الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 78
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وثانيا كون بنت ثامر غير بنت قيس قال والخويلة الظبيّة وبلا لام عشر صحابيّات أو اربع منهنّ خويلة كجهينة بنت حكيم وبنت ثامر وبنت قيس وبنت ثعلبة المجادلة انتهى وغرضه بذلك انّ المسمّيات بخولة من الصّحابيات عشرة أو أربعة منهنّ اسمائهنّ خويلة مصغّرة وأسماء الباقيات مكبّر ولكن الموجود في كلمات علماء الرّجال تسمية كلّهن بخولة ولم يسمّوا بخويلة الّا خولة بنت ثعلبة وخولة بنت حكيم وخولة بنت وليج فانّهم ذكروا بعد تسميتها بخولة انّه قيل إنها خويلة وعلى كلّ حال فالمسمّيات بخولة من الصّحابيات جماعة منهنّ خولة بنت الأسود المكنّاة بامّ حرملة الخزاعيّة وخولة بنت ثامر الأنصاريّة وخولة بنت ثعلبة الّتى نزلت فيها اية المجادلة وخولة بنت حكيم الأنصاريّة وخولة وقيل خويلة بنت حكيم السّلميّة الآتي ذكرها وخولة بنت دليج وقيل خويلة وخولة خادمة رسول اللّه ( ص ) وخولة بنت الصّامت وخولة بنت عاصم زوجة هلال بن اميّة الّتى لاعنها ففرق النّبى ( ص ) بينهما وخولة بنت عبد اللّه الأنصاريّة وخولة بنت عقبة بن رافع الأشهليّة وخولة بنت عمرو وخولة بنت قيس النّجاريّة الآتية وخولة بنت قيس الجهنيّة وخولة بنت مالك بن بشر الزرقيّة وخولة بنت المنذر بن زيد وخولة بنت الهذيل الآتية وخولة بنت يسار وخولة بنت اليمان الآتية خولة بنت حكيم عدّها الشّيخ ره في رجاله وابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابيّات والظّاهر انّه أراد بها خولة بنت حكيم بن اميّة السّلميّة زوجة عثمان بن مظعون الّتى كانت امرأة صالحة وهبت نفسها للنّبى ( ص ) بعد عثمان ونزل فيها قوله سبحانه وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنّبى ( ص ) ان أراد النبىّ ان يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين دون خولة بنت حكيم الأنصاريّة خولة بنت قيس بن فهد النجاريّة زوجة حمزة بن عبد المطّلب أم محمّد عدّها ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابيّات وقيل انّ زوجة حمزة خولّة بنت ثامر [ وقيل إن ثامر ] لقب لقيس بن فهد والأوّل اصحّ وقال أبو نعيم تكنّى أم محمّد وقيل أم حبيبة وقال ابن مندة تكنّى أم صبيّة وقيل أم محمّد قال في أسد الغابة وهذا وهم منه صحف حبيبة بصبيّة فانّ أم حبيبة جهنية وهذه أنصارية من أنفسهم قتل عنها حمزة يوم أحد فخلف عليها النّعمان بن العجلان الأنصاري الزّرقى قال ابن المديني خولة بنت قيس هي خولة بنت ثامر انتهى وإلى هذا أشار الشّيخ ره بقوله في عبارته المزبورة وقيل هي خولة بنت قيس خولة بنت الهذيل بن هبيرة التغلبيّة عدّها ابن عبد البر ومحب الدين من الصّحابيّات وجعلها في التّاج ثعلبيّة بالثّاء ولعلّه باعتبار جدّه الأدنى فانّ هبيرة بن قيس بن الحارث بن حبيب بن حرفة بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن غنم بن تغلب فهي ثعلبيّة باعتبار جدّها الأدنى وتغلبيّة باعتبار جدّها الأعلى وعلى كل حال فخولة هذه قد تزوّجها رسول اللّه ( ص ) فماتت في الطريق قبل ان تصل اليه قاله الجرجاني النّسابة خولة بنت اليمان العبسيّة أخت حذيفة بن اليمان عدها ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير وغيرهم ولم اتحقّق حالها عاجلا الرّباب امرأة داود بن كثير الرقى عدّها الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من صحابة مولينا الصّادق عليه السّلم وظاهره كونها اماميّة الّا انّى لم أقف على ما يدرجها في الحسان الرّباب زوجة أبى عبد اللّه الحسين أرواحنا فداه لذاته وفداها لحبّه عليه السّلام ايّاها يعتمد على روايتها ثمانية لاعتماد الرّبيع بنت معوذ عدّها الشّيخ ره في رجاله وابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابيّات وزاد من عدى الشّيخ ره وصفها بالأنصاريّة وهي من حسنات الحال وكانت ربما غزت مع رسول اللّه ( ص ) فتداوى الجرحى وترد القتلى إلى المدينة