أبو الليث السمرقندي

340

تفسير السمرقندي ( تفسير بحر العلوم )

كثير ، ونافع ، وابن عامر تَشَقَّقُ بتشديد الشين ، والباقون بالتخفيف ، لأنه لما حذف إحدى التاءين ترك الشين على حالها ، ثم قال : سِراعاً يعني : خروجهم من القبور سراعا ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ يعني : جمع الخلائق علينا هين نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ في البعث من التكذيب وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ يعني : بمسلط ، يعني : لم تبعث لتجبرهم على الإسلام ، وإنما بعثت بشيرا ونذيرا ، وهذا قبل أن يؤمر بالقتال . ثم قال : فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ يعني : فعظ بالقرآن بما وعد اللّه فيه مَنْ يَخافُ وَعِيدِ يعني : من يخاف عقوبتي وعذابي واللّه أعلم .