الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 29
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
محمد بن محمد بن النّصر بن منصور أبو عمرو المعروف بابن خرقة سكونى لا سكرى كما لا يخفى على من راجع عبارة النّجاشى وغيره ممّا مرّ في ترجمته في باب الميم ومن العجيب عدّ الحاوي الرّجل في الضّعفاء مع انّه ذكره في الأسماء في الثّقات وقد وثّقه جمع ولم يغمز فيه أحد أبو عمرو الأنصاري عدّه الشّيخ ره في كنى باب أصحاب أمير المؤمنين من رجاله وقال الميرزا ره بعد نقله ما لفظه كانّه ابا عمرة إذ هو في موقعه واسمه ثعلبة بن عمرو تقدّم له مدح مع أبى ساسان انتهى وأقول ما ذكره متين وقد مرّ بيان جلالته في ثعلبة بن عمر فلاحظ أبو عمرو الأسدي الغاضرىّ المقرى البزّاز هو حفص بن سليمان الإمامىّ المجهول أبو عمرو الأوزاعي في نسخة وأبو عمير في نسخة أخرى روى في كتاب الرّوضة عن الحسين بن النّضر الفهري عنه عن عمرو بن شمر ولم أقف على اسمه ولا حاله أبو عمرو البزّاز عدّه الشّيخ ره كذلك في كنى باب أصحاب الباقر ( ع ) من رجاله ولعلّه الأسدي الغاضرى المذكور انفا أبو عمرو الحذّاء عدّه الشّيخ ره في نسخة معتمدة من رجاله في كنى باب أصحاب الهادي ( ع ) وعن نسخة أخرى زعم جامع الرّوات كونها أصح بغير واو والنّسخة الّتى عندي معتمدة جدا وقد تضمنته بالواو وعلى كل حال فلم نعرف اسمه ولا حاله وقد روى في مكاسب التّهذيب عن محمّد بن عيسى العبيدي عنه عن أبي الحسن ( ع ) والمراد به الثّالث ( ع ) وروى في باب النّوادر في اخر كتاب المعيشة من الكافي عن أحمد بن الفضل عنه عن أبي جعفر وابنه أبى الحسن عليهما السلام وذلك يكشف عن انّه ممن روى عن الجواد ( ع ) أيضا أبو عمرو الخيّاط عدّه الشّيخ ره في كنى باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله ولم أقف على اسمه ولا حاله وقد روى في مكاسب التّهذيب عن القاسم بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى بن رنجويه التّفليسى عنه عن أبي إسماعيل الصّيقل الرّازى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وروى في باب الصّناعات من الكافي عن القاسم بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى بن رنجويه التّفليسى وفي جامع الرّوات انّه أقرب إلى الصّواب أبو عمرو الرّواسى العامري الكلابي هو عثمان بن عيسى الّذى قوّينا كونه من الموثّقين أبو عمرو الزّبيرى بالراء روى في باب من يجب عليه الجهاد وباب انّ الأيمان مبثوث بجوارح البدن كلها وباب السّبق إلى الأيمان وباب وجوه الكفر من الكافي عن القاسم بن بريد عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وابدل في باب من يجب عليه الجهاد من التّهذيب الزّبيرى بالرّاء بالزبيدى بالدّال المهملة ولعلّه من سهو القلم لأنّ الكليني ره اضبط فقد تكرّرت روايته عنه في كلّها بالرّاء المهملة وعلى كلّ حال فلم أقف على اسمه ومن لاحظ رواياته ظهر له غزارة علم الرّجل وجودة قريحته وانّه أهل لأن يخاطب بما لا يخاطب به الّا جهابذة العلماء واقلّ ما يفيده ذلك حسن خبره أبو عمرو الضّرير عدّه الشّيخ ره كذلك في كنى باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله وزاد قوله روى عنه حميد وقال في كنى الفهرست أبو عمر الضّرير له نوادر أخبرنا بها جماعة عن أبي المفضّل عن أبي عمر الضرير انتهى لكنه في الفهرست ذكره بغير واو وفي الرّجال مع الواو ولم يتبيّن لي الصّحيح منها ولا حال الرّجل أبو عمرو العبسي هو سعيد بن الحسن الإمامىّ المجهول أبو عمرو بن عبد البرّ صاحب الإستيعاب وغيره من علماء العامّة أبو عمرو العمرى هو عثمان بن سعيد السّفير رضوان اللّه عليه ويطلق عليه أبو عمرو السّمان الأسدي أيضا أبو عمرو الفارسي زاذان بالزاي والذال المعجمة عدّه العلّامة في اخر القسم الأوّل بهذا العنوان من خواصّ أمير المؤمنين ( ع ) وهو سهو من قلمه الشّريف فان كنية زاذان أبو عمرة بالهاء دون أبى عمرو بالواو كما لا يخفى على من راجع ترجمته أبو عمرو الكشّى هو محمّد بن عمر بن عبد العزيز الجليل صاحب كتاب الرّجال أبو عمرو قال النّاقد انّه كنية أيضا لعاصم بن حفص وعبد اللّه بن دكين وعبد الرحمن بن الأسود وعثمان بن عيسى ومحمّد بن سليمان بن سويد ومحمّد بن محمّد بن النّضر ونعيم بن ميسرة وجرير بن عبد اللّه ودينار الأسدي وسعيد بن الحسن وسعيد بن يحيى انتهى أبو عمرو الكناني لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب التقيّة من الكافي عن هشام بن سالم عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم أقف على اسمه ولا حاله أبو عمرو المدايني روى في باب الذّنوب من الكافي عن حمّاد بن عيسى عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم أقف على حاله أبو عمر بغير واو الأعجمى روى في محكى باب التقيّة من الكافي عن هشام بن سالم عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم أقف على اسمه ولا حاله أبو عمر الأعمى الكوفي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان في كنى باب أصحاب الصّادق ( ع ) من رجاله ولم أقف على اسمه ولا حاله أبو عمر الحذّاء قد مرّ انّ الأصح أبو عمرو بالواو أبو عمر السّراج قد روى في موارد من التّهذيب والكافي عن الحسين بن العلا عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وفي بعض المواضع أبو عمرو بالواو والظّاهر انّ الصّواب الأوّل والعلم عند اللّه تعالى أبو عمر الشّيبانى روى في باب ما يجب من الاقتداء بالأئمّة ( ع ) من كتاب المعيشة من الكافي عن جميل بن صالح عنه أبى عبد اللّه ( ع ) وفي بعض النّسخ أبو عمرو بالواو أبو عمر العبدي روى في باب ابطال العول من التّهذيب عن ليث بن سليمان عنه عن علىّ بن أبي طالب ( ع ) ولم اعثر على اسمه ولا حاله أبو عمر المتطبّب روى في غير موضع من ديات التّهذيب عن عبد اللّه بن ايّوب عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وعن عبد اللّه بن ايّوب عن الحسين بن عثمان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم أقف على اسمه ولا حاله وفي بعض النّسخ أبو عمرو بالواو والظّاهر انّ الصّواب هو الأوّل أبو عمر الطّبيب هو عبد اللّه بن سعيد بن حيان بن أبجر الكناني المزبور في محله ويحتمل كونه المراد بسابقة أبو عمر المديني عدّه الشّيخ ره في كنى باب أصحاب الصّادق ( ع ) ولم اتحقّق اسمه ولا حاله أبو عمر من غير وصف كنية جمع آخرين منهم برد بن أبي زياد وبشر بن مروان الكلابي وبلال بن رباح وعبد اللّه بن سعيد بن حيان وغيرهم أبو عمران الأرمني هو موسى بن زنجويه المتقدم في محلّه اتفاقهم على ضعفه أبو عمران هو حيّان بن نملة المزبور في محلّه أبو عمرة الأنصاري هو ثعلبة بن عمر المزبور انفا الإشارة إلى حاله وإلى أن ابداله في رجال الشّيخ ره بابى عمرو سهو القلم أبو عمرة السّلمى روى في باب الغزو مع النّاس من الكافي عن علىّ بن الحكم عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم اعرف اسمه ولا حاله أبو عميرة هو رشيد بن مالك المزبور في محلّه أبو العميس هو عتبة بن عبد اللّه بن عتبة الزّهرى الكوفي الإمامىّ المجهول أبو عنان بن أحمد بن بندار الشيخ رضىّ الدّين عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فاضل عين أبو العنبس هو حجر بن العنبس المزبور في محلّه أبو عوف البخاري هو أحمد بن أبي عوف من أهل بخارا المزبور حسن حاله أبو عوف روى في باب انّ المجالس بالأمانة من كتاب العشرة من كتاب الكافي عن عبد اللّه بن سنان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وروى في باب الوضوء قبل الطّعام وبعده من الكافي عن ابن أبي عمير عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولقبه في الثّانى بالبجلى ولم أقف على حاله أبو عون الأبرش هو الحسن بن النّضر المزبور ضعفه مشروحا في باب الأسماء فراجع أبو عيّاش الزّرقى هو عتيق بن معاوية بن الصّامت الأنصاري المتقدم كونه معتمدا أبو عيّاض هو عمرو بن عبد اللّه القارى الصّحابىّ المزبور في ذيل باب عمرو أبو عيسى قال في الخلاصة انّه مطعون فيه وقال السيّد المرتضى ره في كتاب الشّافى انّه رماه المعتزلة مثل ما رموا ابن الرّاوندى القاضي انتهى ما في الخلاصة وقال الوحيد ره في التّعليقة لعلّه أبو عيسى الورّاق ومضى في ثبيت بن محمّد ما يدلّ على كونه من علماء الشّيعة ومتكلّميها والظّاهر انّه محمّد بن هارون الورّاق انتهى وأقول ما استظهره متعيّن كما لا يخفى على من راجع ترجمة محمّد بن هارون الورّاق فانّا نقلنا هناك عبارة الشّافى وقلنا انّ علم الهدى ره صرّح في ابن الرّاوندى ببراءة ساحته ممّا رموه به وانّ رميهم لأجل التشيّع والمعروفيّة به وكونه من علماء الشّيعة وممّن ينتصر لمذهب الإماميّة فيظهر منه براءة ساحة أبى عيسى أيضا بحكم التّشبيه ونقلنا هناك اصرار السيّد المحقّق الدّاماد على براءة ساحة الرّجل وجلالته وعلوّ شانه وحسن