الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 191
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وأبو الخطّاب ومنها ما رواه هو ره عن سعد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبي يحيى سهل بن زياد الواسطي ومحمّد بن عيسى بن عبيد عن أخيه جعفر وأبى يحيى الواسطي قال قال أبو الحسن الرّضا ( ع ) كان بنان يكذب على علىّ بن الحسين ( ع ) فاذاقه اللّه حرّ الحديد وكان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر عليه السّلم فاذاقه اللّه حرّ الحديد وكان محمّد بن بشير يكذب على أبى الحسن موسى ( ع ) فاذاقه اللّه حرّ الحديد وكان أبو الخطّاب يكذب على أبي عبد اللّه ( ع ) فاذاقه اللّه حرّ الحديد والّذى يكذب علىّ محمّد بن فرات قال أبو يحيى وكان محمّد بن فرات من الكتاب فقتله إبراهيم بن شكلة ومنها ما رواه هو ره عن سعد عن الأشعري عبد اللّه بن علي بن عامر باسناد له عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال قال ترائى واللّه إبليس لأبي الخطّاب على سور المدينة أو المسجد فكانّى انظر اليه وهو يقول له أيها تظفر الآن أيها تظفر الآن ومنها ما رواه هو ره عن سعد بن عبد اللّه عن محمد بن خالد الطّيالسى عن عبد الرّحمن بن أبي نجران عن ابن سنان قال قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) انّا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذّاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند النّاس كان رسول اللّه ( ص ) أصدق البريّة لهجة وكان مسيلمة يكذب عليه وكان أمير المؤمنين ( ع ) أصدق من برى اللّه بعد رسول اللّه ( ص ) وكان الّذى يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفترى عليه من الكذب عبد اللّه بن سبا لعن وكان أبو عبد اللّه الحسين بن علي ( ع ) قد ابتلى بالمختار ثمّ ذكر أبو عبد اللّه ( ع ) الحارث الشّامى وبنان وقال كانا يكذبان على علي بن الحسين ( ع ) ثمّ ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا والسّرى وابا الخطّاب ومعمّر أو بشار الشّعيرى وحمزة البربرى وصايد النّهدى فقال لعنهم اللّه فانا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرّاى كفانا اللّه مؤنة كلّ كذاب وأذاقهم حرّ الحديد ومنها ما رواه هو ره عن علىّ بن محمّد القتيبي عن الفضل بن شاذان عن أبيه عن محمّد بن سنان عن هارون بن خارجة قال كنت انا ومراد اخى عند أبي عبد اللّه ( ع ) فقال له مراد جعلت فداك خسف المسجد قال وممّ ذلك قال بهؤلاء الّذين قتلوا يعنى أصحاب أبى الخطّاب قال فاكبّ على الأرض مليّا ثمّ رفع رأسه قال كلّا زعم القوم انّهم لا يصلون ومنها ما مرّ في ترجمة عمر اخى عذافر من مسند الكشي عن حبيب الخثعمي قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول وذكر ابا الخطاب فقال اتقوا الكذابين الحديث ومنها ما مرّ في ترجمة الحسن بن علي ابن أبي عثمان سجادة من رواية الكشّى عن نصر بن الصبّاح قال لي السّجادة الحسن بن علىّ بن أبي عثمان يوما ما تقول في محمّد بن أبي زينب ومحمّد ( ص ) ابن عبد اللّه بن عبد المطّلب ايّهما أفضل قلت له قل أنت فقال بل محمّد بن أبي زينب الا ترى انّ اللّه عزّ وجل عاتب في القران محمّد بن عبد اللّه في مواضع ولم يعاتب محمّد بن أبي زينب فقال لمحمّد بن عبد اللّه لولا ان ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا ولئن أشركت ليحبطنّ عملك الآية وفي غيرهما ولم يعاتب محمّد بن أبي زينب بشئ من أشباه ذلك ومنها ما مرّ في ترجمة جعفر بن واقد من مسند الكشي عن علىّ بن مهزيار قال سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول وقد ذكر عنده أبو الخطّاب لعن اللّه ابا الخطّاب ولعن أصحابه ولعن الشاكّين في لعنته ولعن من وقف فيه وشكّ فيه الحديث ومنها ما مرّ في ترجمة جعفر بن ميمون من مسنده عن حنان بن سدير عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال إني لا نفس على أجساد أصيبت معه يعنى ابا الخطّاب من النّار الحديث ومنها ما مرّ في ترجمة بشار الشّعيرى من روايته المتضمّنة لشرح قول بشّار وقول أبى الخطّاب وبيان المايز بينهما ومنها ما مرّ في ترجمة محمّد بن علي الصّيرفى أبى سمينة من رواية الكشي عن الفضل في بعض كتبه من قوله الكذّابون المشهورون أبو الخطّاب ويونس بن ظبيان الحديث ومنها ما مرّ في ترجمة سالم بن مكرم أبى خديجة ممّا تضمّن قوله وكان سالم من أصحاب أبى الخطّاب وكان في المسجد يوم بعث عيسى بن موسى بن علىّ بن عبد اللّه بن العبّاس وكان عامل المنصور على الكوفة إلى أبى الخطّاب لمّا بلغه انّهم قد اظهروا الإباحات ودعوا النّاس إلى نبوّة أبى الخطّاب وانّهم يجتمعون في المسجد ولزموا الأساطين يرون الناس انّهم قد لزموها للعبادة وبعث إليهم رجلا فقتلهم جميعا فلم يفلت ؟ ؟ ؟ منهم الّا رجل واحد اصابته جراحات فسقط بين القتلى الحديث ومنها ما مرّ في ترجمة محمّد بن بشير من الخبر الطّويل المتضمّن لقوله وزعمت هذه الفرقة والمخمّسة والعلياويّة وأصحاب أبى الخطّاب انّ كل من انتسب إلى انّه من ال محمّد ( ص ) فهو مبطل في نفسه مفترى على اللّه كاذب الحديث ومنها ما مرّ في محمّد بن الفرات من روايته المتضمّنة لقول الرّضا ( ع ) اذانى محمّد بن الفرات اذاه اللّه واذاقه حرّ الحديد اذانى لعنه اللّه اذى ما اذى أبو الخطّاب جعفر بن محمّد ( ع ) بمثله وما كذب علينا خطابي مثل ما كذب محمّد بن الفرات واللّه ما أحد يكذب علينا الّا ويذيقه اللّه حرّ الحديد ومنها ما يأتي في ترجمة المغيرة بن سعيد انش تع من الرّواية المتضمّنة لقول الرّضا ( ع ) انّ ابا الخطّاب كذب على أبي عبد اللّه ( ع ) لعن اللّه ابا الخطّاب وكذلك أصحاب أبى الخطّاب يدسون هذه الأحاديث إلى يومنا في كتب أصحاب أبي عبد اللّه ( ع ) فلا تقبلوا علينا خلاف القران الحديث ومنها ما يأتي في ترجمة المغيرة أيضا من روايته المتضمّنة لقول الصّادق ( ع ) وامّا أبو الخطّاب فكذب على وقال انّى امرته ان لا يصلّى هو وأصحابه المغرب حتّى يروا كواكب الحديث ومنها ما يأتي في موسى بن اشيم انشاء اللّه تع من روايته المتضمّنة لقول الصّادق ( ع ) انى لانفّس على أجساد أصيبت معه يعنى ابا الخطّاب من النّار إلى أن قال ثمّ يخرجون إلى أبى الخطّاب فيخبرهم بخلاف قولي فيأخذون بقوله ويذرون قولي ومنها ما يأتي في يونس بن ظبيان من روايته المتضمّنة لقول عمّار بن أبي عتبه قال هلكت بنت لأبي الخطّاب فلمّا دفنها طلع يونس بن ظبيان في قبرها فقال السّلام عليك يا بنت رسول اللّه إلى غير ذلك من الأخبار وقد أورد الكشي في ترجمة أبى الخطّاب اخبار واردة في مطلق الغلاة تركنا ايرادها حذرا من التكرار فانّا قد أوردناها عند الكلام في الغلاة من مقباس الهداية فراجع وتدبّر 11394 محمّد بن مكي العاملي الجبلي عنونه في أمل الآمل ولقّبه بالشّيخ شمس الدّين وقال كان عالما فاضلا صالحا يروى عن أبيه عن الشهيد الثاني ره 11395 محمّد بن مكي العاملي الشّامى عنونه في أمل الآمل ولقبه ايض بالشّيخ شمس الدّين وقال كان فاضلا محقّقا عالما مشهورا في عصره وكان الشهيد الثّانى ره من تلامذته له كتب منها الموجز التفسير وغاية القصد في معرفة القصد قرئهما الشهيد الثاني في الشّام ذكره ابن العودى في رسالته 11396 محمّد بن مكىّ بن محمّد بن حامد العاملي المعروف بالشهيد قدّس اللّه روحه ونور ضريحه شيخ الطّائفة وعلّامة وقته صاحب التّحقيق والتدقيق من اجلّاء هذه الطّائفة وثقاتها نقى الكلام جيّد التصانيف له كتب كثيرة منها البيان والدروس والقواعد روى عن فخر المحقّقين قاله في النّقد والعجب من اهماله اشهر كتبه وهو اللّمعة الدمشقيّة وقد اهمل روايته عن العميدى وأخيه والمريدى أيضا وقال في أمل الآمل محمّد بن مكي العاملي الجزيني كان عالما ماهرا فقيها محدّثا محقّقا ثقة متبحّرا كاملا جامعا لفنون العقليات والنقليّات زاهدا عابدا ورعا شاعرا أديبا منتسبا فريد دهره عديم النّظير في زمانه روى عن الشّيخ فخر الدّين محمّد بن العلّامة وعن جماعة كثيرين من علماء الخاصّة والعامّة وذكر في بعض إجازاته انّه روى مصنّفات العامّة عن نحو أربعين شيخا من علمائهم نقل ذلك الشيخ حسن له كتب منها كتاب الذكرى خرج منه الطّهارة والصّلوة جلد كتاب الدروس الشّرعيّة في فقه الإماميّة خرج منه أكثر الفقه لم يتمّ كتاب غاية المراد في شرح نكت الإرشاد كتاب جامع البيّن من فوائد الشرحين جمع فيه بين شرحي تهذيب الأصول للسيّد عميد الدّين والسيّد ضياء الدّين رأيته بخطّ الشّهيد الثّانى ره وكتاب البيان في الفقه لم يتمّ رسالة الباقيات الصّالحات واللمعة الدمشقيّة في الفقه والأربعون حديثا والألفيّة في فقه الصّلوة اليوميّة رسالة في قصر من سافر بقصد الافطار والتقصير والألفيّة النفليّة وخلاصة الاعتبار في الحجّ والإعتمار والقواعد ورسالة التكليف وإجازة مبسوطة حسنة وعدّة إجازات وكتاب المزار وغير ذلك ثم نقل أبياتا من اشعاره « 1 » منها قوله عظمت مصيبة عبدك المسكين * في نومه عن مهر حور العين الأولياء تمتّعوا بك في الدّجى * متهجّدا متجشّع وحنين فطردتنى عن
--> ( 1 ) ليس من سيرتى في هذا الكتاب غالبا نقل الاشعار الا ان هذه ؟ ؟ ؟ صارف المتحرر أول الثلث الأخير من الليل لم أقدر على اعمالها