الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 134
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ما في العنوان قوله يكنّى أبا القاسم وقيل يكنّى أبا سليمان قتل يوم الجمل في عسكر أهل البصرة انتهى لعنة اللّه عليه من مقتول وروى شارح النّهج انّ طلحة ارسل ولده هذا برسالة إلى علىّ ( ع ) بالمدينة فقال له يا أبا الحسن ولم يقل يا أمير المؤمنين كما كان يقال للخلفاء قبله 10892 محمّد بن طلحة بن مصرف الهمداني اليامي كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول ومصرف بضمّ الميم وسكون الصّاد المهملة وكسر الرّاء المهملة والفاء وقد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين واليامي نسبة إلى يام بن احبى قبيلة باليمن من همدان والنّسبة إليهم يامى وربّما زيد في اوّله همزة مكسورة فيقولون الأيامى كما في طلحة بن سنان بن مصرف الأيامى المحدّث كما صرّح بذلك كله في التّاج ويستفاد من الذّيل سقوط سنان بين طلحة وبين مصرف في كلمات الأصحاب وان صحيحة محمّد بن طلحة بن سنان بن مصرف الهمداني اليامي 10893 محمّد بن طلحة النهدي أخو عبد اللّه بن طلحة عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط النّهدى في أشعث بن سويد ونقل في جامع الرّوات رواية إسماعيل بن عبد الخالق وابن أبي عمير عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولا شبهة في اجراء حكم الصّحيح على ما في طريقه ابن أبي عمير انّما الإشكال في غيره 10894 محمّد بن طليب بن عمارة الخثعمي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه وطليب بالطّاء المهملة واللّام والياء المثنّاة والباء الموحّدة كلتاهما من تحت وزان زبير ومرّ ضبط عمارة في ابىّ بن عمارة وضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك 10895 محمّد الطيّار مولى فزارة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وهو محمّد بن عبد اللّه بن الطيّار وقال في القسم الأوّل من الخلاصة محمّد بن الطيّار روى الكشي عن محمّد بن مسعود عن محمد بن نصير عن جعفر بن بشير عن ابن بكير عن حمزة بن الطيّار عن أبي عبد اللّه ( ع ) انّ أبا جعفر ( ع ) كان يباهى بالطيّار وعن طاهر بن عيسى عن جعفر بن أحمد عن الشّجاعى عن محمّد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن حمزة بن الطيار عن أبيه محمد انّه كان يقول بامامة أبى جعفر ( ع ) انتهى وأقول قد نقل قدّه الخبرين بالمعنى واسقط من سند الأوّل بين محمد بن نصير وبين جعفر بن بشير محمّد بن الحسين والموجود في الكشي هكذا ما روى في الطيّار محمّد قال محمّد بن مسعود حدّثنى محمّد بن نصير قال حدثني محمّد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن ابن بكير عن حمزة بن الطيّار قال سألني أبو عبد اللّه ( ع ) عن قراءة القران فقلت ما انا بذلك قال لكن أبوك قال وسئلني عن الفرائض فقلت وما انا بذلك فقال لكن أبوك ثم قال انّ رجلا من قريش كان لي صديقا وكان عالما [ عاميا ] قاريا فاجتمع هو وأبوك عند أبى جعفر ( ع ) وقال ليقبل كل واحد منكما على صاحبه ويسئل كلّ واحد منكما صاحبه ففعلا فقال القرشي لأبي جعفر ( ع ) قد علمت ما أردت أردت ان تعلمني انّ في أصحابك مثل هذا قال هو ذاك فكيف رأيت ثم روى الكشي عن طاهر بن عيسى قال حدّثنى جعفر بن أحمد قال حدّثنى الشّجاعى عن محمّد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن حمزة بن الطيّار عن أبيه محمّد قال جئت إلى باب أبي جعفر ( ع ) استأذن عليه فلم يأذن لي واذن لغيرى فرجعت إلى منزلي وانا مغموم فطرحت نفسي على سرير في الدّار وذهب عنّى النوم فجعلت افكّر وأقول أليس المرجئة تقول كذا والقدريّة تقول كذا والحروريّة تقول كذا والزيديّة تقول كذا فيفسد عليهم قولهم فانا أفكر في هذا حتى نادى المنادى « 1 » فإذا الباب يدق فقلت من هذا فقال رسول لأبى جعفر يقول لك أبو جعفر ( ع ) أجب فأخذت ثيابي ومضيت معه فدخلت عليه فلمّا رئانى قال يا محمد لا إلى المرجئة ولا إلى القدريّة ولا إلى الحروريّة ولا إلى الزيديّة ولكن الينا انّما حجتك لكذا وكذا فقبلت وقلت به وروى الكشي أيضا عن حمدويه ومحمّد ابني نصير قالا حدّثنا محمّد بن عيسى عن علىّ بن الحكم عن ابان الأحمر عن الطيّار قال قلت لأبيعبد اللّه ( ع ) بلغني انّك كرهت منا مناظرة النّاس وكرهت الخصومة فقال امّا كلام مثلك للنّاس فلا نكرهه من إذا طار أحسن ان يقع وان وقع يحسن ان يطير فمن كان هكذا فلا نكره كلامه انتهى ما في الكشي ويأتي في خبر هشام بن سالم الّذى نذكره في هشام بن الحكم تعيين الصّادق ( ع ) ايّاه للمناظرة في الاستطاعة مع الشّامى الّذى اتا ؟ ؟ ؟ اليه ( ع ) وطلب منه المناظرة والمستفاد من هذه الأخبار كون الرّجل اماميا عالما قاريا متكلّما أستاذا في الكلام ومن هذا حاله فاقلّ مراتبه أعلى درجات الحسن ويستفاد غاية احتياطه وتقواه ممّا رواه في الفقيه من انّه اكترى في المدينة بيت امرأة في دار فيها بيتان بينهما باب فكرّر والحّ في ان تغلق الباب لئلّا يقع بصره على شيء منها ولخوف الفتنة فأبت فسئل الصّادق ( ع ) فقال تحوّل عنها فما صدر من الفاضل الجزائري في الحاوي من عدّه في الضّعفاء اشتباه صرف ومثله اهمال الفاضل المجلسي ايّاه في الوجيزة وعدم التعرّض له أصلا وقد مرّ في ابنه حمزة ما ينبغي ان يلاحظ وهو الّذى يروى عن أبيه غالبا ثم اعلم انّ أغلب اشتباهات العلّامة ره في الخلاصة ناش من عدم مراجعته الكشي واقتصاره على مراجعة ما نقله ابن طاوس من اخبار الكشي ومنها المقام فانّ نقله الخبرين بالمعنى وسقوط محمّد بن الحسين من سند الأوّل ناش من ذلك فانّ الموجود في التحرير الطّاوسى هكذا محمّد الطيّار روى انّ أبا جعفر ( ع ) كان يباهى في الطيّار الطّريق محمّد بن مسعود عن محمّد بن نصير عن جعفر بن بشير عن ابن بكير عن حمزة بن الطيّار عن أبي عبد اللّه ( ع ) وروى حديثا انّ الطيّار محمدا كان يقول بامامة أبى جعفر الطّريق طاهر بن عيسى عن جعفر بن أحمد قال حدّثنى الشجاعى عن محمّد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن حمزة بن الطيّار عن أبيه محمد انتهى ما في التحرير الطّاووسى 10896 محمّد بن الطيّب روى الكليني ره عن أحمد بن الحسين عنه عن عبد الوهاب بن منصور وليس له ذكر في كتب الرّجال 10897 محمّد بن ظهير أبو عبد اللّه المزنى كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط المزنى في إبراهيم بن أبي داحة 10898 محمّد بن عاصم روى الكليني ره في باب العصير من كتاب الأشربة من الكافي عن ابن أبي عمير عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وهو غير مذكور في كتب الرّجال الّا انّ ما رواه عنه ابن أبي عمير بحكم الصّحيح كما هو ظاهر نعم يمكن استفادة حسن حاله ممّا رواه الكشي عن خلف عن الحسن بن طلحة المروزي عن محمّد بن عاصم قال سمعت الرّضا ( ع ) يقول يا محمّد بن عاصم بلغني انّك تجالس الواقفة قلت جعلت فداك أجالسهم وانا مخالف لهم قال لا تجالسهم فانّ اللّه عز وجل يقول وقد نزل عليكم في الكتاب ان إذا سمعتم آيات اللّه يكفر بها ويستهزء بها فلا تقعد ومعهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم إذا مثلهم يعنى بالآيات الأوصياء الّذين كفروا بها الواقفة انتهى فإنه لولا صحّة عقيدته وكرامته على الرّضا ( ع ) لما نهاه عن مجالسة الواقفة فالرّجل من الحسان ح 10899 محمّد بن عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح عدّه جماعة من أصحاب الرّسول ( ص ) وقالوا إنه شهد بيعة الرّضوان والمشاهد بعدها وانى لم استثبت حاله 10900 محمّد بن عائذ الأزدي كوفىّ عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول وفي بعض النّسخ عامد بالميم بدل الياء المقلوبة همزة وهو غلط وفي نسخة أخرى عائذ بالذال بدل الدّال المهملة وهو محتمل وعليه فقد مرّ ضبطه في أحمد بن عائذ 10901 محمّد بن عباد بن سريع البارقي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط عباد في أبان بن تغلب وسريع بالسّين والرّاء المهملتين والياء المثنّاة من تحت والعين المهملة وزان أمير وقد مرّ ضبط البارقي في أحمد بن محمّد 10902 محمّد بن عباد الطّائى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط عباد في أبان بن تغلب وسريع بالسّين والرّاء المهملتين والياء المثنّاة من تحت والعين المهملة وزان مير إلى هنا وقد مرّ ضبط الطّائى في أبان بن أرقم 10903 محمّد بن عبّاد بن عمرو الثقفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسوابقه وقد مرّ ضبط الثقفي في أبان بن عبد الملك 10904 محمّد بن عبادة بن أبي روق عطية بن الحارث الهمداني الوثني الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب
--> ( 1 ) يعنى الموزن