الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 18
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
يحيى الأصبهاني أبى يعقوب عن أبي على إسماعيل بن حاتم قال حدّثنا أبو جعفر أحمد بن صالح بن سعيد المكّى قال حدّثنا عمرو بن حفص عن إسحاق بن نجيح عن حصيف عن مجاهد عن أبي سعيد الخدري انتهى ومنهم أبو سعيد الخدري المتقدم حسن حاله تحت عنوان سعد أبى سعيد الخدري ومنهم أبو سعيد الخراساني عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان في كنى باب أصحاب الرّضا ( ع ) من رجاله منهم وزاد على ما في العنوان قوله مجهول وحذا حذوه العلّامة ره في الخلاصة ونقل في جامع الرّوات رواية أحمد بن هلال عنه عن الرّضا ثم عنون ابا سعيد الخراساني مرة أخرى موميا إلى كونه غير سابقه ونقل رواية موسى بن سعدان عن عبد اللّه بن القاسم عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب ما عند الأئمة ( ع ) من آيات الأنبياء ( ص ) من الكافي ويمكن اتّحاده مع سابقه إذ لا مانع من دركه لكلّ من الصّادق ( ع ) والرّضا ( ع ) كما هو ظاهر ومنهم أبو سعيد الزهري نقل في جامع الرّوات رواية داود بن فرقد عنه عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام في باب الأمر بالمعروف والنّهى عن المنكر من التّهذيب والكافي ومنهم أبو سعيد السّكرى نقل المحقّق الوحيد انّ في ترجمة بكر بن حبيب ما يظهر منه جلالة أبى سعيد هذا وأقول لم أقف على عين ممّا نقله ولا اثر لا في كلامه ولا في كلام غيره ومنهم أبو سعيد العصفورى روى في باب ما جاء في الإثنى عشر من أصول الكافي عن محمّد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن محمّد بن الحسين عنه عن عمر بن ثابت عن أبي الجارود عن أبي جعفر ( ع ) وظاهره الاعتماد على الرّجل لكنّه مهمل في كتب الرّجال ولم يعرف اسمه أيضا أبو سعيد بن عقيل بن أبي طالب هو والد محمد بن أبي سعيد المزبور في باب الميم شهادته بالطفّ بعد الحسين ( ع ) وأبو سعيد هذا غير معروف الاسم وهو امامىّ حسن الحال يظهر ذلك من كلمات أهل السّير فقد روى ابن أبي الحديد في أوائل الجزء الحادي عشر من شرح النّهج عن أبي عثمان قال دخل الحسن بن علي عليهما السّلم على معاوية وعنده عبد اللّه بن الزّبير وكان معاوية يحبّ ان يغرى بين قريش فقال يا ابا محمّد ايّهما كان أكبر سنّا علي ( ع ) أم الزّبير فقال الحسن ( ع ) ما أقرب ما بينهما وعلي ( ع ) اسنّ من الزّبير رحم اللّه عليّا ( ع ) فقال ابن الزّبير رحم اللّه الزّبير وهناك أبو سعيد بن عقيل بن أبي طالب فقال يا عبد اللّه وما يهيجك من أن يترحّم الرّجل على أبيه قال وانا أيضا ترجّمت على أبى قال اتظنّه ندا له وكفوا قال وما يعقل به عن ذلك كلاهما من قريش وكلاهما دعا إلى نفسه ولم يتمّ قال دع ذلك عنك يا عبد اللّه انّ عليّا ( ع ) من قريش ومن الرّسول صلى اللّه عليه وآله حيث تعلم ولما دعى إلى نفسه اتبع فيه وكان رأسا ودعى الزّبير إلى امر كان الرأس فيه امرأة ولمّا تراثت الفئتان نكص على عقبيه وولى مدبرا قبل ان يظهر الحقّ فيأخذه أو يدحض الباطل فيتركه فأدركه رجل أو قيس ببعض أعضائه لكان أصغر فضرب عنقه واخذ سلبه وجاء برأسه ومضى علىّ قدماء كعادته مع ابن عمّه رحم اللّه عليّا ( ع ) فقال ابن الزّبير اما انّ لو غيرك تكلّم بهذا يا ابا سعيد لعلم فقال انّ الّذى تعرض به يرغب عنك وكفّه معاوية فسكتوا وأخبرت عائشة بمقالتهم ومرّ أبو سعيد بفنائها فنادته يا ابا سعيد أنت القائل لابن أختي كذا فالتفت فلم ير شيئا فقال انّ الشيطان يراك ولا تراه فضحكت عائشة وقالت للّه أبوك ما اذلق لسانك انتهى وانّى اعتبر الرّجل من الحسان انتهى والعلم عند اللّه تعالى ومنهم أبو سعيد من بنى تيم اللّه بن تغلبة وقد مرّ في باب الدّال انّ ابا سعيد كنية دينار الملقّب بعقيصا لشعر قاله وزيادة النون بعد الألف والصّاد في عقيصا كما في بعض النّسخ اشتباه ومنهم أبو سعيد القمّاط عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الكاظم ( ع ) وهو يطلق على اثنين إحديهما خالد بن سعيد أبو سعيد القمّاط المتقدم بيان وثاقته في باب الخاء ثانيهما صالح بن سعيد أبو سعيد القمّاط المتقدم في باب الصّاد بيان حسن حاله ومنهم أبو سعيد المدايني لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب صلاة التّسبيح من الكافي عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عبد اللّه بن أبي القاسم عمن حدّثه عن أبي سعيد المدايني عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم يعرف اسمه ولا وصفه ولا حكمه ومنهم أبو سعيد المكارى الّذى