وقال : ليس إسناده بذاك ، والبيهقي 2 / 11 ؛ والدارقطني 1 / 272 . وانظر : أسباب النزول ص 73 .