الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 184

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

جعفر بن محمّد وظنّى وقوع زيادة في العبارة وانّ الصّواب ابنه جعفر بن محمّد عن أبيه أبى النّضر كما يكشف عنه عبارته المزبورة في سابقه عن فهرسته ويحتمل اتّحاده ح مع سابقه لاتحاد الاسم واسم الأب والكنية والرّاوى عنه وهو ابنه جعفر والجدّ الأعلى بناء على نسخة عيّاش واللّه العالم 11369 محمّد بن مسكان عدّه العلّامة ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال ذكره الكشّى وقال هو مجهول انتهى وبمثله بعينه نطق في القسم الثّانى من الخلاصة وفي الباب الثّانى من رجال ابن داود محمّد بن مسكان ق كش مجهول وعن كتاب الإختصاص للمفيد ره المجهولون من أصحاب أبى جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام محمّد بن مسكان يوسف الطّاطرى عمر الكردي روى عنه المفضّل هشام بن المثنّى الرّازى انتهى 11370 محمّد بن مسلم الحميري مولاهم كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الحميري في أحمد بن جعفر 11371 محمّد بن مسلم بن رباح أبو جعفر الأوقص الطحّان الأعور السّمان الطائفي الكوفي القصير الحدّاج الثّقفى مولاهم الضّبط رباح بالباء الموحّدة كما في ايضاح وغيره وقد مرّ ضبطه في أبان بن تغلب وفي رجال ابن داود رياح بالياء المثنّاة من تحت ولم يوافقه غيره والأوقص بالهمزة المفتوحة والواو السّاكنة والقاف المفتوحة قصير العنق قال في الصّحاح الوقص بالتّحريك قصر العنق تقول منه وقص الرّجل يوقص وقصا فهو اوقص واوقصه اللّه انتهى ومرّ ضبط الطحّان في إبراهيم بن يوسف الطحّان ومرّ ضبط السّمان في إسماعيل بن علي السّمان والأعور بفتح الهمزة وسكون العين المهملة وفتح الواو بعدها راء مهملة معلوم ومرّ ضبط الطائفي في إبراهيم الطّائفى والحدّاج بالحاء المهملة المفتوحة والدّال المشدّدة والألف والجيم هو كثير التحديق بعينه أو مبالغة من عمل الحداجة وهي القتب بأدائه ومرّ ضبط الثقفي في أبان بن عبد الملك الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السلم بقوله محمد بن مسلم الثقفي الطحان طائفي وكان أعور وأخرى من أصحاب الصادق بقول محمد بن مسلم بن رباح الثقفي أبو جعفر الطحّان الأعور اسند عنه قصير حدّاج وروى عنهما ( ع ) واروى النّاس منه العلاء ابن رزين القلامات سنة خمسين ومائة وله نحو من سبعين سنة وثالثة من أصحاب الكاظم ( ع ) بقوله محمّد بن مسلم الطحّان لقى أبا عبد اللّه ( ع ) انتهى وعدّه الشيخ المفيد في عبارته المزبورة في الفائدة الثانية والعشرين من المقدّمة من فقهاء أصحاب الباقرين عليهما السّلام والأعلام الرّؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم وهم أصحاب الأصول المدونة والمصنفات المشهورة وقال النّجاشى محمّد بن مسلم بن رباح أبو جعفر الأوقص الطحّان مولى ثقيف الأعور وجه أصحابنا بالكوفة فقيه ورع صحب أبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهما السّلام وروى عنهما وكان من أوثق النّاس له كتاب يسمّى الأربعمائة مسئلة في أبواب الحلال والحرام أخبرنا أحمد بن علي قال حدّثنا ابن سفين عن حميد قال حدّثنا حمدان القلانسي قال حدّثنا السّندى بن محمّد عن العلاء بن رزين عنه ومات محمّد بن مسلم سنة خمسين ومائة انتهى قلت فهو قد أدرك من زمان الكاظم ( ع ) سنتين لانّ وفات الصّادق ( ع ) سنة ثمان وأربعين ومائة وفي القسم الأوّل من الخلاصة نحو ما ذكره النّجاشى إلى قوله من أوثق النّاس ثمّ نقل روايتي العلاء بن رزين وأسباط بن سالم الآتيتين عن الكشي ثمّ قال قال الكشّى انّه ممّن أجمعت العصابة على تصديقه من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام والانقياد له بالفقه ثم قال وقد أجبنا عن الرّوايات المنافية لهذا في كتابنا الكبير انتهى وعنونه ابن داود في الباب الأوّل وذكر بعض ما سمعته من الشّيخ والنّجاشى وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وامّا الكشي ففيه اخبار مادحة وذامّة امّا [ الاخبار الوارد في ] المادحة منها عدّه ايّاه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه من أصحاب الباقرين عليهما السّلام كما نقله العلّامة وقد نقلنا رواية الكشّى هذه في الفائدة الثّانية عشرة من المقدّمة تحت عنوان الفقهاء ومنها ما اسبقنا نقله في الفائدة المذكورة تحت عنوان الحواريّين من رواية الكشي النّاطقة بكونه من حواري الباقرين ( ع ) ومنها ما اسبقنا نقله في ترجمة بريد بن