الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 5
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
كما لا يخفى على من راجع ما مرّ في هبة اللّه بن أحمد أبو بزّة بالباء الموحّدة المفتوحة والزّاى المعجمة المشدّدة كذلك والهاء وهو مولى عبد اللّه بن السّائب جدّ المقريين المكيّين المشهورين وفي اسمه اختلاف وقد عدّ من الصّحابة وحاله مجهول أبو بسطام الأزدي العثكى الواسطي هو شعبة بن الحجاج بن الورد المزبور في محلّه أبو بشر عدّه الشيخ ره في رجاله من دون اسم ولا نسب من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول وهو كنية جماعة من الرّوات تقدّمت أسمائهم منهم أبان بن محمّد البجلي وأحمد بن محمّد السّراج وأحمد بن إبراهيم بن معلّى القمّى والبراء بن معرور الأنصاري ومسعدة بن صدقة العبدي على قول وغيرهم وعدّ في الإصابة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) أبا بشر الأنصاري وأبا بشر الخثعمي وأبا بشر السّلمى أبو البشر بفتحتين ابن الحارث العبدري من بنى عبد الدّار عدّه في الإصابة من الصّحابة وحاله مجهول أبو بشر كنية جمع منهم فديك والفرات بن عمرو وغيرهم أبو بشير الأنصارىّ الحارثي وقيل السّاعدى وقيل المازني فكونه أنصاريا ومن الصحابة متّفق عليه وانّما الخلاف في لقبه كالخلاف في اسمه قال في أسد الغابة لا يوقف له على اسم صحيح وقد قيل اسمه قيس بن عبيد بن الحرير بن عمرو بن الجعد من بنى مازن بن النجّار ولا يصحّ شهد بيعة الرّضوان إلى أن قال وقال خليفة مات أبو بشير بعد الحرّة وكان قد عمر طويلا وقال مات سنة أربعين والأوّل أصح انتهى المهمّ ممّا في أسد الغابة وربّما عدّ أبو بشير كنية للحارث بن خزمة بن عدي الأنصاري وقد تقدم في محلّه أبو البشير مولى رسول اللّه ( ص ) وعدّ أبو بشير الأنصاري كنية لكعب بن مالك أيضا وعدّ جمع من جملة الصّحابة ابا بشير الأنصاري وعن التقريب أبو بشير بفتح اوّله وكسر المعجمة الأنصاري المدنىّ قيل اسمه قيس بن عبيد صحابىّ شهد الخندق ومات بعد الستّين وقد جاوز المائة انتهى وعدّ بعضهم من الصّحابة ابا البشير العادي وحاله مجهول أبو بشير عدّه الشّيخ ره كذلك من غير كنية ولا لقب في كنى باب أصحاب النّبى ( ص ) من رجاله ولم اتحقّق حاله ولعلّه أحد الماضين أبو بصرة الغفاري بن بصرة بن أبي بصرة بن وقاص بن حبيب أو حاجب بن غفار عدّ هو وجدّه أبو بصرة أيضا من أصحاب النّبى ( ص ) وحالهما مجهول وفي اسمه خلاف فقيل جميل بضمّ الحاء المهملة وقيل جميل بالجيم وزعم بعضهم انّه جدّ عزة الّتى يشبب بها كثير عزّة وفي أسد الغابة انّه عندي غير صحيح لأنّ نسبها المشهور ليس لأبى بصرة فيه ذكر انتهى أبو بصير المشهور على السنة أصحاب الفنّ انّه يطلق على رجال أربعة عبد اللّه بن محمّد الأسدي وليث بن البختري ويحيى بن القاسم ويوسف بن الحارث وعدّهم بعضهم خمسة وحيث إن بعضهم ثقة دون بعض والاشتباه يسقط الكلّ عن الاعتبار في الأسانيد التجأوا إلى الكلام في تمييز بعضهم من بعض وأكثروا من الكلام في ذلك حتّى انّهم صنّفوا في ذلك رسائل مفردة وحيث انّ البحث عن ذلك هنا يوجب بتر النّظم نتعرض لذلك في فوائد الخاتمة ان ساعدنا التّوفيق انشاء اللّه تعالى مع أن التّحقيق يقضى بعدم الحاجة إلى التّميز لأنا قد حقّقنا في يوسف بن الحارث انّ كنيته أبو نصر بالنّون والصّاد والرّاء بغير ياء دون أبى بصير بالباء والصّاد والياء والرّاء وأثبتنا وثاقة الأوّلين وحققنا في ترجمة يحيى بن أبي القاسم الثّقة انّه المكنى بابى بصير دون يحيى بن القاسم الحذّاء الضّعيف بل قد اسبقنا في ذيل ترجمة يوسف بن الحارث نقلا عن اكمال ابن ماكولا انّ يحيى بن القاسم أبو نصير بالنّون لا بالباء فينحصر أبو بصير في ثقتين فلا حاجة إلى التميز فراجع ما حرّرناه في يحيى بن أبي القاسم ويوسف بن الحارث يتّضح لك ما ذكرناه وربّما يظهر من الكشي في ترجمة يونس بن عبد الرّحمن انّ من المكنين بابى بصير حمّاد بن عبيد اللّه بن أسيد الهروي لتكنيته ايّاه به في الخبر السّادس من الأخبار المزبورة في مدح يونس لكنّا قد أشرنا في ترجمة حمّاد بن عبيد اللّه