الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 145
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
فبما ذا أثبت وثاقته بعد عدم شهادة النّجاشى والعلّامة الّا بكونه ثقة في الرّواية والوثاقة في الرّواية اعمّ من التّوثيق المدرج له في الموثّقين لأنا نقول انّا قد بينّا في مقباس الهداية دلالة العبارة على الوثاقة تبعا للمولى الوحيد ره فكون الرّجل موثّقا لا ينبغي التأمل فيه وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية حميد عنه 10988 محمّد بن عبد اللّه القرشي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا ولم أقف على حاله فهو من المجاهيل 10989 محمّد بن عبد اللّه القلاعى أخو دارم مولى بنى تميم الكوفي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من رجال الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه والقلاعى بالقاف المكسورة واللّام والألف والعين المهملة والياء نسبة ظاهرا إلى صنعة القلاعية أو بيعها وهي بالتّشديد غشاء منسوج يغطّى به السّرج مولدة ليست بعربيّة قديمة وقد مرّ ضبط دارم في فيصة بن دارم وضبط التميم في الاخنف بن قيس محمّد بن عبد اللّه القمّى روى في العيون عن الصفّار عن ابن عيسى عن محمّد بن الحسن بن زعلان كذا عنه قال كنت عند الرّضا ( ع ) وبي عطش شديد فكرهت ان استسقى فدعا ( ع ) بماء وذاقه وناولني وقال يا محمّد اشرب فانّه بارد فشربت وروى في بصائر الدّرجات عن ابن عيسى مثله 10990 محمّد بن عبد اللّه الكرخي روى في بصائر الدّرجات عن عبد اللّه بن جعفر عن محمّد بن إسحاق الكرخي عن عمّه محمّد بن عبد اللّه الكرخي قال وكان خيرا كان كاتبا لإسحاق بن إبراهيم « 1 » ثم تاب من ذلك الحديث وظاهر روايته كونه شيعيا فإذا انضمّ إلى ذلك كونه خيرا تاب من الكتابة للظّالم اندرج الرّجل في أعلى درجات الحسن ان لم يندرج في الثّقات 10991 محمّد بن عبد اللّه اللّغوى قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب دية الجوارح وعبّر عنه بالتّيزانى وصرّح شراحه بان مراده محمّد بن عبد اللّه التيزانى وتردّد اللّاهيجى في وجه نسبة التّيزانى حيث نقل قول القاموس توزين أو تيزين كورة بحلب وتوز كبقم بلد بفارس انتهى ثم قال وامّا التيزانى فلم أجده انتهى ونقول لا مناسبة بين توزين ولا تيزين وبين التّيزانى وليته راجع المراصد أو معجم البلدان ليعرف انّ تيزان بالكسر ثم السّكون وزاي والف ونون من قرى هرات ومن قرى أصبهان أيضا والتّيزانى نسبة إلى إحديهما ثم انّ محمّد بن عبد اللّه اللّغوى التيزانى ليس له ذكر في كتب الرّجال 10992 محمّد بن عبد اللّه بن محمّد عدّه الشّيخ ره في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) وقال روى عنه ابن نوح دعاء الحريق باسناده انتهى وظاهره كونه اماميا بل رواية ابن نوح عنه الدّعاء مع خبرته بأحوال الرّجال تكشف عن اعتماده عليه فيندرج في الحسان واللّه العالم 10993 محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن أبي الكرام « 2 » الجعفري الهاشمي المدني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط أبى الكرام والجعفري جميعا في إبراهيم بن أبي الكرام م بن مرة بن ذهل بن شيبان أبو المفضل 10994 محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عبيد اللّه بن البهلول بن المطّلب بن همام بن بحر بن مطر بن مرة الصّغرى بن همام بن مرّة بن ذهل بن شيبان أبو المفضّل عنونه النّجاشى كذلك وقال كان سافر في طلب الحديث عمره أصله كوفي وكان في اوّل امره ثبتا ثم خلط ورأيت جل أصحابنا يغمزونه ويضعّفونه له كتب كثيرة منها كتاب شرف التوبة كتاب مزار أمير المؤمنين ( ع ) كتاب مزار الحسين ( ع ) كتاب فضائل عبّاس بن عبد المطّلب كتاب الدّعاء كتاب من روى حديث غدير خم كتاب رسالة في التقيّة والإذاعة كتاب من روى عن زيد بن علي بن الحسين كتاب فضائل زيد كتاب الشّافى في علوم الزيديّة كتاب اخبار أبى حنيفة كتاب القلم رأيت هذا الشّيخ وسمعت منه كثيرا ثم توقّفت عن الرّواية عنه الّا بواسطة بيني وبينه انتهى وعنونه في القسم الثّانى من الخلاصة وذكر نسبه إلى البهلول ثم قال أبو المفضّل كان سافر في طلب الحديث عمره أصله كوفي وكان في اوّل امره ثبتا ثم خلط وجلّ أصحابنا يغمزونه ويضعفونه انتهى ومثله فعل ابن داود في الباب الثاني من رجاله ناسبا ذلك إلى النّجاشى واهمله في الوجيزة وعدّه في الحاوي في الضّعفاء والظّاهر اتحاد ما يأتي من محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب