الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 175
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
محمد بن أبي نصر وعلي بن مهزيار وابن جمهور والقاسم بن محمّد ومحمّد بن الحسين وان ذكره النّجاشى من رواة الصّيرفى وعلىّ بن أسباط والسندي بن الرّبيع وابن أبي نجران وجعفر بن المثنّى الخطيب والحسن بن علي بن فضّال والحسين بن سعيد ومحمّد بن عبد الحميد الطائي ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع ويونس بن عبد الرّحمن وموسى بن القاسم والحسن بن محبوب وصفوان بن يحيى وأيوب بن نوح ومحمّد بن أحمد بن يحيى ومحمّد بن عبد اللّه بن زرارة والمروى عنهم المختصون به أحمد بن عمر والحسن بن الجهم وحمزة بن حمران ويونس بن يعقوب في نسخة وأخرى فضيل بن يسار وعبد اللّه بن أبي يعفور وعلي بن المغيرة والرّبيع بن خيثم والحرث بن المغيرة ثم قال وممّا يناسب ذكره في هذا المقام ان الصّدوق رحمه اللّه تعالى روى اخبارا كثيرة في الفقيه معلّقا عن محمّد بن الفضيل مطلقا وعن محمّد بن الفضيل عن أبي الصّباح أيضا وقد يتوهم ان محمّد بن الفضيل هذا مجهول وليس كذلك لأن أكثر الأخبار الّتى روى عنه عن أبي الصّباح فيه وجدناها في كتاب اخر مثل التّهذيب والكافي رواها بعينها رواة محمد بن القاسم بن الفضيل عن محمّد بن الفضيل عن أبي الصّباح الكناني على ما أشرنا إلى بعضها في هذه التّرجمة وأيضا لما تتبّعنا وجدنا روايته عن محمّد بن القاسم بن الفضيل فيه في موضعين وعقد في مشيخته طريقا اليه بقوله وما كان فيه عن محمّد بن القاسم بن الفضيل فقد رويته عن فلان وفلان اه فبعيد ان يعقد اليه طريقا لأجل هذين الموضعين فقط فيظهر من مجموع هذه القرائن ان محمّد بن الفضيل الّذى روى عنه فيه كثيرا هو محمد بن القاسم بن الفضيل الثّقة واللّه اعلم ثم قال ومن نظر وتامّل في هاتين الترجمتين حق النّظر والتامّل ظهر له ان محمّد بن الفضيل الّذى روى عنه الحسين بن سعيد ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع وغيرهما كثيرا في كتب الأخبار هو محمد بن القاسم بن الفضيل الثّقة والعلم عند اللّه جلّ شأنه وانّما أطنبنا الكلام في هذا المقام لأنه كان فيه نفع كثير عظيم في تصحيح اخبار الأئمّة ( ع ) انتهى كلام جامع الرّوات علا مقامه في الرّوضات وأراد بالتّرجمتين هذه الترجمة وترجمة محمّد بن الفضيل بن كثير الأزدي المتقدم الّذى نقلنا فيه كلامه فلاحظ الكلامين وتدبّر حتى يتّضح عندك صدق ما قاله 11269 محمّد بن القاسم بن المثنّى عنونه الشّيخ ره في الفهرست كذلك وقال له كتاب رويناه بهذا الأسناد عن حميد عن أحمد بن ميثم عنه انتهى وظاهره كونه اماميا الّا انه مجهول الحال نعم ان ثبت ما احتمله الفاضل التّفريشى في النّقد من اتّحاد هذا مع محمّد بن المثنّى بن القاسم الآتي كان ثقة وفي ثبوته تامّل 11270 محمّد بن القاسم النّوشنجانى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) على نسخة وفي أخرى النوشجاني بغير نون بين الشين والجيم وقد تقدّم وعلى كلّ حال فحاله كسابقه 11271 محمّد بن القاسم وقيل ابن أبي القاسم المفسّر الأسترآبادي عنونه ابن الغضائري في رجاله كذلك وقال روى عنه أبو جعفر ابن بابويه ضعيف كذّاب روى عنه تفسيرا يرويه عن رجلين مجهولين أحدهما يعرف بيوسف بن محمد بن زياد والآخر علي بن محمد بن يسار عن أبيهما عن أبي الحسن الثالث ( ع ) والتفسير موضوع عن سهل الدّيباجى عن أبيه بأحاديث من هذه المناكير انتهى وقد اخذ ذلك العلّامة ره فاثبته في القسم الثاني من الخلاصة حرفا بحرف من دون تدبّر فيه وهو من اغلاط ابن الغضائري النّاشئة من شدة ميله إلى القدح في الرجال المحترمين وقد اسبقنا في محمّد بن أبي القاسم الأسترابادى انّ مثل الصّدوق ره العدل العارف قد أكثر الرّواية عنه فتارة يعبّر عنه بمحمد بن القاسم الأسترابادى وأخرى بمحمد بن علي الأسترابادى وثالثة بمحمد بن القاسم المفسر وكلما ذكر المفسّر فهو المراد به وفي جميع الموارد يذكره مترضّيا وهذا الالتزام منه بالترضّى يكشف عن كون الرّجل جليلا ثقة ثبتا وعن بعض الفقهاء المتأخرين انّ من له أدنى ربط بأحاديث الأئمّة الأطهار عليهم السّلام يجزم بانّ هذا التفسير من كلام المعصوم ونحوه ما عن