الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 140
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
عنه وميّزه في المشتركاتين برواية الأوّلين عنه وزاد الكاظمي رواية سعد بن عبد اللّه ومحمّد بن أحمد بن داود القمّى عن أبيه عنه وليته زاد علي بن حاتم أيضا وزاد في جامع الرّوات نقل رواية ابن قولويه عنه عن أبيه وكذا رواية الكليني عنه عن أبيه ثم لا يخفى عليك انّه قد تقدّم ضبط الحميري في أحمد بن جعفر بن محمّد العلوي بقي هنا شئ وهو انّ ابن إدريس نسب إلى محمد بن عبد اللّه هذا كتاب قرب الأسناد وقال في البحار ظني انّ الكتاب لوالده وهو راو له كما صرّح به النّجاشى قلت صرّح به النّجاشى والشّيخ كلاهما في ترجمة أبيه عبد اللّه بن جعفر فلاحظ نعم عن الشّيخ الحر أيضا نسبته إلى الابن فتامّل 10948 محمّد بن عبد اللّه الجعفري عنونه ابن الغضائري وقال لا نعرفه الّا من جهة علي بن محمّد صاحب الزنج ومن جهة عبد اللّه بن محمّد البلوى والّذى يحمل عليه سائره فاسد انتهى وعنونه في القسم الثاني من الخلاصة ونقل عبارة ابن الغضائري هذه ثم قال وقال في كتابه الآخر محمّد بن الحسن بن عبد اللّه الجعفري روى عنه علىّ بن محمّد العبيدي صاحب الزّنج بالبصرة وروى عنه عمارة بن زيد أيضا وهو منكر الحديث انتهى وعنونه ابن داود في الباب الثّانى واقتصر على نقل العبارة الأولى وأقول قد مر في ترجمة عمارة بن زيد أبى زيد الخيوانى نقلنا عن ابن الغضائري انّه اسم ما تحته أحد وعن الخلاصة انّه اسم على غير مسمّى فكيف قالا هنا انّه روى عنه عمارة بن زيد ونفى الوحيد ره البعد عن كون الراوي عنه البلوى بواسطة عمارة فيلايم ما مرّ هناك وكيفما كان فلا يخفى اتحاد الرّجل مع محمّد بن الحسن بن عبد اللّه الجعفري الّذى مرّ ضعفه وتوهّم التعدد غلط ويشهد بالاتحاد نقل العلّامة هنا العبارة الثّانية لابن الغضائري 10949 محمّد بن عبد اللّه الجعفي نقل في التّكملة عن خطّ المجلسي ره انّه قال روى أبو علىّ بن طاهر الصوري في كتاب حقوق المؤمنين باسناده عن عبد المؤمن الأنصاري قال دخلت على أبى الحسن موسى ( ع ) وعنده محمّد بن عبد اللّه الجعفي فتبسّمت اليه فقال اتحبّة قلت نعم وما أحببته الّا فيكم فقال هو أخوك المؤمن أخو المؤمن لأمه وأبيه الخبر انتهى ولكن الرّجل ليس له ذكر في كتب الرّجال 10950 محمّد بن عبد اللّه الجلاب البصري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) بهذا العنوان وقال واقفي وقد اخذ ذلك منه في الخلاصة فقال في القسم الثاني محمد بن عبد اللّه الجلاب بالجيم والباء المنقطة تحتها نقطه البصري من أصحاب الكاظم ( ع ) واقفي انتهى وعنونه ابن داود في الباب الثّانى ونقل ما في رجال الشّيخ ره وضعّفه في الوجيزة وقد مرّ ضبط الجلّاب في اسحق الجلاب 10951 محمّد بن عبد اللّه الجبلي المرادي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول وقد مرّ ضبط الجبلي في إسماعيل بن محمود وضبط المرادي في اسحق المرادي 10952 محمّد بن عبد اللّه الحائري قال في التّعليقة انه يظهر من رواية في كمال الدّين جلالته محمّد بن عبد اللّه بن الحسن الأفطس روى الشّيخ ره في كتاب الغيبة ان محمّدا هذا كان ينادم المأمون بعد الرّضا ( ع ) ويشرب معه ويحضر غناء جواريه والأفطس هو الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين ( ع ) كما مرّ في ترجمة ولده الحسن بن الحسن الأفطس 10953 محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) أبو عبد اللّه المدني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله قتل سنة خمس وأربعين ومائة بالمدينة انتهى وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ونسب ما ذكر إلى ق جح وزاد بين المدني وبين قتل قوله الملقّب بالنّفس الزكيّة ويظهر من البصائر انّه خرج مدّعيا للإمامة فقد روى عن أحمد بن الحسين عن أبيه عن طريف بن ناصح أنه قال لما كانت اللّيلة الّتى ظهر فيها محمّد بن عبد اللّه بن الحسن دعى أبو عبد اللّه بسفط له فلما وضع إلى أن قال ثم اخرج صرّة فاخذها بيده فقال في هذه الصرّة مائتا دينار عزلها علي بن الحسين ( ع ) عن ثمن عمودين اعدّت لهذا الحدث الّذى حدث بالمدينة قال فاخذها فمضى وكانت نفقته بطيبة وفي الكافي في باب ما يفصل بين المحق والمبطل حديث طويل يعرف به حال جماعة من بنى الحسن لا باس بايراده كله وإحالة كل من تضمّن حاله إلى هنا فروى عن بعض أصحابنا عن محمّد بن حسان عن محمد بن زيجويه [ رنجويه ] عن عبد اللّه بن الحكم الأرمني عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري قال اتينا خديجة بنت عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلم نعزّيها بابن بنتها فوجدنا عندها موسى بن عبد اللّه بن الحسن إلى أن قال ثم خرجنا فغدونا إليها غدوة فتذاكرنا عندنا اختزال منزلها من دار أبى عبد اللّه جعفر بن محمّد ( ع ) فقال هذه دار تسمّى دار السّرقة فقالت هذا ما اصطفى مهدينا تعنى محمّد بن الحسن تمازحه بذلك فقال موسى بن عبد اللّه واللّه لأخبرتكم بالعجب رايت أبى لما اخذنى امر محمّد بن عبد اللّه واجمع على لقاء أصحابه فقال لا أجد هذا الأمر يستقيم الّا ان القى أبا عبد اللّه جعفر بن محمد ( ع ) فانطلق وهو متّك علىّ فانطلقت معه حتّى اتينا أبا عبد اللّه ( ع ) فلقيناه خارجا يريد المسجد فاستوقفه أبى وكلّمه فقال له أبو عبد اللّه ( ع ) ليس هذا موضع ذلك نلتقى انشاء اللّه تعالى فرجع أبى مسرورا ثم أقام حتى إذا كان الغد أو بعده بيوم انطلقنا حتّى اتيناه فدخل عليه أبى وانا معه فابتدء الكلام ثم قال له فيما تقول قد علمت جعلت فداك انّ السنّ لي عليك وانّ في قومك من هو اسن منك ولكن اللّه عزّ وجل قد قدم لك فضلا ليس هو لأحد من قومك وقد جئتك معتمدا لما اعلم من برّك واعلم فديتك انّك إذا احببتنى لم يتخلّف عنى أحد من أصحابك ولم يختلف على اثنان من قريش ولا غيرهم فقال له أبو عبد اللّه ( ع ) انّك تجد غيرى أطوع لك منى فلا حاجة لك فىّ فو اللّه انّك لتعلم انّى أريد البادية أو أهم بها فاثقل عنها وأريد الحج فما ادركه الّا بعد كدّ وتعب ومشقّة على نفسي فاطلب غيرى وسله ذلك ولا تعلمهم انّك جئتني فقال له انهم ما دون أعناقهم إليك وان احببتنى لم يتخلّف عنى أحد ولك ان لا تكلّف قتالا ولا مكروها قال وهجم علينا أناس فدخلوا وقطعوا كلامنا فقال أبى جعلت فداك ما تقول فقال نلتقى انشاء اللّه تعالى فقال على ما أحب فقال على ما تحبّ انش من اصلاحك ثم انصرف حتى جاء البيت فبعث رسولا إلى محمّد في جبل بجهينة يقال له الأشقر على ليلتين من المدينة فبشّره واعلمه انّه قد ظفر له بوجه حاجته وما طلب ثم عاد بعد ثلاثة أيام فوقفنا بالباب ولم نكن نحجب إذا جئنا فأبطأ الرّسول ثم اذن لنا فدخلنا عليه فجلست في ناحية الحجرة ودنا اليه أبى فقبّل رأسه ثم قال جعلت فداك عدت إليك راجيا مؤمّلا قد انبسط رجائي واملى ورجوت الدرك لحاجتي فقال له أبو عبد اللّه ( ع ) يا بن عمّى أعيذك باللّه من التعرّض لهذا الأمر الّذى أمسيت فيه وانّى لخائف عليك ان يكسبك شرا فجرى الكلام بينهما حتى افضى إلى ما لم يكن يريد وكان من قوله ( ع ) باىّ شئ كان الحسين ( ع ) أحق بها من الحسن ( ع ) فقال أبو عبد اللّه ( ع ) رحم اللّه الحسن ( ع ) ورحم اللّه الحسين ( ع ) فكيف ذكرت هذا قال لأنّ الحسين ( ع ) كان ينبغي له إذا عدل ان يجعلها في الأسنّ من ولد الحسن ( ع ) فقال أبو عبد اللّه ( ع ) انّ اللّه تعالى لما ان أوحى إلى محمّد ( ص ) أوحى اليه بما شاء ولم يوامر أحدا من خلقه وامر محمّد ( ص ) عليا ( ع ) بما شاء ففعل ما امر به ولسنا نقول فيه الّا ما قال رسول اللّه ( ص ) من تبجيله وتصديقه فلو كان امر الحسين ( ع ) ان يصيّرها في الأسن ار بنقلها في ولده لفعل ذلك الحسين ( ع ) وما هو بالمتّهم عندنا في الذّخيرة لنفسه ولقد ولى وترك ذلك ولكنه مضى لما امر به وهو جدك وعمّك فان قلت خيرا فما أولاك به وان قلت هجرا فيغفر اللّه لك أطعني يا بن عمّى واسمع كلامي فو اللّه الّذى لا اله الّا هو لا الوك نصحا وحرصا فكيف ولا أراك تفعل وما لأمر اللّه من مردّ فسرّ ؟ ؟ ؟ أبى عند ذلك فقال له أبو عبد اللّه ( ع ) واللّه انك لتعلم انّه الأحول الأكشف الأخضر المقتول بسدّة أشجع عند بطن مبيلها ؟ ؟ ؟ فقال أبى ليس هو ذاك واللّه لتجازينّ باليوم يوما وبالسّاعة ساعة وبالسنّة سنة ولتقومنّ بثار آل أبى طالب جميعا فقال له أبو عبد اللّه ( ع ) يغفر اللّه لك ما اخوفنى ان يكون هذا البيت يلحق صاحبنا ( منتك نفسك في الخلاء ضلالا )