تقدم في ترجمة هاشم بن حيّان نقل الخلاف في اسمه هل هو هاشم أو هشام كما بينّا هناك ضعف الرّجل وما ينبغي ان يذكر في ترجمته وعليك بمراجعة ما هناك ولا داعى إلى الإطالة بالإعادة وقد نقل في جامع الرّوات رواية جماعة عنه منهم صفوان وأحمد بن محمد بن عيسى وابن أبي عمير وعثمان بن عبد الملك والنّضر بن سويد وعلي بن النّعمان ومعاوية بن وهب ومحمّد بن سنان وزكريّا المؤمن وغيرهم كما نقل هو ره روايته عن جمع منهم أبو عبد اللّه ( ع ) وأبو بصير وزياد بن أبي الحلال وعبد الملك بن عمرو وأبو حمزة الثّمالى وغيرهم أبو سعيد من غير وصف كنية جماعة آخرين عدهم في النّقد غير من مرّوهم احمر بن جرىّ وحفص بن عبد الرّحمن وثمامة بن عمرو وجعفر بن أحمد بن ايّوب والحسين بن علىّ بن زكريّا وحمدان بن سليمان ورافع بن المعلّى وربيع بن أبي مدرك وصالح بن سعيد ويحيى بن سعيد بن قيس ويحيى بن سعيد بن فروخ وعبيد اللّه بن الوليد وعبيد بن كثير وعثمان بن حامد ومحمد بن أبان بن تغلب ومحمّد بن إسماعيل بن سعيد والمسيّب بن حزن ومنصور بن يونس وإسماعيل بن علي بن الحسين السمّاك وغيرهم أبو السّفاتج قد مرّ ذكر ذلك كنية لثلاثة رجال أحدهم إبراهيم أبو السّفاتج والثاني إسحاق بن عبد العزيز أبو السّفاتج البزّاز الكوفي والثالث إسحاق بن عبد اللّه أبو السّفاتج الكوفي والكل مشتركون في الجهالة كما مرّ ولكن المولى الوحيد ره ذكر انّ ابا السّفاتج روى عن الباقر ( ع ) حديث لوح فاطمة عليها السّلم المتضمّن لأسماء الأئمّة عليهم السّلم وكونهم حججا وأو صياؤهم وهم مشهورون قال ويظهر من سائر اخباره أيضا تشيّعه انتهى فتامّل أبو السّفاح البجلي عنونه الشّيخ ره كذلك في كنى باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من رجاله مضيفا إلى ذلك قوله وهو اوّل قتيل قتل يوم صفّين من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) انتهى وأقول شهادته دليل حسن حاله ولم يعرف اسمه ولا اسم أبيه أبو السّفن عدّه الشّيخ ره كذلك مقتصرا عليه في كنى باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول أبو سفيان هو مدلوك الصّحابىّ المجهول المزبور في محلّه أبو السّكن هو كنية حجر بن العنبس المزبور على قول أبو سكينة كوفىّ عدّه الشّيخ ره كذلك من أصحاب الجواد ( ع ) ولم يزد على ذلك شيئا فهو مجهول الحال نعم ظاهر عدم غمزه في مذهبه هو كونه اماميا أبو سلام هو كنية الأسود بن هلال المحاربي المجهول المزبور في محلّه أبو سلمة عنونه الشّيخ ره كذلك في كنى أصحاب الكاظم ( ع ) وأضاف إلى ذلك قوله وقيل اسمه خلف بن خلف اللّفايفى خادم أبى الحسن ( ع ) انتهى وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول أبو سلمة البصرىّ عنونه كذلك الشّيخ ره في كنى الفهرست وقال له كتاب ذكره ابن النّديم انتهى وأقول يستفاد من ابن النّديم حسن حال الرّجل اقلا لأنّه عدّه من مشايخ الشّيعة الّدين رووا الفقه عن الأئمّة ( ع ) حيث قال في اوّل صحيفة ( 308 ) من المطبوع سنة 1348 ما لفظه الكتب المصنّفة في الأصول والفقه وأسماء الّذين صنّفوها قال محمّد بن إسحاق هؤلاء مشايخ الشّيعة الّذين رووا الفقه عن الأئمّة ( ع ) ذكرتهم على غير ترتيب فمنهم كتاب صالح بن أبي الأسود كتاب علىّ بن غراب كتاب أبى يحيى ليث المرادي كتاب رزيق بن الزّبير كتاب أبى سلمة البصري الخ فانّه نص في كونه شيعيا ومن المشايخ واقلّ ذلك الحسن أبو سلمة السّراج لم أقف فيه الّا على رواية محمّد بن إسماعيل بن بزيع عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب كيفية الصّلوة من أبواب الزّيادات من التهذيب ورواية أبى الحسن الضّرير عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب مولد مولينا الصّادق ( ع ) من الكافي ورواية الخيبري عنه في باب التّعقيب بعد الصّلوة من الكافي وفي الكافي والتّهذيت رواية عن الحسين بن ثوير وأبى سلمة السّراج صريحة في كون الرّجل شيعيا لأنّهما قالا سمعنا أبا عبد اللّه ( ع ) يلعن أربعة من الرّجال وأربعا من النّساء الحديث أبو سلمة غير مقيّد بوصف كنية جماعة مرّ ذكر كل منهم في محلّه وهم محمد بن حنظلة العبدي وخالد بن سلمه وراشد بن سعيد الفزاري وعليم بن محمّد وغيلان بن عثمان وسالم بن مكرم وغيرهم أبو سليط هو كنية أسير بن عمرو البدري الصّحابىّ المجهول المتقدم في محلّه أبو سليمان من غير وصف عنونه كذلك في الفهرست وقال له كتاب رويناه بهذا الأسناد عن حميد عن ابن نهيك عنه انتهى وأراد بهذا الأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن حميد وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول