الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 46
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
في الأدمى احتمالين أحدهما كونه منسوبا إلى جدّه المسمى بادم كما في أبى بكر أحمد بن محمّد بن ادم الشاشي الأدمى والأخر كونه منسوبا إلى الادم جمع الأديم وظاهر عنوان الفاضل الحائري ايّاه هنا هو الأوّل إذ على الثّانى كان ينبغي ذكره في الهمزة بعدها الدّال فذكره ايّاه هنا يكشف عن انّه من الهمزة بعدها الألف الآذربيجانى بالهمزة بعدها الألف أيضا لقّب به أحمد بن محمّد المحققّ الأردبيلي الاذرى بالهمزة بعدها الألف أيضا والذّال المعجمة المفتوحة والراء المهملة والياء هو لقب نور الدّين حمزة بن علي الطّوسى امامي محقّق شاعر له قصائد جيّدة في مدح أهل البيت عليهم السّلم توفّى سنة ثمانمائة وستّ وستين الأملى بهمزة ثمّ الف ثم ميم ولام هو لقب جمع منهم أحمد بن محمّد أبو عبد اللّه الأملى الطّبرى وعلىّ بن أحمد ومحمّد بن أبي القاسم ومحمّد بن جرير ومحمّد بن عبّاس وغيرهم الأوى بهمزة ثم الف ثم واو لقب الحسن بن محمّد الأبزارى حكى عن المجمع انّه عمر بن أبي زياد وأقول ان أراد انّ الرّجل ممّن لقّب بهذا اللّقب ففي محلّه ولكن الملقّب به جمع كحجّاج الأبزارى وداود الأبزارى وداود بن راشد وصالح الأبزارى وعطيّة الأبزارى وغيرهم وان أراد انصراف اطلاق الأبزارى إلى عمر هذا فممّا لا شاهد عليه الأبراشى كنية سنبر الأبراشى الصّحابى المجهول المزبور في محلّه الأبلى حكى في منتهى المقال عن المجمع انّه علىّ بن محمّد بن شبران أبو الحسن الأبلى ويأتي فيه نظير ما ذكر انفا من انّه ان أراد انصراف اطلاق الأبلى اليه فممنوع وان أراد ان عليّا لقب بالأبلى فمتين لكن لا يخفى انّ غيره أيضا لقّب به كحفص بن عمرو بن ميمون الأبلى وعلىّ بن أبي طالب الحسنى الأبلى وغيرهما الأبهري هو لقب دولتشاه بن أمير على والرّضا بن أبي زيد وطالب بن علي وعبد العظيم بن محمّد الأثنائى هو لقب الحسين بن أحمد الأجدارى هو لقب جارية بن اصرم الأحسائي هو لقب أحمد بن فهد وشمس الدّين الأحمرى هو لقب جمع كثير منهم إبراهيم الأحمرى وإبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الأحمرى النهاوندي وإبراهيم بن عبد اللّه وأحمد بن عبد اللّه وبشار بن سواد والحسن بن علي وعبد اللّه بن زاهر بن يحيى وغيرهم الأحمسي هو لقب جمع كثير منهم أحمد بن عائذ وبكر بن حبيب وجابر بن طارق وجعفر الأحمسي والحسين الأحمسي وعائذ الأحمسي وعائذ بن حبيب والنّعمان الأحمسي وغيرهم الاحمشى هو لقب جعفر المذكور على احدى نسختي رجال الشّيخ ره وفي الأخرى بالسّين كما ذكر الاحيسى هو لقب علي بن يزيد الأحيسى الكوفي الأذرعي هو لقب عمران بن حمران الأراجنى هو لقب هارون بن عبد العزيز الأربلي بكسر الهمزة هو لقب أحمد بن محمّد بن علي بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي وجدّ أبيه علي بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي صاحب كشف الغمّة والحسن بن أبي الهيجاء وغيرهم الأرجاني هو لقب جمع منهم الحسن بن عبد اللّه والحسين الأرجانى وعبد اللّه بن بكير وفارس بن سليمان وغيرهم وقد ذكرنا في ترجمة الحسين بن عبد اللّه الرّجانى احتمال اتحاده مع الحسين الأرجانى ونقلنا هناك عن القاموس اتّحاد الأرجانى والرّجانى وقد يطلق الأرجانى على أبى بكر أحمد بن محمّد بن الحسين الأرجانى الفقيه الشّاعر قاضى تستر المتوفى سنة خمسمائة واربع وأربعين الأرجنى هو لقب محمّد بن أبي بكر ومحمد بن بكر ومحمّد بن مستور الهمداني الأرجى هو لقب يزيد بن قيس الارحبى هو لقب بكر بن عمير ومالك بن عيسى ومالك بن كعب وغيرهم الأردبيلي هو لقب أحمد بن محمّد المحقّق الأردبيلي المعروف والحسين بن موسى الاردستانى هو لقب ظفر بن الهام ومحمّد بن أحمد الارزنى هو لقب سلامة بن محمّد الأرمني هو لقب جمع منهم أحمد بن محمّد بن إبراهيم وخالد بن عبد اللّه وسمّان وعبد اللّه بن الحكم ومحمّد بن صالح وموسى بن رنجويه وغيرهم الأرجى هو لقب يزيد بن قيس على بعض النّسخ الأزدي هو لقب جمع يعسر عدّهم من المسمّين بإبراهيم واحمد والحسين وغيرهم الأزدورقانى هو لقب سلمة بن الخطّاب أبى الفضل الأسترابادى هو لقب جمع منهم الحسين بن أحمد والرّحيم بن الأمير محمّد وعبدك بن الحسن والمحسن بن محمّد مؤمن ومحمّد بن أبي القاسم وغيرهم الأسدي لقب جماعة كثيرة يعسر عدّهم من المسمّين بابان وإبراهيم واحمد والأحزم وغيرهم وحكى عن ابن طاوس انّه قال في ربيع الشّيعة انّ الأسدي لقب محمّد بن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد بن عون الأسدي الكوفي ويأتي لأبنه على وحكى الوحيد ره نحو ذلك عن الصّدوق ره أيضا وقال الميرزا ره انّه ربما يأتي لأبيه جعفر بن محمّد وابدل في المشتركاتين كلمة أبيه بابنه الأخر قالا الأسدي المشترك بين محمد بن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد بن عون الأسدي وبين ابنه على وقد يأتي لأبنه الأخر جعفر بن محمّد ويمكن استعلام انّه محمّد الثّقة بما تقدم في بابه وامّا ولداه فلم يحضرنا حالهما لعدم ذكرهما في بابهما ولا في الكنى ولا في النّسب وحيث ينتفى التوثيق عنهما أو يجهل تقف الرّواية انتهى ما في المشتركاتين جميعا باختلاف يسير غير مخلّ وفي قولهما وقد يأتي لابنه الأخر نظر ظاهر ضرورة انّه لم يذكر أحد لمحمد هذا ابنا اخر وانّما جعفر بن محمّد أبوه واظنّ ان نسخة المنهج الّتى كانت عند الطريحي كانت مصحّفة فيها كلمة أبيه بكلمة ابنه فوجد ذلك وزاد كلمة الأخر من نفسه وتبعة تلميذه الكاظمي ره من غير تعمّق ثمّ ان ظاهر ما سمعته من ابن طاوس والصّدوق رهما هو انصراف الإطلاق إلى محمّد هذا وهو محلّ تأمّل ثمّ لا يخفى عليك انّا قد بينّا في محلّه اتّحاد محمّد بن أبي عبد اللّه جعفر المذكور مع محمّد بن جعفر الأسدي ومحمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ومحمّد بن جعفر أبى العبّاس الكوفىّ الرّازى وانّ التّعبيرات مختلفة والمراد واحد فراجع وتدبّر الاسروشى هو لقب عمّار بن إسحاق الإسكافي هو لقب محمّد أبى علىّ بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب ومحمّد بن أحمد بن الجنيد وينصرف الإطلاق في سند الرّوايات إلى الأوّل وفي كلمات الفقهاء رض إلى الثاني الأسفرايينى هو لقب أحمد بن الحسن الأسلمي هو لقب جمع كثير من المسمّين بإبراهيم وادرع وأسعد وأسماء والأقرع وبريد وبشار وغيرهم ممّن يعسر عدّهم الاسماعيليّة عنونه في منتهى المقال هنا اخذا من المحقّق الوحيد ره قال هم القائلون بالإمامة إلى الصّادق ( ع ) ثم إلى ابنه إسماعيل انتهى وأنت خبير بان هذا الفصل موضوع لذكر الآحاد دون الفرق وقد تعرّضنا لشرحه عند الكلام في المذاهب الفاسدة من مقباس الهداية الأسبدى هو لقب غياث بن إبراهيم الأشعثى هو لقب محمّد بن منصور الأشجعي هو لقب جمع كثير كاسمعيل بن عبد اللّه وجارية بن جميل والجرّاح وجعدة وغيرهم ممّن يعسر عدّهم الأشعري هو لقب ادم بن إسحاق وجمع كثير من المسمّين بإبراهيم واحمد وإدريس وساير من تأخّر عنهم ويعسر عدّهم مع انّه لا نتيجة له الأشهلي هو لقب جمع كثير أيضا مسمّين بأسعد واسلم وأسيد واصرم واياس وثابت وساير من تأخّر عنهم الأشناني هو لقب محمّد بن الحسين الأشناني الأصبحي هو لقب عبد اللّه بن أبي أويس ومالك بن انس الأصبهاني هو لقب جمع كثير منهم السرىّ بن سلامة وعلىّ بن عبد اللّه والقاسم بن محمّد وغيرهم ممّن لا نتيجة لأستقصائهم الأصطخرى هو لقب عبد الحميد الأصطخرى وهو غير أبى سعيد الأصطخرى الّذى عنونه ابن النّديم وقال انّه كان رأسا في مذهب الشّافعى وحدّث وكان ثقة مستورا وفقيها مقدما وتوفى سنة ثمان وعشرين في يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة ودفن بمقابر الدّير الخ وأقول في العبارة سقط لأنّ الشّافعى لم يولد سنة ثمان وعشرين فضلا عن أبي سعيد وقد راجعت معجم البلدان في ذيل شرح إصطخر فوجدت اصابتى في ذلك