الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 101

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

انّ النّسخة المتضمنة للقمّى غلط جزما لما مرّ في ترجمة الحسن ابن هذا الرّجل تصريح النّجاشى بأنه ينسب إلى بنى العمّ من تميم ومن هنا ظهر التّطر فيما في التّكملة من جعل العمى نسبة إلى الموضع الّذى بين حلب وانطاكيّة فانّ الخليل لم يذكر انّ العمى هذا منسوب اليه وانّما ذكر انّ في الأرض موضعا اسمه العمّ وقد ذكر ذلك غيره أيضا ففي المراصد انّ عم بكسر اوّله وتشديد ثانيه قرية ذات عيون جارية وأشجار متدانية بين حلب وانطاكيّة وقد اسبقنا انّه قد صرّح النّجاشى بكون وجه النّسبة النّسب دون المكان وقد ذكرنا نسب بنى العم في ترجمة أحمد بن إبراهيم العمّى 10540 محمّد بن الحسن بن حازم عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله يكنّى أبا جعفر روى عنه حميد أصولا كثيرا مات سنة احدى وتسعين ومأتين وصلّى عليه قاسم بن حازم انتهى وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول 10541 محمّد بن الحسن بن حمزة الجعفري أبو يعلا عنونه النّجاشى كذلك وقال خليفة الشّيخ أبى عبد اللّه بن النعمان والجالس مجلسه متكلم فقيه قيم بالأمرين جميعا له كتب منها جواب المسئلة الواردة من صيدا جواب مسئلة أهل الموصل المسئلة في مولد صاحب الزّمان المسئلة في الردّ على الغلاة المسئلة في أوقات الصّلوة كتاب التّكملة موقوف على التّمام الموجز في التّوحيد موقوف على التّمام مسئلة في ايمان اباء النبي ( ص ) مسئلة في المسح على الرّجلين مسئلة في العقيقة جواب المسائل الواردة من طرابلس جواب المسائل أيضا من هناك المسئلة في انّ الفعال غير هذه الجملة جواب المسائل الواردة من الحائر على صاحبه السّلام أجوبة مسائل شتّى في فنون من العلم مات رحمه اللّه يوم السّبت سادس عشر رمضان سنة ثلث وستين وأربعمائة ودفن في داره انتهى وعنونه في القسم الأوّل من الخلاصة وذكر مثل ما ذكره النّجاشى إلى قوله جميعا ثم من مات إلى اخره ومثله فعل ابن داود في الباب الأول الّا انّه نسبه إلى النّجاشى وحيث انّه من اجلّة المشايخ فلذا استفنوا عن التّنصيص بوثاقته فادّى ذلك إلى عدّ الفاضل المجلسي ايّاه ممدوحا يا سبحان اللّه لو كان البناء على التوقّف في وثاقة مثل هذا الشّيخ الجليل لأشكل الأمرا يمكن عادة استخلاف مثل الشّيخ المفيد ره غير الثّقة العدل الأمين الضّابط والعجب كل العجب من توقّف الفاضل المجلسي ره عن توثيق من عدّه مثل الفاضل الجزائري الّذى في غاية الدقّة والاباء عن التّوثيق في فصل الثّقات وقال بعد نقل عبارة النّجاشى والخلاصة لا يبعد استفادة توثيقه من كونه القائم مقام الشيخ في الأمرين والخليفة له انتهى مضافا إلى انّ الفاضل المجلسي ره ممّن قال بغناء شيوخ الإجازة عن التّوثيق والرّجل من شيوخ الإجازة كما لا يخفى على من لاحظ كتب الإجازات فما معنى توقّفه في وثاقته وقناعته بتحسينه ثمّ انّ لنظام الدّين السّاوجى تلميذ البهائي في محكى نظام الأقوال في الرّجال اشتباها هنا غريبا وهو انّه عنون الرّجل كالنّجاشى إلى قوله قيم الأمرين ثم حذف ذكر كتبه بل قال له كتب منها الوسيلة ثم قال مات يوم السّبت إلى اخر ما سمعته من النّجاشى وجه الغرابة انّ الوسيلة لمحمّد بن علىّ بن حمزة الطّوسى المشهدي عماد الدّين أبي جعفر الآتي دون محمّد هذا فان ذاك ابن علي وهذا ابن الحسن وذاك مشهور بالطّوسى المشهدي وهذا بالجعفرى وكنية ذاك أبو جعفر وكنية هذا أبو يعلا وذاك عماد الدّين وهذا لا لقب له وقد تبعه في هذا الاشتباه السيّد صدر الدّين في حواشي المنتهى فنقل عبارة نظام الأقوال ثم قال وهذه عبارات النّجاشى ولم يذكر النّجاشى من كتبه الوسيلة مع استقصائه رسائله وكتبه فتركه كتاب الوسيلة ان كان له مع شهرته عجيبة انتهى وأقول ترك النجاشي عدّ الوسيلة لهذا في محلّه وانّما هو للآتي وليت السيّد التفت إلى ما بين اسم أبيهما وكنيتهما وغيرهما من الفرق بينهما ليلتفت إلى اشتباه الشّيخ نظام الدّين في عدّ الوسيلة كتابا لهذا وللسيّد اشتباهات اخر في المقام تاتى الإشارة إليها في محمّد بن علىّ بن حمزة الطّوسى الآتي انش تع بقي هنا شئ وهو انّ الفاضل التّفرشى تامّل في التّاريخ الّذى تضمّنه كلام النّجاشى والعلّامة بقوله كان هذا من سهو النّساخ والصّواب سنة