الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

الكنى 2

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

فقال مره فليمسكها فليس بشيء ثم التفت إلى القوم فقال سبحان اللّه يأمرونها ان تزوّج ولها زوج وجه الدلالة انّه مخالف لمذهب العامّة فلو لم يكن السّائل شيعيّا لما بيّنه ( ع ) لكن لا يخفى عليك ان حال أبي أسامة زيد الشحّام أوضح من أن يحتاج تشيعه إلى أمثال هذه الاستدلالات وأبو اسامة الحنّاط أو الخيّاط لا وجود له ولو كان فثبوت تشيّعه بذلك لا يفيدنا بعد جهالة حاله وعدم وجود ما يدرجه في الحسان أبو إسحاق هو كنية جمع كثير مسمّين بإبراهيم غالبا لا يسعنا تعدادهم أبو إسحاق الأهوازي هو إبراهيم بن مهزيار المزبور في محلّه أبو إسحاق البصري اسمه إبراهيم كما مرّ في محلّه أبو إسحاق الثقفي هو إبراهيم بن محمّد بن سعيد المترجم في محلّه أبو إسحاق الجرجاني لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في روضة الكافي بعد حديث نوح يوم القيمة عن عثمان بن عيسى عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وحاله مجهول أبو إسحاق الحارثي اسمه إبراهيم كما مرّ في محلّه أبو إسحاق الخراساني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله من أصحاب أبى عبد اللّه ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول أبو إسحاق الخراساني روى الكليني ره في باب الكذب وباب الشكّ من الكافي عن علي بن أسباط عنه عن أمير المؤمنين ( ع ) وروى في باب الأمر بالمعروف عنه عن بعض رجاله واستظهر جامع الرّوات كونه المتقدّم وكون هذه الأخبار مشتملة على الإرسال فان تمّ ما ذكره أو لم يتمّ فهو كسابقه في الجهالة أبو إسحاق السّبيعى هو عمرو بن عبد اللّه بن علىّ السّبيعى المتقدّم وربما يقال له الهمداني ونقل في جامع الرّوات رواية الهيثم بن جميل عن زهيم عنه عن عاصم بن ضمرة في نسخة وعن حمزة السكوني كما في نسخة أخرى ورواية هشام بن سالم عن أبي حمزة عنه تارة عن ثقة من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وأخرى عن الحرث الأعور عن أمير المؤمنين ( ع ) ورواية غرّة بن دينار الرقّى عنه ورواية منصور بن يونس عن إسرائيل عن يونس وسفيان بن سعيد عنه عن الحرث الأعور ورواية إسرائيل عنه عن علىّ بن الحسين ( ع ) وعنه عنه عن عمرو بن خالد ورواية عمرو بن أبي المقدام عنه عن الحرث الهمداني أبو إسحاق إبراهيم الصّيقل قد وقع بهذا العنوان في باب تحريم الدّماء والأموال من الدّيات والحدود من الفقيه ولم يعهد من غيره هذه الكنية لإبراهيم الصّيقل أبو إسحاق العدل الطّبرى هو المقرى إبراهيم بن أحمد بن محمّد المزبور في محلّه أبو إسحاق الفقيه هو ثعلبة بن ميمون المتقدم أبو إسحاق الكاتب هو إبراهيم بن أبي حفص المزبور في محلّه أبو إسحاق المذارى هو إبراهيم بن محمد بن معروف المزبوره في محله أبو إسحاق النّحوى هو أيضا ثعلبة بن ميمون المذكور فانّه يطلق عليه النّحوى كما يطلق عليه الفقيه أبو إسحاق النهاوندي هو إبراهيم بن إسحاق الأحمرى النّهاوندى المتقدّم في محلّه أبو إسحاق الهمداني هو أبو إسحاق السّبيعى المتقدّم ثم انّ الفاضل التفرشي قد جرى هنا على نحو ما مرّ منه في أبى احمد حيث قال أبو إسحاق كنية لإبراهيم بن هاشم وإبراهيم بن أبي حفص وثعلبة بن ميمون وحازم بن الحسين وإبراهيم بن إسحاق وإبراهيم بن الحكم وإبراهيم بن رجاء الشّيبانى وإبراهيم بن سليمان وإبراهيم بن صالح وإبراهيم بن عمر اليماني وإبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى وإبراهيم بن محمّد بن بسّام وإبراهيم بن محمّد بن معروف وإبراهيم بن مهزيار ويزيد بن إسحاق وعيسى بن إبراهيم وفي الأوّل اشهر ثم في الثّالث انتهى وجرى الحائري هنا على مثل ما جرى هناك فقال عقيب نقله يعرف الأول بالقمّى والثّانى بالشّيبانى وهو المعروف بابن أبى هراسة والثّالث وهو ابن سليمان بن عبد اللّه بن حيّان بالنّهمى الخزّاز والرّابع بالأنماطىّ والخامس بالصّنعانى اليماني والسّادس بالمدني والسّابع بالمذارى والثّامن بالأهوازى انتهى وأقول يجرى هنا نحو ما ذكرناه في أبى احمد حرفا بحرف فانّ المكنين بابى احمد كثيرون غير من ذكره وليته جرى على قانون الكنى أو استوفى تعداد المكنّين بابى اسحق جميعا أبو الأسد يظهر من عدّة من روايات الكشي منها ما تقدّم في جعفر بن عيسى بن عبيد انه ممّن روى عن الرّضا ( ع ) وانّه ختن علي بن يقطين اى صهره اعني زوج ابنته كما تقدّم ضبطه في أبان بن عمر فما في المنهج من انّه خصى علىّ بن يقطين فهو اشتباه ناش من تصحيف ختن بخصى أبو أسد هو عبد الصّمد بن عبد الشّهيد المزبور في محلّه أبو إسرائيل هو إسماعيل بن عبد العزيز الملائي الكوفي أبو إسماعيل هو كنية جمع كثير لا يسعنا تعدادهم أبو إسماعيل الأشجعي الكوفي هو محمّد بن زياد الأشجعي المتقدّم في محلّه تحت عنوانين استظهرنا هناك اتّحادهما وكون أبى إسماعيل احدى كنيته والأخرى أبو محمّد فلاحظ وتدبّر أبو إسماعيل البصري عنونه الشّيخ ره في الفهرست كذلك وقال له كتاب رويناه عن جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عنه انتهى وقال الميرزا كانّه همام أبو إسماعيل ابن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه الثّقة انتهى وأقول انّ همام وان كان بصريّا واسم ابنه إسماعيل كما مر عنوانه الّا انّه لم يكنى [ لم يكنّ ] أبوه همام بابى إسماعيل وانّما البصري المكنى بابى إسماعيل هو حمّاد بن زيد الأزدي وقد مرّت ترجمته هناك فلاحظ وممّا يشهد بكون مراده بابى إسماعيل في الفهرست هو حمّاد بن زيد أولا تكنيته في رجاله حمّاد بن زيد الأزدي البصري بابى إسماعيل كما مرّ فلاحظ وثانيا ان ابا إسماعيل ذو كتاب كما سمعته من الشّيخ ره ولم ينقل لهمام كتابا نعم لابنه إسماعيل كتاب كما سمعت في ترجمته أبو إسماعيل السّراج هو عبد اللّه بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري فقد تقدم في ترجمته نقلنا عن عدّة من أسانيد الكافي تكنيته بابى إسماعيل وقد صرّح غير واحد من الأواخر يكون أبى إسماعيل السّراج ذلك فعن المجمع للشّيخ عناية اللّه أبو إسماعيل السّراج عبد اللّه بن عثمان وفي الوجيزة أبو إسماعيل السّراج كانّه عبد اللّه بن عثمان الثّقة انتهى وهو مبنىّ على كون عبد اللّه بن عثمان في الأسانيد بدلا عن أبي إسماعيل وقد انكر ذلك المولى الوحيد ره بنقله وجود كلمة عن بين أبى إسماعيل السّراج وبين عبد اللّه بن عثمان في نسخته من الكافي وثمان أو تسع نسخ من التّهذيب نعم في نسخة غير مصحّحة من التّهذيب بدون لفظة عن هذا كلام الوحيد ره وأقول عندي نسخة من الكافي مصحّحة جدا عليها إجازة المجلسىّ الثّانى ره بخطه الشّريف وهو طرف المقابلة فيها لم يفصل بكلمة عن بين السّراج وبين عبد اللّه في باب صلاة الحوائج وكذا في باب البئر تكون إلى جنب البالوعة الّا انّه في الثّانى كتبت كلمة عن بين السّطرين بين السّراج وبين عبد اللّه وعلّم عليها خ رمزا للنّسخة ثم انّ الوحيد ره قال انّه ذكر المحقّق الشّيخ محمد ره مثل ما ذكره المص يعنى كون أبى إسماعيل السّراج هو عبد اللّه بن عثمان ثم قال وفي الظنّ انّه أخو حمّاد بن عثمان الثّقة ثم قال الوحيد ره وفي بعض نسخ النّجاشى في عبد اللّه بن عثمان اخى حمّاد أبى إسماعيل السّراج غير انّ الاعتماد عليها مشكل لعدم معلوميّة الصحّة فت انتهى المهم ممّا في التّعليقة وأقول لم نجد في نسخة النّجاشى عنوانا مستقلا لعبد اللّه بن عثمان وانّما وثقه في ترجمة أخيه حمّاد بن عثمان كما مرّ أبو إسماعيل الفرّاء عنونه في الفهرست كذلك وقال له كتاب رويناه بهذا الأسناد عن القسم بن إسماعيل عن أبي إسماعيل انتهى وأراد بالأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن أبي محمد القاسم بن إسماعيل القرشي انتهى ثم بعد عدّة أسماء عنون ابا إسماعيل من غير اسم ولا لقب وقال له كتاب أخبرنا به جماعة عن التلعكبري عن ابن همام عن حميد عن القاسم بن إسماعيل عن عبيس بن هشام عن أبي إسماعيل الفرّاء انتهى فوصفه في الذّيل بالفراء ويكون ح اعادته للتّنبيه على تعدّد الطّريق اليه ورواية القاسم بن إسماعيل عنه تارة بغير واسطة وأخرى بتوسط عبيس بن هشام أبو إسماعيل مولى عبد القيس هو أبان بن عيّاش المزبور في محلّه ثم اعلم انّ الفاضل التفرشي جرى هنا على نحو ما جرى في أبى اسحق وأبى احمد فقال أبو إسماعيل كنية لإسحاق بن