المجلسي الأوّل من قوله وتوهم انّ مثل هذا التّفسير لا يليق ان ينسب إلى المعصوم ( ع ) مردود بان من كان مرتبطا بكلامهم ( ع ) يعلم أنه كلامهم ( ع ) وقد اعتمد عليه الشّهيد الثّانى ره ونقل عنه في كتبه اخبارا كثيرة مع انّ اعتماد تلميذ مثل الصدوق ره يكفى في جلالة الرّجل ولقد أجاد بعض أفاضل المتأخرين على ما حكى عنه في الفوائد النجفيّة حيث قال كيف يكون محمّد بن القاسم ضعيفا كذابا والحال ان رئيس المحدّثين ره يعنى الصّدوق كثيرا ما يروى عنه في الفقيه وكتاب التوحيد ره وعيون أخبار الرّضا ( ع ) وفي كلّ موضع يذكره يقول بعد ذكره رضى اللّه عنه ورحمه اللّه ثم قال وفيما ذكره العلّامة اشكالات أحدها انّ الإمام المروى عنه ليس أبا الحسن الثالث بل هو أبو محمد الحسن بن علي العسكري ( ع ) وهذا التّفسير بهذا الاسم مشهور بين الشيعة عليه الشياع العلى وثانيها ان أبويهما غير داخلين في سلسلة الرواية بل هما رويا عن المعصوم بلا واسطة وثالثها انّ سهلا وأباه غير داخلين في سند هذا التّفسير إلى اخر كلامه وقال العلّامة المجلسي في أوائل البحار تفسير الإمام ( ع ) من الكتب المعروفة واعتمد الصّدوق عليه واخذ منه وان طعن فيه بعض المحدّثين لكن الصّدوق ره اعرف وأقرب عهدا ممّن طعن فيه فقد روى عنه أكثر العلماء من غير غمز نية انتهى قلت ليته ابدل قوله أقرب عهدا بقوله وكان تلميذه كما نبّه الصّدوق ره نفسه على ذلك ايماء إلى عدم واسطة بينه وبينه بقوله في المشيخة وما رويته عن محمّد بن القاسم الأسترابادى فقد رويته عنه انتهى يعنى انه لا واسطة بينه وبينه وعليك بملاحظة ترجمة علي بن محمّد بن السيار والحسن الملقّب بالداعي إلى الحقّ حتى يقوى اعتمادك على الرّجل ومن شاء أزيد ممّا ذكرنا فليراجع روضات الجنّات وخاتمة مستدركات الفاضل المعاصر النّورى قدّه 11272 محمّد بن القاسم النوفلي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول وقد مرّ ضبط النوفلي في جعفر بن محمد 11273 محمّد بن القاسم الهاشمي روى المشايخ الثّلثة في كتبهم الأربعة عن الحسن بن محبوب عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وفي وجود ابن محبوب قبله كفاية في الاعتماد عليه نعم ان اتفق رواية غيره عنه وان لم نعثر عليها أشكل الأمر 11274 محمّد بن القبطي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول ورواية ابن أبي عمير عنه انّما تنفع في الاعتماد على ما كان هو الراوي عنه دون ما رواه عنه غيره ان اتّفق كما لا يخفى وقد مرّ ضبط القبطي في عبد الملك بن عمير القبطي 11275 محمّد بن قبّة هو محمّد بن عبد الرّحمن بن قبة المتقدم ضبطا وترجمة 11276 محمّد بن قزعة الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقزعة « 1 » بالقاف والزاي والعين المفتوحات والهاء قال في التقريب انّه لقب جماعة من المحدثين وفي بعض النسخ قرعة بالراء المهملة بدل الزّاى ولعلّ الأول اصحّ 11277 محمّد القلّا عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط القلّا في أحمد بن محمد بن علي بن رباح 11278 محمّد بن قولويه عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال يروى عن سعد بن عبد اللّه وغيره وفي القسم الأوّل من الخلاصة انّه من خيار أصحاب سعد ووثقه ابن طاووس في ترجمة الحسن بن علي بن فضّال حيث روى رواية عن محمّد بن قولويه عن سعد بن عبد اللّه القمي عن علىّ بن الريّان عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة بن أعين ثم قال إني لم استثبت حال محمّد بن عبد اللّه بن زرارة وباقي الرجال موثقون وأراد بالموثق الثّقة كما هو اصطلاح القدماء ولذا كتب صاحب المعالم في حاشية التحرير فالفظه هيهنا نصّ على توثيق محمّد بن قولويه وعلي بن الريّان انتهى وفي الوجيزة انّه ثقة على الأظهر وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات وقال انّ المذكور في الخلاصة هي عبارة النّجاشى في ترجمة ولده أبى القاسم جعفر وسبقت ولا يبعد استفادة توثيق هذا الرّجل منها ومن قرائن أخرى وقال الوحيد ره انّه محمّد بن جعفر بن محمد بن مسرور ومرّ في ابنه جعفر انّ أباه يلقّب ممّا كان من خيار أصحاب سعد اه ثم نقل
--> ( 1 ) القرعة واحدة القرعة محركة قطعة عمى ؟ ؟ ؟