الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 193

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ابن جعفر بن محمّد بن موسى بن جعفر عليه السّلم انّ محمّدا هذا من رواة أحاديث أهل البيت عليهم السّلم وعن إعلام الورى انه كان ورعا صالحا وفي الوجيزة انّه ممدوح وفي ارشاد المفيد انّه من أهل الفضل والصّلاح اخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى قال حدّثنى جدّى قال حدّثتنى هاشميّة مولاة رقيّة بنت موسى قال كان محمّد بن موسى صاحب وضوء وصلاة وكان ليله كلّه يتوضّأ ويصلّى فنسمع سكب الماء ثم يصلّى ليلا ثمّ يهدء ساعة فيرقد ويقوم فنسمع سكب الماء والوضوء ثمّ يصلّى ليلا ثم يرقد سويعة ثم يقوم فنسمع سكب الماء والوضوء ثمّ يصلّى لا يزال ليله كذلك حتّى يصبح وما رايته قطّ الّا ذكرت قول اللّه عزّ وجلّ كانوا قليلا من الليل ما يهجعون انتهى ما في الإرشاد وفي التّكملة انّه لعلّه المدفون بنواحي يزد وهو مشهور بالكرامات انتهى لكن عن المستوفى في نزهة القلوب انّه مدفون كأخيه شاه‌چراغ بشيراز انتهى 11412 محمّد بن موسى بن الحسن بن فرات يأتي في ترجمة محمّد بن نصير النّميرى الغالي الملعون من الكشّى انّ محمّد بن موسى بن الحسن بن فرات كان يقوى أسباب محمّد بن نصير ويعضده ويحتمل ان يكون هو محمّد بن موسى بن فرات الآتي 11413 محمّد بن موسى الخورجانى عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا محمّد بن موسى الخورجانى روى عن أبي عمرو وعثمان بن سعيد بن عمرو الأسدي زيارة سلمان وكيفيّة القول عنده روى نوح عن رجل عن أبي جعفر محمّد بن لاحق الشيباني عن محمّد بن موسى انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والخورجانى بالخاء المعجمة والواو والرّاء المهملة والجيم والألف والنّون والياء لم أقف على ما يمكن كونه وجه النّسبة فيه ويحتمل ان يكون أصله خوحان بالفتح ويضمّ محلّه بأصفهان فاشبعت الضمّة فكتبت خورجان وفي بعض نسخ رجال الشّيخ الجورخانى بالجيم أولا والخاء أخيرا وفي بعض النّسخ الجوزجاني بجيمين وزاي معجمة اسم كورة واسعة من كور بلخ بين مرو الرّوذ وبلخ بها قتل يحيى بن زيد بن علىّ بن الحسين ( ع ) وصلب على باب مدينتها ولا يبعد أن تكون هذه النّسخة هي الأصحّ 11414 محمّد بن موسى الرّبعى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 11415 محمّد بن موسى بن الحسن بن فرات الشّريعى عدّ الشّيخ ره في رجاله محمّد بن موسى الشّريعى من أصحاب العسكري ( ع ) وقال غال والموجود فيه السّريعى بالسّين والراء المهملتين والياء المثنّاة من تحت والعين المهملة وابدل في القسم الثّانى من الخلاصة السّين بالشّين والعين بالقاف فقال محمّد بن موسى الشّريقى بالقاف ملعون غال انتهى وهو الصّواب ومثله في ابدال العين قافا الكشّى في عنوانه وفي الرّواية الّتى روى فيه اعني ما رواه عن نصر بن الصبّاح انّه قال موسى السوّاق له أصحاب علياويّة يقعون في السيّد محمّد رسول اللّه ( ص ) وعلىّ بن حسكة الحوارى القمّى كان أستاذ القسم الشّعرانى اليقطيني وابن بابا ومحمّد بن موسى الشّريقى كانا من تلامذة علىّ بن حسكة ملعونون لعنهم اللّه والشّريفى بالشّين المعجمة المفتوحة والرّاء المهملة والياء المثنّاة من تحت والقاف والياء نسبة إلى شريق تصغير شرق موضع قرب المدينة في وادى العقيق وقيل جبلان أحمران ببلاد بنى سليم وفي القاموس انّ شريق كامير موضع باليمن انتهى ثم انّى بعد حين ظهر لي كون الشّريعى بالعين هو الصّحيح وانّه نسبة إلى الحسن الشريعي المدّعى للسّفارة كذبا المتقدّم ترجمته في محلّها ووجه النّسبة انّه يقوى أسباب محمّد ويعضده كما نقل ذلك الشيخ ره واللّه ولى العلم 11416 محمّد بن موسى الطائي كوفىّ عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ الطّائى في أبان بن أرقم 11417 محمّد بن موسى بن عيسى أبو جعفر السّمان الهمداني عنونه النّجاشى كذلك وقال ضعّفه القميّون بالغلوّ وكان ابن الوليد يقول انّه كان يضع الحديث واللّه اعلم له كتاب ما روى في ايّام الأسبوع وكتاب الردّ على الغلاة أخبرنا ابن شاذان عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عنه بكتبه انتهى وقال ابن الغضائري محمد بن موسى ابن عيسى السمّان أبو جعفر الهمداني ضعيف يروى عن الضّعفاء ويجوز ان يخرج شاهدا تكلّم القميّون فيه بالردّ واستثنوا من نوادر الحكمة ما رواه انتهى