أبو الليث السمرقندي

421

تفسير السمرقندي ( تفسير بحر العلوم )

أي : قوّاهم بنور الإيمان وبإحياء الإيمان ، وذلك يوصلهم إلى الجنة ، وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ، يعني : في الآخرة خالِدِينَ فِيها ، يعني : في الجنة . رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بإيمانهم وطاعتهم ، وَرَضُوا عَنْهُ بالثواب والجنة . أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ يعني : جند اللّه . أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ، يعني : جند اللّه هم الناجون ، الذين فازوا بالجنة وبنعمة اللّه تعالى وفضله ؛ واللّه أعلم بالصواب .