المذكور إلى خلوّ كتب الرّجال عن ذكره وعن تكنيته بابى بصير فلاحظ وتفحّص ثمّ انّ في الصّحابة أيضا من كان مكنى بابى بصير لا خير فيه وهو عتبة أو عبيد بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد اللّه بن أبي سلمة بن عبد اللّه بن غيرة بن عوف بن ثقيف وأبو بصير هذا حليف بنى زهرة وقد اسلم بعد صلح الحديبيّة وله قضيّة لا حاجة لنا في نقلها بعد عدم الاعتماد عليه وفي الصّحابة من كنيته أبو بصيرة وهو من الأنصار شهد قتال اليمامة واسمه كحاله مجهول أبو بكر كنى به نفر لم يتبيّن لهم اسم وآخرون سبقت أسمائهم في محالها فمن القسم الاوّل أبو بكر بن أمير المؤمنين عليه السّلم عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) قائلا أبو بكر بن علي اخوه قتل معه امّه ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن ربعي بن مسلمة بن جندل بن نهشل من بنى دارم انتهى وقد تضمّنت الزّيارة الّتى أوردها ابن طاوس في اوّل يوم من رجب المتضمّنة للتّسليم على الشّهداء من بني هاشم وغيرهم التّسليم عليه وفي بعض النسخ تسميته بمحمّد وعليها فيكون من القسم الثاني لكن خلى بعض اخر من النّسخ عن اسمه وعلى اىّ حال فشهادته مع أخيه ( ع ) كافية في بيان رتبته تنبيه قد عدّ الشّيخ ره في رجاله من جملة أصحاب الحسين ( ع ) ابن أبي الأسود الدّئلى قال متّصلا بقوله في عبارته المذكورة من بنى دارم ما لفظه ابن أبي الأسود الدّئلى انتهى وقد اشتبه الحائري فزعم انّ ذلك من تكملة ترجمة أبى بكر بن أمير المؤمنين ( ع ) فالحقه به في العبارة الّتى نقلها ولم يلتفت إلى انّ كون دارم ابن أبي الأسود الدّئلى لا معنى له لأن دارم قبل زمان النّبى ( ص ) بكثير فلا يعقل كونه ابن أبي الأسود الّذى هو من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) فلا بدّ وان يكون ابن أبي الأسود عنوانا اخر ومنهم أبو بكر القنانى عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا أبو بكر القنانى زاهد من أصحاب العيّاشى انتهى وظاهره كونه اماميا وزهده مدح معتدّ به يدرجه في الحسان اقلا وقد مرّ ضبط القنانى في محمّد بن علي القنانى ومنهم أبو بكر بن أبي شيبة عنونه في الفهرست كذلك وقال له كتاب رويناه بهذا الأسناد وعن حميد عن أحمد بن ميثم عنه انتهى وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول لكن عن التقريب انّ اسمه عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم تقدم وقال في الأسماء عبد اللّه بن محمّد بن أبي شيبة الكوفي إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة مات سنة خمس وثلثين اى بعد المأتين انتهى وأقول على ما ذكره يكون الرجل من القسم الثّانى ومنهم أبو بكر بن شيبة بغير كلمة أبى قبل شيبة عنونه كذلك في الفهرست وقال له كتاب الصّلوة وكتاب الفرائض رواهما ابن حصين انتهى وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول ولكن عن التقريب انّ اسمه عبد الرّحمن وعليه فيكون من القسم الثاني وعن التقريب في باب الأسماء عبد الرّحمن بن عبد الملك بن سعيد بن حيّان بمهملة وتحتانيّة ابن أثير بموحّدة وجيم وزن احمر الكوفي ثقة من كبار التّاسعة مات سنة احدى وثمانين انتهى وكون هذا اماميا ليكون قوله ثقة مدحا مدرجا له في الحسان غير معلوم فيشكل الأمر فيه ومنهم أبو بكر الفهفكى ابن أبي طيفور المتطبّب عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ويمكن استفادة حسنه ممّا رواه في باب النصّ على أبى محمّد العسكري ( ع ) من الكافي مسندا عنه قال كتب الىّ أبو الحسن ( ع ) أبو محمد ابني انصح ال محمّد عزيزة وأوثقهم حجّة وهو الأكبر من ولدى وهو الخلف واليه ينتهى عرى الإمامة واحكامها فما كنت سائلى فاسئله عنه فعنده ما يحتاج اليه فانّ ابتدائه ( ع ) ايّاه بالتّشريف بالكتابة يدلّ على حسن حاله وقوله ما كنت سائلى فاسئله يكشف عن كونه من خواصّه وممّن كان يتلقّى دائما احكام اللّه عنه كما لا يخفى ولم افهم وجه النّسبة في الفهفكى حتى انّى راجعت انساب السمعاني المستعادة في هذه الأيّام فلم أجدها فيه ومنهم أبو بكر بن عيّاش القاضي روى