الواحدي النيسابوري
105
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 51 إلى 53 ] وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ ( 51 ) ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 52 ) وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 53 )
--> ( 1 ) في ظ : وَإِذْ واعَدْنا بألف ودونها ، مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً نعطيه عند انقضائها التوراة لتعملوا بها ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ الذي صاغه لكم السامري إلها مِنْ بَعْدِهِ أي : بعد ذهابه إلى ميعادنا وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ باتخاذه ؛ لوضعكم العبادة في غير محلها . ويلاحظ أنّ الفروق كثيرة بين نسخة ظ ، والنسخ الثلاثة في هذه الآيات . ( 2 ) في ظ : وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ باتخاذه لوضعكم العبادة في غير محلها . ( 3 ) زيادة من ظ . ( 4 ) زيادة من ظ . ( 5 ) زيادة من ظ . ( 6 ) في ظ : فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ خالقكم ، من عبادته . فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ .