الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 86
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وأحمد بن محمّد بن موسى الأهوازي وجعفر بن الحسين بن حسكة القمّى والحسن بن القاسم الشّريف المحمّدى العلوي والحسين بن إبراهيم القزويني والحسين بن عبيد اللّه الغضايرى وعلي بن أحمد بن محمّد بن أبي جيد وعلىّ بن الحسين المرتضى وعلي بن شبل بن راشد ومحمّد بن محمد بن نعمان المفيد وهلال الحفّار وأبو حازم النّيسابورى وأبو زكريا محمد بن سليمان الهمداني وأبو طالب بن غرور وأبو علىّ بن شاذان هؤلاء مشايخ الشّيخ ره وامّا تلامذته فكثيرون فمنهم الشّيخ أبو إبراهيم إسماعيل بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن محمد بن علىّ بن الحسين بن بابويه القمّى واخوه اسحق والشّيخ الفقيه الثقة العدل ادم بن يونس بن أبي المهاجر التقىّ والشّيخ أبو الخير بركة بن محمّد بن بركة الأسدي الفقيه الدّين وأبو الصّلاح التقىّ الحلبي والسيّد الثّقة المحدّث أبو إبراهيم جعفر بن علىّ بن جعفر الحسيني والشّيخ الثّقة الجليل العين أبو على الحسن بن الشّيخ الطّوسى وشيخ الإسلام الفقيه الثقة الوجه الحسن بن الحسين بن بابويه القمّى والشّيخ الإمام الثقة الوجه الكبير محيى الدّين أبو عبد اللّه الحسن بن المظفّر الحمداني والشيخ الفقيه الثّقه أبو محمّد الحسن بن عبد العزيز الجهانى والشّيخ الامام موفّق الدّين الفقيه الثقة الحسين بن الفتح الواعظ الجرجاني والسيّد الفقيه أبو محمّد يزيد بن علي بن الحسين الحسيني [ الحسنى ] والسّيد عماد الدّين أبو الصّمصام ذو الفقار بن محمّد الحسيني المروزي والشّيخ الفقيه الثّقه أبو الحسن سليمان الصّهرشتى والشّيخ الفقيه الثّقه صاعد بن ربيعة بن أبي غانم والشّيخ الفقيه أبو الصّلت محمد بن عبد القادر والشّيخ الفقيه المشهور سعد الدّين ابن البرّاج والشّيخ المفيد النّيسابورى والشّيخ المفيد عبد الجبار الرّازى والشّيخ علي بن عبد الصّمد والشّيخ عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه والأمير الفاضل الزاهد الورع الفقيه غازي بن أحمد بن أبي منصور السّامانى والشّيخ كردى علي بن الكردي الفارسي الفقيه الثّقه نزيل حلب والسيّد المرتضى أبو الحسن المطهّر الديباجى صدر الاشراف والعلم في فنون العلم والشّيخ العالم الثّقه أبو الفتح محمّد بن علي الكراجكي فقيه الأصحاب والشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن هبة اللّه الورّاق الفقيه الثّقة والشّيخ أبو جعفر محمّد بن علي المحسن الحلبي والشّيخ أبو سعد منصور بن الحسين الأبى والشّيخ الإمام جمال الدّين محمّد بن أبي القاسم الطّبرى الآملى والسيّد الفقيه المحدّث ناصر بن الرضّى بن محمد الحسيني فهؤلاء ثلاثون رجلا من تلامذة الشّيخ الطّوسى قدّس اللّه اسرارهم الرابع انّه قد تكرّر من الشّيخ ره في الفهرست قوله أخبرنا عدّة من أصحابنا أو جماعة من أصحابنا وربّما توهم بعضهم جهالة الطريق بذلك لعدم تسمية العدّة وعدم ظهور اصطلاح من الشّيخ ره فيها وقد يدفع هذا التوهّم بانّك قد عرفت انّ روايات الشّيخ ره في الفهرست وغيره انّما هو في الغالب عن مشايخه الأربعة المعروفين اعني المفيد وابن الغضايرى وابن عبدون وابن أبي جيد وكلهم ثقات ودخول أحد الأوّلين بل الأربعة كاف في الصحّة فكيف إذا اجتمعوا بل قد يدّعى قضاء التتبّع في الفهرست بوقوع الاصطلاح من الشّيخ ره على إرادة الأربعة من العدّة والجماعة حيث يطلق الا ترى إلى قوله في ترجمة أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا منهم الشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان وأبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه وأحمد بن عبدون وغيرهم وفي ترجمة أحمد بن محمّد بن سليمان الزّرارى وأخبرنا هؤلاء الثّلثة عن الحسن بن حمزة العلوي واخبرني هؤلاء الّا الشّيخ أبا عبد اللّه وغيرهم عن أبي المفضل الشّيبانى وأخبرنا به ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد وفي ترجمة محمّد بن سنان أخبرنا بالنّوادر وغيره جماعة من أصحابنا منهم الثّلثة الّذى ذكرناهم عن محمّد بن أحمد بن داود وفي ترجمة أحمد بن الحسن الإسفرائينى أخبرنا عدّة من أصحابنا منهم الشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان المفيد ره والحسين بن عبيد اللّه وأحمد بن عبدون وغيرهم وفي ترجمة جعفر بن محمّد بن قولويه أخبرنا جماعة من أصحابنا منهم الشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيد اللّه وأحمد بن عبدون وغيرهم وذكر نحو ذلك في ترجمة الحسن بن حمزة العلوي وأحمد بن محمد بن داود القمّى وإبراهيم بن هاشم وعمر بن محمد بن مسلم البرّاء وقال في محمد بن قيس البجلي أخبرنا جماعة منهم محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيد اللّه وجعفر بن الحسين بن حسكة القمّى وأبو زكريّا محمّد بن سليمان الحمراني وقال في جملة طرقه إلى ثقة الإسلام ما لفظه أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قراءة عليه أكثر كتاب الكافي عن جماعة منهم أبو غالب أحمد بن محمّد الزّرارى وأبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه وأبو عبد اللّه أحمد بن إبراهيم الصّيمرى المعروف بابن أبى رافع وأبو محمد هارون بن موسى التّلعكبرى وأبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه بن المطلب الشيباني كلّهم عن محمّد بن يعقوب انتهى وفي باب وجوب الترتيب بين الأعضاء في الوضوء من الإستبصار اخبرني الحسين بن عبيد اللّه عن عدّة من أصحابنا منهم أبو طالب بن محمّد الزّرارى وأبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه وأبو محمّد هارون بن موسى التّلعكبرى وأبو عبد اللّه بن أبي رافع الصّيمرى وأبو المفضّل الشّيبانى كلهم عن محمّد بن يعقوب انتهى إلى غير ذلك من الموارد نعم انّما يدخل المفيد في العدّة مع امكان دخوله فلو كانت الرّواية عمن لم يلقه المفيد كأحمد بن محمد بن يحيى العطّار ونحوه كان خارجا بدلالة القرينة عليه ولذا قال في ترجمة أحمد بن محمّد بن عيسى عدّة من أصحابنا منهم الحسين بن عبيد اللّه وابن أبي جيد عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار فأخرج المفيد من العدّة فالحاصل من تتبّع الفهرست دخول المفيد ره في العدّة حيث يمكن وعلى كل حال فلا ينبغي التامّل في صحّة الرّواية عن العدّة والجماعة في الفهرست الّا إذا حصل الضّعف فيمن تاخّر عنهم من رجال السّند الفائدة الثّالثة انّ مسلك رئيس المحدّثين أبى جعفر محمّد بن علي بن بابويه القمّى عطّر اللّه مرقده ترك أكثر السّند والاقتصار في الأغلب على ذكر الرّاوى الّذى اخذ عن المعصوم ( ع ) فقط أو هو مع من يروى عنه ثم انّه ذكر في اخر الكتاب طريقه المتّصل بذلك الرّاوى ولم يخلّ بذلك الّا نادرا كاخلاله بطريقه إلى بريد بن معاوية العجلي وإلى يحيى بن سعيد الأهوازي وقد تصدى العلامة ره في فوائد اخر الخلاصة لبيان صفة جملة وافيه من طرقه وتصدّى من تاخّر عنه لإستيفاء حال تلك الطّرق الّتى سطرها هو ره في اخر من لا يحضره الفقيه ليستريح المجتهد عن مراجعة أحوال رجال تلك الأسانيد « 1 » ونحن نقتفى اثر هؤلاء الأجلاء بذكر حال تلك الطّرق مرتّبا على حروف الهجاء ليكون أسهل للتّناول فنقول انّ طريقه قدّس سرّه إلى أبان بن تغلب فيه جهالة بصاحب الكمال ؟ ؟ ؟ بحكم الصّحيح لصفوان وإلى إبراهيم بن أبي زياد الكرخي صحيح وهو لا يبعد حسنه وإلى إبراهيم بن سفيان ضعيف بابى سميّة وإلى إبراهيم بن محمّد الثّقفى حسن وإلى إبراهيم بن ميمون صحيح وهو حسن كالصّحيح وإلى أحمد بن الحسن الميثمي صحيح وإلى أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني حسن ان لم يكن صحيحا وإلى أبان بن عثمان الأحمر صحيح وإلى إبراهيم بن أبي محمود صحيح وإلى إبراهيم بن عبد الحميد صحيح على الأقوى وإلى إبراهيم بن محمّد الهمداني قيل حسن بابن هاشم والأقوى صحّته وإلى إبراهيم بن هاشم صحيح وهو ثقة على الأقوى وإلى أحمد بن عائذ صحيح وإلى أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري صحيح وإلى إبراهيم بن أبي البلاد صحيح وإلى إبراهيم بن أبي يحيى المدائني صحيح على الأظهر وهو حسن ان كان ابن محمد بن أبي يحيى وإلى إبراهيم بن عمر اليماني صحيح وإلى إبراهيم بن مهزيار صحيح وإلى أحمد بن أبي عبد اللّه صحيح وإلى أحمد بن محمّد بن أبي نصر صحيح وإلى أحمد بن مطهّر صاحب أبى محمّد ( ع ) صحيح
--> ( 1 ) لا يخفى عليك انا نذكر حال الأسانيد دون الرّجل المروى عنه نفسه فانّ حاد موكول إلى مراجعتك وربّما نشير إلى حاله أيضا حال الأسانيد على المختارى لا على مختار المشهور