وكانت من المبايعات تحت الشّجرة بيعة الرّضوان وقد قيل لها صفى لي رسول اللّه ( ص ) فقالت لو رايته لرأيت الشّمس طالعة والرّبيع بضم الرّاء وفتح الموحّدة وتشديد الياء المثنّاة من تحت بعدها عين مهملة ومعوّذ بضم الميم وفتح العين المهملة وكسر اللام المشدّدة بعدها ذال معجمه رقيّة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من خديجة زوجها رسول اللّه ( ص ) من عتبة بن أبي لهب فلما نزلت سورة تبّت امره أبوه بان يطلّقها فطلقها قبل ان يدخل بها كرامة من اللّه تعالى وهوانا لابن أبى لهب فتزوج بها عثمان في مكة وهاجرت معه إلى الحبشة وولدت له هناك ولدا فسماه عبد اللّه وكان عثمان يكنّى به فبلغ الغلام ست سنين فنقر عينه ديك فورم وجهه ومرض ومات في جمادى الأولى سنة اربع وصلّى عليه رسول اللّه ( ص ) ولمّا سار رسول اللّه ( ص ) إلى بدر كانت ابنته رقية مريضة فخلف عليها عثمان فامر رسول اللّه ( ص ) له بذلك فتوفّيت يوم وصول زيد بن حارثة مبشرا بظفر رسول اللّه ( ص ) بالمشركين وكانت قد اصابتها الحصبة فماتت بها ذكر ذلك كله في أسد الغابة وغيره وفي كتاب الاستغاثة نزاع طويل عريض تاتى الإشارة اليه في ترجمة زينب بنت رسول اللّه ( ص ) انش تع رملة هي اسم امّ حبيّبة المتقدم ترجمتها زهراء عدّها الشّيخ ره في رجاله من دون وصف في باب أصحاب الجواد ( ع ) وزعم الميرزا كون من بعدها من العنوان وهي امّ أحمد بن الحسين وهو أحمد بن داود البغدادي جزء هذا العنوان ووصفا لزهراء وهو اشتباه وعلى كلّ حال فظاهر الشّيخ ره كونها اماميّة الّا انّ حالها مجهول زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور زوجة هارون الرّشيد امّ محمّد الأمين قال الصّدوق ره في المجالس انّها كانت من الشّيعة فلمّا عرفها انّها منهم حلف بطلاقها وقال ابن خلكان لها معروف كثير وفعل خير وقصّتها في حجّها وما اعتمرته في طريقها مشهورة فلا حاجة إلى شرحها قال الشّيخ أبو الفرج بن الجوزي في كتاب الألقاب انّها سقت أهل مكّة الماء بعد ان كانت الرّواية عندهم بدينار وانّها اسالت الماء عشرة أميال بحطّ الجبال ونحت الصّخور حتّى غلغلته من الحلّ إلى الحرم وعملت عقبة البستان فقال لها وكيلها يلزمك نفقة كثيرة فقالت اعملها ولو كانت ضربة فامن بدينار وانّه كان لها مائة جارية يحفظن القران ولكل واحدة ورد عشر القران وكان يسمع في قصرها كدوىّ النّحل من قراءة القران وان اسمها أمة العزيز ولقّبها جدّها أبو جعفر المنصور زبيدة لبضاضتها ونضارتها قال الطّبرى في تاريخه اعرس بها هارون الرّشيد في سنة خمس وستّين ومائة وكانت وفاتها سنة ست عشر ومأتين في جمادى الأولى ببغداد انتهى المهمّ من كلام خلكان زينب بنت أبى سلمة عدّها الشّيخ ره في رجاله وابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من صحابة رسول اللّه ( ص ) وهي على ما صرّحوا به زينب بنت أبى سلمة بن عبد الأسد القرشيّة المخزوميّة وهي ربيبة رسول اللّه ( ص ) وامّها امّ سلمة زوجة النّبى ( ص ) كان اسمها برّة فسمّاها رسول اللّه ( ص ) زينب ولدتها امّها بأرض الحبشة حين هاجرت إليها مع زوجها وقدمت بها معها وقد قيل انّها كانت من أفقه زمانها وانّى اعتبرها حسنة الحال زينب امرأة ابن مسعود عدّها الشّيخ ره في رجاله من صحابة رسول اللّه ( ص ) وكذا فعل ابن عبد البرّ ملقّبا لها بالأنصاريّة ولابن مسعود بالأنصاري ولم استثبت حالها زينب بنت جحش عدّها الشّيخ ره في رجاله من الصّحابيّات وهي اسديّة من أسد خزيمة وهي زوجة النّبى ( ص ) وكنيتها أم الحكم وكانت ابنة عمة ميمونة بنت عبد المطّلب قديمة الإسلام ومن المهاجرات وكانت قد تزوّجها زيد بن حارثة مولى النّبى ( ص ) تزوّجها ليعلّمها كتاب اللّه وسنّة رسوله ثم انّ اللّه تع زوّجها النّبى ( ص ) من السّماء وانزل قوله سبحانه وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها الآية فتزوّجها رسول اللّه ( ص ) سنة ثلث أو خمس من الهجرة وكانت تفتخر على نساء النّبى ( ص ) وتقول ان أبا بكر