أبو الليث السمرقندي

349

تفسير السمرقندي ( تفسير بحر العلوم )

نصيبا من العذاب مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ يعني : مثل نصيب أصحاب من عذاب الذين مضوا ، وأصل الذنوب في اللغة هو الدلو الكبير ، فكيف عنه ، لأنه تتابع . يعني : مثل عذاب الذين أهلكوا نحو قوم عاد ، وثمود ، وغيرهم . فَلا يَسْتَعْجِلُونِ يعني : بالعذاب ، لأن النضر بن الحارث كان يستعجل بالعذاب ، فأمهله إلى يوم بدر ، ثم قتل في ذلك اليوم ، وصار إلى النار . قوله عز وجل : فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ يعني : من عذاب يوم القيامة . والويل : الشدة من العذاب . يقال : الويل واد في جهنم .