وفي القسم الثاني من الخلاصة بعد عنوانه بما ذكرنا ضعيف يروى عن الضّعفاء وضعّفه القميّون بالغلوّ وكان ابن الوليد يقول إنه كان يضع الحديث واللّه اعلم ثمّ نقل ما سمعته من ابن الغضائري وعنونه ابن داود في الباب الثّانى ونقل ما ذكره النّجاشى ناسبا له إلى كش مريدا به جش ثمّ أشار إلى قول ابن الغضائري وقد ضعّفه في الوجيزة والمشتركات بل والحاوي وغيرها وأقول لا يخفى انّ ما في الخلاصة عيال على ما ذكره النّجاشى كما يكشف عنه قوله وكان ابن الوليد اه مع أنه لم يلق ابن الوليد قطعا وظاهر النّجاشى تامّله في ضعف الرّجل حيث نسب التّضعيف إلى القميّين ووضع الحديث إلى ابن الوليد وقد بيّنا مرارا انّه لا وثوق برمى القدماء رجلا بالغلوّ لانّ ما هو اليوم من ضروريّات مذهب الشّيعة اليوم كان القدماء يعدونه غلوّا سيّما وقد نقل النّجاشى بنفسه انّ من جملة كتبه كتاب الردّ على الغلاة فكيف يعقل غلوّ من يكتب الردّ على الغلاة لكن غاية ما ينتج ما ذكرناه خروج الرّجل من برج الضّعف إلى برج الجهالة لعدم ورود مدح فيه بوجه وعدم كفاية كون الرّجل ذا كتاب في اندراجه في الحسان بعد احراز اماميّته فلا طريق لنا إلى العمل برواية الرّجل وسيأتي في محمّد بن موسى الهمداني تتمّة للكلام فانتظر ثمّ انّه ميّزه في المشتركاتين برواية أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عنه ونقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن يحيى عنه وروايته عن أحمد بن الحسن بن علي والعبّاس بن معروف ويعقوب بن يزيد وأحمد بن حمزة القمّى ومحمّد بن عيسى بن عبيد ومنصور بن العبّاس 11418 محمّد بن موسى بن فرات عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الهادي ( ع ) وأخرى من أصحاب العسكري ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ولو ثبت اتّحاد هذا مع محمّد بن موسى بن الحسن بن فرات المتقدم تبدّلت جهالة بالضّعف وخرج عن كونه اماميّا لما مرّ من قول الكشّى انّه كان يقوى أسباب محمّد بن نصير النّميرى لعنه اللّه تع وقد نقل في جامع الرّواة رواية أحمد بن أبي عبد اللّه عنه عن علىّ بن مطر 11419 محمّد بن موسى الكندي كوفي عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الكندي في إبراهيم بن مرثد 11420 محمّد بن موسى اللّيثى كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط اللّيثى في أبان بن راشد 11421 محمّد بن موسى المتوكّل عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عن عبد اللّه بن جعفر الحميري روى عنه ابن بابويه انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة محمّد بن موسى المتوكّل ثقة ومثله بعينه في الباب الاوّل من رجال ابن داود والوجيزة وغيرها ووثقه في المشتركاتين أيضا وفي التّعليقة انّه قد أكثر الصّدوق ره الرّواية عنه مترحّما ونقل في جامع الرّواة رواية محمد بن علىّ بن الحسين عنه عن موسى بن أبي موسى الكوفي ثم لا يخفى عليك انّ المستفاد من بعض الأسانيد في ثواب الأعمال وغيره انّ المتوكّل ليس صفة لموسى بل هو أبوه وانّه محمّد بن موسى بن المتوكّل فهو من قبيل ما يقارف من تغليب اسم الجد أو الأب على الابن فيبيّن به كاللّقب 11422 محمّد بن موسى المدني مولى القطريين عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والفطريّون بالقاف والطاء المهملة المفتوحتين والرّاء المهملة ويائين أوليهما مشدّدة بعدهما نون نسبة إلى قطريّة ناحية باليمامة والعجب من ابن حجر حيث قال محمّد بن موسى الفطري بكسر الفاء وسكون الطاء المدني صدوق رمى بالتشيع من السّابعة انتهى فانّ ضبطه ايّاه بالفاء ممّا لم افهم وجهه وما ادرى إلى ما ذا ينسب الفطري بالفاء فانّى لم أجد له معنى مناسبا 11423 محمّد بن موسى النيسابوري قد مرّ في ترجمة إبراهيم بن عبده توقيع طويل من العسكري ( ع ) يتضمّن ارساله ( ع ) كتابه مع محمّد بن موسى النّيسابورى وتصريحه بذلك في موارد منه وهذا يكشف عن عدالة الرّجل وكونه من امنائه وخواصّه لعدم تعقّل ارساله ( ع ) كتابا يتضمّن الأسرار مع غير العدل الأمين الثّقة الخاصّ به ( ص ) 11424 محمّد بن موسى الهمداني قد وقع الرّجل في طريق الصّدوق ره في باب صوم القطوع من الفقيه وقد جزم غير واحد بكونه محمّد بن موسى بن عيسى أبا جعفر السمّان الهمداني الّذى مرّ تضعيفهم له ونزيد هنا على ما مرّ ما نبّه عليه المحقّق الوحيد من انّه قد مرّ في زيد الزرّاد