الثعلبي
112
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
أمرهم رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بالصلاة فقالوا لا نحني فإنها مسبّة علينا فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « لا خير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود » [ 84 ] « 1 » ، وقال ابن عباس : إنما يقال لهم : هذا يوم القيامة حين يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ . وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ * فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ أي بعد القرآن يُؤْمِنُونَ إذا لم يؤمنوا به ، وقال أهل المعاني : ليس قوله : وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ * تكرارا غير مفيد لأنه أراد بكلّ قول منه غير ما أراد بالقول الاخر كأنه ذكر شيئا ثم قال : ويل للمكذّبين بهذا والله أعلم .
--> ( 1 ) تفسير القرطبي : 19 / 168 .