الثعلبي
268
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
سورة الأنبياء وهي أربعة آلاف وثمان مائة وتسعون « 1 » حرفا ، وألف ومائة وثمان وستّون كلمة ، ومائة واثنتا عشرة آية أخبرنا أبو الحسن « 2 » علي بن محمد بن الحسن الجرجاني المقري قال : حدّثنا أبو علي بن حبش الدينوري المقري قال : حدّثنا أبو العباس محمد بن موسى الدقاق الرازي قال : حدّثنا عبد الله بن روح المدائني قال : حدّثنا ظفران قال : حدّثنا ابن أبي داود قال : حدّثنا محمد بن عاصم قال : حدّثنا شبابة بن سوار الفزاري قال : حدّثنا مخلد بن عبد الواحد عن علي عن عطاء بن أبي ميمونة عن زر بن حبيش عن أبىّ بن كعب قال : قال رسول الله : صلّى اللّه عليه وسلّم « من قرأ سورة اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ حاسبه الله حِساباً يَسِيراً وصافحه وسلّم عليه كلّ نبي ذكر اسمه في القرآن » « 3 » . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 1 إلى 10 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ( 1 ) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 2 ) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 3 ) قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 4 ) بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ( 5 ) ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ ( 6 ) وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 7 ) وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ ( 8 ) ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَمَنْ نَشاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ( 9 ) لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 10 ) اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ قيل : اللام بمعنى من أي اقترب من الناس حِسابُهُمْ محاسبة الله
--> ( 1 ) في نسخة أصفهان : وسبعون . ( 2 ) في نسخة أصفهان : الحسين . ( 3 ) تفسير مجمع البيان : 7 / 70 .