معاوية العجلي من رواية الكشي مسندا عن جميل بن درّاج المتضمّنة لقول أبي عبد اللّه ( ع ) أوتاد الأرض واعلام الدّين أربعة محمّد بن مسلم وبريد معاوية وليث بن البختري المرادي وزرارة بن أعين ومنها ما اسبقنا نقله هناك من مسنده عن داود بن سرحان قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول انّ أصحاب أبى ( ع ) كانوا زينا احياء وأمواتا اعني زرارة ومحمّد بن مسلم ومنهم ليث المرادي وبريد العجلي هؤلاء القوّامون بالقسط هؤلاء القوّامون بالصّدق هؤلاء السّابقون السّابقون أولئك المقرّبون ومنها ما مرّ هناك من مسنده عن أبي العبّاس البقباق قال قال لي زرارة بن أعين ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي والأحول احبّ النّاس الىّ احياء وأمواتا ولكن النّاس يكثرون علىّ فيهم فلا أجد بدّا من متابعتهم الحديث ومنها ما مرّ هناك من مسندة عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلم قال زرارة وبريد ومحمّد بن مسلم والأحول أحب الناس الىّ احياء وأموات ولكن يجيئونى فيقولون لي فلا أجد بدّا من أن أقول ومنها ما مرّ هناك من مسنده عن جميل بن درّاج قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلم يقول بشّر المخبتين بالجنّة بريد بن معاوية العجلي وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ومحمّد بن مسلم وزرارة أربعة نجباء امناء اللّه على حلاله وحرامه لولا هؤلاء انقطعت اثار النبوّة واندرست ومنها ما مرّ هناك من مسنده عن أبي عبيدة الحذّاء قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول زرارة وأبو بصير وبريد من الّذين قال اللّه تع والسّابقون السّابقون أولئك المقرّبون ومنها ما مرّ هناك من مسنده عن سليمان بن خالد الأقطع قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلم يقول ما أحد أحيى ذكرنا وأحاديث أبى الّا زرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا هؤلاء حفّاظ الدّين وامناء أبى ( ع ) على حلال اللّه وحرامه وهم السّابقون الينا في الدّنيا والسّابقون الينا في الآخرة ومنها ما مرّ هناك من مسنده عن جميل بن درّاج قال دخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) فاستقبلني رجل خارج من عند أبي عبد اللّه ( ع ) من أهل الكوفة من أصحابنا فلمّا دخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) قال لقيت الرّجل الخارج من عندي قلت بلى هو رجل من أصحابنا من أهل الكوفة فقال لا قدّس اللّه روحه ولا قدس مثله انّه ذكر أقواما كان أبى ائتمنهم على حلال اللّه وحرامه وكانوا عيبه علمه وكذلك اليوم هم عندي هم مستودع سرّى أصحاب أبى ( ع ) حقّا إذا أراد اللّه باهل الأرض صرف عنهم السّوءهم نجوم شيعتي احياء وأمواتا يحيون ذكر أبى ( ع ) بهم يكشف اللّه كلّ بدعة ينفون عن هذا الدّين انتحال المبطلين وتاوّل الغالين ثمّ بكى فقلت من هم فقال من عليهم صلوات اللّه ورحمته احياء وأموات بريد العجلي وزرارة وأبو بصير ومحمّد بن مسلم الحديث ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن قولويه قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمّى قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال عن العلاء بن رزين عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) انّه ليس كلّ ساعة ألقاك ولا يمكن القدوم ويجئ الرّجل من أصحابنا ويسألني وليس عندي كلّما يسألني عنه قال فما يمنعك عن محمّد بن مسلم الثقفي فانّه قد سمع من أبى وكان عنده وجيها ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه بن نصير قال حدّثنى محمّد بن عيسى عن الحسن بن علىّ بن فضّال عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة قال شهد أبو كريبة الأزدي ومحمّد بن مسلم الثّقفى عند شريك بشهادة وهو قاض فنظر في وجوههما مليّا ثمّ قال جعفر بان فاطميّان فبكيا فقال لهما وما يبكيكما قالا له نسبتنا إلى أقوام لا يرضون بامثالنا ان نكون من اخوانهم لما يرون من سخف ورعنا ونسبتنا إلى رجل لا يرضى بامثالنا ان نكون من شيعته فان تفضّل وقبلنا فله المنّ علينا والفضل فتبسّم شريك ثمّ قال إذا كانت الرّجال فلتكن امثالكما يا وليد اجزهما هذه المرّة ولا يعودا قالا فحججنا ؟ ؟ ؟ فخيرنا أبو عبد اللّه ( ع ) بالقصّة فقال ما لشريك شركه الله يوم القيمة بشركين من نار ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه قال حدّثنا محمّد بن عيسى عن ابن فضّال عن ابن بكير عن محمّد بن مسلم قال انّى لنائم ذات