ثلث وثلثين وأربعمائة أو غيره لأنّ هذا كلام النّجاشى والنّجاشى على ما نقل العلّامة في الخلاصة مات في سنة خمسين وأربعمائة قيل التاريخ المذكور في وفات محمّد بن الحسن بن حمزة بثلث عشر سنة انتهى وأقول أصل اشكاله موجّه متين الّا انّه في استصوابه سنة ثلث وثلثين وأربعمائة وقع في اشكال اخر وهو انّك قد سمعت من النّجاشى في ترجمة علم الهدى انّه ارّخ موته بسنة ستّ وثلثين وأربعمائة إلى أن قال وتولّيت غسله ومعي الشّريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفري وسلار ابن عبد العزيز انتهى فلا يعقل موته سنة ثلث وثلثين وأربعمائة فالصّواب سنة ثلث وأربعين وأربعمائة قبل وفات النّجاشى ره بسبع أو بثمان سنين 10542 محمّد بن الحسن بن دريد الأزدي اللّغوى البصري قال في التّكلمة ذكر صاحب مروج الذّهب انّه فاق في زماننا جميع شعراء بغداد وكان في اللّغة نظير الخليل بن أحمد وله كتاب الجمهرة في اللّغة وكتاب الإشتقاق وكتاب غريب القران وكتاب الجقنى ؟ ؟ ؟ وكتاب الوشاح ولد بالبصرة سنة ثلث وعشرين ومأتين وذكر صاحب كشف الغمّة له قصيدة في مدح أهل البيت ( ع ) وتوفى في شهر شعبان سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة كذا بخطّ المجلسي انتهى والأزدي نسبة إلى الأزد بطن من كهلان من القحطانيّة وهم أعظم احياء العرب وامدها فروعا ينسبون إلى الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان وفي بعض النّسخ الأردى بالرّاء المهملة وعليه فهو نسبة امّا إلى أرد بضمّ الهمزة وسكون الرّاء المهملة بعدها دال مهملة كورة بفارس قصبتها بمارستان قرب أصفهان أو إلى أرد بفتح الهمزة من قرى بوشنج بفتح الثّين وسكون النّون وجيم بليدة نزهة حصينة في وادى مشجر من نواحي هراة بينهما عشرة فراسخ قاله في المراصد وعلى التقديرين فهو عجمي سكن البصرة 10543 محمّد بن الحسن الرضىّ الأسترابادى كان كاملا في فنون العربيّة ومن أقطابها وشرحا على الكافية والشّافية مشهوران وكان اماميا وتوفّى سنة ست وثمانين وستمائة 10544 محمّد بن الحسن بن زياد العطّار عنونه النّجاشى كذلك وقال كوفي ثقة روى أبوه عن أبي عبد اللّه له كتاب أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدّثنا علىّ بن حبشي عن حميد قال حدّثنا الحسن بن محمّد قال حدّثنا محمد بن زياد بكتابه انتهى ومثله إلى قوله أبى عبد اللّه ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ورمز لعدم روايته عنهم ( ع ) ونقل توثيق الكشي ايّاه مريدا به جش ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها أيضا وعدّه في الحاوي في قسم الثّقات ويستفاد من عبارة النّجاشى انّه ينسب إلى أبيه الحسن تارة وإلى جدّه زياد أخرى لأنّه بدء بالأوّل وختم بالثّانى فلا وجه لتوهم بعضهم انّ محمد بن زياد غيره وانّه ابن أبي عمير والرّجل هو المراد بقول الشّيخ ره في الفهرست محمّد بن الحسن العطّار له كتاب ذكره ابن النّديم في فهرسته الّذى صنّفه انتهى وأقول ليته نبّه على عدّ ابن النّديم ايّاه من فقهاء الشّيعة التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية الحسن بن محمّد يعنى ابن سماعة عنه وبه ميّزه في المشتركاتين ونقل في جامع الرّوات رواية صفوان بن يحيى عنه وروايته عن أبيه ومحمد بن نعيم الصحّاف وهشام بن سليمان بن خالد وعبد اللّه بن سنان ومعاوية بن عمّار وغيرهم 10545 محمّد بن الحسن بن زياد الميثمي الأسدي مولاهم أبو جعفر عنونه النّجاشى ره كذلك وقال ثقة عين روى عن الرّضا ( ع ) له كتاب أخبرنا الحسين بن هديّة قال حدّثنا جعفر بن محمّد قال حدثنا ابن الوليد عن الصّفار عن يعقوب بن يزيد عنه بكتابه انتهى ومثله إلى قوله عن الرّضا ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة وابن داود فعل هنا مثل ما فعل في سابقه ووثّقه في الوجيزة والبلغة وعدّه في الحاوي في الثّقات ويتميّز بما سمعت من النّجاشى من رواية الصفّار عنه ونقل في جامع الرّوات رواية يعقوب بن يزيد وأحمد بن محمّد بن عيسى عنه وروايته عن ابن مسكان 10546 محمّد بن الحسن بن زين الدّين الشهيد الثاني ره قد تعجّب الحائري من الميرزا في تركه لذكر علىّ بن عبد اللّه بن بابويه في منهج المقال فوقع في عجب مثله فلم يعنون الرّجل مع انّه من اساتيد هذا الفنّ وقد عنونه في امل الأمل فقال كان عالما فاضلا