الشّيبانى أبى المفضّل مع هذا ويأتي توضيح الاتحاد والتعدّد هناك انش تع وقال الحائري في المنتهى ان توقّف النّجاشى عن الرّواية عنه الّا بواسطة يشير إلى عدم ضعفه عنده والّا فاىّ مدخل للواسطة بل الظّاهر انه مجرّد تورع واحتياط عن اتّهامه بالرّواية عن المتّهمين وايقاعه فيما أوقعوا ذلك ووقوعهم [ ووقوعه ] فيه كما وقعوا فيه انتهى قلت أولا انّ الفرق بين الرّواية عنه مع الواسطة وبغير واسطة في غاية الظّهور فانّه إذا كان الواسطة عدلا ثقة كشفت روايته عنه بمقتضى أصل الصحّة عن تحقّق صدور تلك الرّواية عن مصدرها بقرائن قامت عند الواسطة فلا مانع ح من رواية تلك الرّواية عن الواسطة وهذا بخلاف الرّواية عنه بغير واسطة فانّه بعد غمز الأصحاب فيه وتضعيفهم ايّاه لا يبقى وثوق به حتى تصحّ الرّواية عنه من دون قيام قرينة مورثة للطّمأنينة بصدور تلك الرّواية وثانيا انّ غاية ما يفيده الكلام المذكور ان تمّ خروج الرّجل من برج الضّعف إلى برج الجهالة ولا نتيجة لذلك كما لا يخفى ويمكن اصلاح حال الرّجل بان النّجاشى ره قد ترحّم عليه في ترجمة علىّ بن الحسين بن علي المسعودي ونقل المولى الوحيد ره في فصل الكنى في ترجمة أبى المفضّل الشيباني وهو هذا انه قد أكثر الثّقة الجليل علىّ بن محمد الخزّاز من ذكره مترحما في كتابه الكفاية قال ويظهر منه انّه شيخه وح فيكون الرّجل من الحسان اقلا والعلم عند اللّه تعالى بقي الكلام في الضّبط قد مضى ضبط بهلول في بابه والمطلب بالميم والطّاء المهملة واللّام والباء الموحّدة جاء على ثلاثة أوجه مطلب كمحسن في علي بن مطلب البرقي محدث ومطلب كمقعد كما في ال مطلب قبيلة باليمن ومطّلب بضمّ الميم وفتح الطّاء المشدّدة وكسر اللام والباء الموحّدة كما في جد النّبى ( ص ) أصله متطلّب أدغمت التّاء في الطّاء وشدّدت فقيل مطلب نصّ على ذلك في التّاج ومرّ ضبط همام في إسماعيل بن همام وضبط بحر في بحرين زياد البصري وضبط مطر في اضرم بن مطر ومرّة بضمّ الميم وفتح الرّاء المشدّدة والهاء ومرّ ضبط ذهل في محمّد بن ذهل وضبط شيبان في إبراهيم بن رجاء التميز نقل في جامع الرّوات رواية الحسين بن عبيد اللّه عن الرّجل وروايته عن أبي العبّاس محمّد بن جعفر بن محمّد البزّاز عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني 10995 محمّد بن عبد اللّه بن محمّد « 3 » بن علي بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) المدني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول 10996 محمّد بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علىّ بن أبي طالب أبو جعفر المدني عنونه النّجاشى كذلك وقال روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) نسخة أخبرنا محمّد بن محمّد قال حدّثنا محمد بن عمر الجعابي قال حدّثنا أبو محمّد القاسم بن جعفر عن أبيه عن محمّد بن عبد اللّه ابن محمّد عن جعفر بن محمّد ( ع ) بكتابه انتهى وعن الخلاصة مثله إلى قوله نسخة ولم أجده في نسختي وظاهر النّجاشى كونه اماميا الّا ان حاله مجهول وقد وقع في الكافي رواية محمّد بن عبد اللّه عن عيسى بن عبد اللّه وقال المولى الصّالح محمّد بن عبد اللّه أبو جعفر العمرى أخو عيسى بن عبد اللّه العمرى « 4 » يروى عن أخيه عن الصّادق ( ع ) وعن الصّادق ( ع ) أيضا على ما ذكره الكشي وأورده ابن داود في قسم الممدوحين وقيل ذكر الشّيخ ره عيسى بن عبد اللّه في أصحاب الصّادق ( ع ) ولم يذكر محمّد بن عبد اللّه أخاه فيه ثم قال العمرى بضمّ العين وفتح الميم هو عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علىّ بن أبي طالب انتهى ولكن لم نقف في كتب الرّجال على تكنيته بابى جعفر ولا تلقييه بالعمرى فتفحّص 10997 محمّد بن عبد اللّه المدايني عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الرّضا ( ع ) وأخرى من أصحاب الجواد ( ع ) وزاد في الثاني قوله لحق موسى بن جعفر ( ع ) انتهى قيل يعنى انّه لحقه لما اخذ من المدينة إلى بغداد وفيه دلالة على قوّة ايمانه وديانته حيث لحق امامه مع الخوف والتقيّة فيعتبر لذلك حسنا ولكن من المحتمل قريبا ان لم يكن
--> ( 1 ) الموجود في بعض النسخ وكذا في البحار نقلا عن البصائر إسحاق بن عمار ولكن ذكر التوبة يناسب من الظلمة كما لا يخفى منه ( 2 ) اسم أبى الكرام محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب والجعفري نسبة إلى جعفر هذا منه ( 3 ) محمد هذا هو محمد الدصعى ؟ ؟ ؟ امّه امّ ليس هو محمد باقر ع ( 4 ) نسية إلى مره الد على عمر بن علي عليه السلام