الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 339
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
عبد اللّه بن جعفر الحميري قال قال لنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري رحمه اللّه عرضت على أبى محمّد صاحب العسكر ( ع ) كتاب يوم وليلة ليونس فقال لي تصنيف من هذا فقلت تصنيف يونس مولى ال يقطين فقال أعطاه اللّه بكلّ حرف نورا يوم القيمة ومدائح يونس كثيرة ليس هذا موضعها وانّما ذكرنا هذا حتى لا نخليه من بعض حقوقه رحمه اللّه وكانت له تصانيف كثيرة منها كتاب السّهو كتاب الأدب والدلالة على الخير كتاب الزّكوة كتاب جوامع الآثار كتاب الشّرايع كتاب الصّلوة كتاب العلل الكبير كتاب اختلاف الحج كتاب الإحتجاج في الطّلاق كتاب علل الحديث كتاب الفرائض كتاب الفرائض الصّغير كتاب الجامع الكبير في الفقه كتاب التجارات كتاب تفسير القران كتاب الحدود كتاب الآداب كتاب المثالب كتاب علل النّكاح وتحليل المتعة كتاب البداء كتاب نوادر البيوع كتاب الردّ على الغلاة كتاب ثواب الحجّ كتاب النّكاح كتاب المتعة كتاب الطلاق كتاب المكاسب كتاب الوضوء كتاب البيوع والمزارعات كتاب يوم وليلة كتاب اللّؤلؤ في الزّهد كتاب الإمامة كتاب فضل القران أخبرنا محمّد بن علي أبو عبد اللّه بن شاذان القزويني قال أخبرنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا عبد اللّه بن جعفر قال حدّثنا محمّد بن عيسى قال حدّثنا يونس بجميع كتبه انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة يونس بن عبد الرّحمن مولى علي بن يقطين أبو محمد كان وجها في أصحابنا مقدّما عظيم المنزلة روى عن أبي الحسن موسى والرّضا عليهما السّلم وكان الرّضا ( ع ) يشير اليه في العلم والفتيا وكان ممن بذل له على الوقف مال جليل فامتنع من اخذه وثبت على الحقّ روى المفيد عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن علي بن الحسين بن بابويه عن عبد اللّه بن جعفر الحميري رحمهم اللّه تعالى قال قال لنا أبو هاشم داود بن القسم الجعفري رحمه اللّه عرضت على أبى محمّد صاحب العسكر ( ع ) كتاب يوم وليلة ليونس فقال تصنيف من هذا قلت تصنيف يونس مولى ال يقطين فقال أعطاه اللّه بكلّ حرف نورا يوم القيمة مات يونس بن عبد الرّحمن سنة ثمان ومأتين رحمه اللّه وقدس روحه وروى الكشي حديثا صحيحا عن علىّ بن محمّد القتيبي قال حدثني الفضل بن شاذان قال حدّثنى عبد العزيز بن المهتدى وكان خير قمّى رايته وكان وكيل الرّضا ( ع ) وخاصّته قال سئلت الرّضا ( ع ) فقلت انّى لا ألقاك في كل وقت فعن من اخذ معالم ديني فقال خذ من يونس بن عبد الرّحمن وفي حديث صحيح عن علي بن محمّد القتيبي عن الفضل بن شاذان عن الحسن الواسطي وجعفر بن عيسى ومحمد بن يونس انّ الرّضا ( ع ) ضمن ليونس الجنّة ثلث مرات وقد روى الكشي ما ينافي ذلك ذكرناه في الكتاب الكبير وأجبنا عنه انتهى وعنونه ابن داود في الباب الأوّل وذكر نحو ذلك وزاد ما يأتي من كونه أحد الأربعة الّذين يقال فيهم انتهى إليهم علم الأنبياء ونقل في اخر كلامه ما سمعته من رجال الشّيخ ره وفي الوجيزة انّه ثقة وعليه أجمعت العصابة انتهى ووثقه في البلغة والمشتركاتين أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثقات والعجب من ابن داود حيث عنونه مرة أخرى في الباب الثاني وستسمع كلامه في ذيل المقال انش تع والأخبار في حقّه مختلفة قادحة وذامّة فالمادحة متواترة لأنّها تزيد على ثلاثين خبرا فيها الصّحيح وغيره معتضدة بعمل الأصحاب طرّا بل اجماعهم على تصحيح ما يصحّ عنه كما مرّ شرحه في مقباس الهداية والذامّة مستفيضة لأنّها نحو من عشرة لكن كلّها ضعيفة السّند ولا بدّ لنا من ذكر اخبار الطّرفين فنقول انّ المادحة طوائف لانّ بين ما تضمّن قوّة ايمانه وانّه بذل له مال خطير على الوقف فامتنع وما تضمّن مدحه ومدح كتابه وما تضمّن ضمان الجنّة له وما تضمّن الترحّم عليه واظهار الحبّ له والشّهادة بكونه عبدا صالحا وما تضمّن ارجاع الحكم والفتوى المعتبر فيهما العدالة اجماعا اليه وما تضمّن تسكين خاطره من معاداة بعض أعدائه له وابداء انّه على الحقّ وغيرها وها انا ذا اسرد هالك سردا حتى تقف على حقيقة الرّجل فمن تلك الأخبار ما رواه في العلل عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن يحيى العطّار عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن محمد بن جمهور عن أحمد بن الفضل عن يونس بن عبد الرّحمن قال مات أبو الحسن ( ع ) وليس من قوّامه أحد الّا وعنده المال الكثير وكانت سبب وقفهم وجحودهم وكان عند زياد العبدي سبعون ألف دينار وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار قال فلما رايت ذلك وتبيّن الحق وعرفت من امر أبى الحسن الرّضا ( ع ) ما علمت تكلمت ودعوت النّاس اليه قال فبعثا الىّ وقالا ما يدعوك إلى هذا ان كنت تريد المال فنحن نغنيك وضمنا لي عشرة آلاف وقالا لي كف فأبيت وقلت لهم انا روينا عن الصادقين ( ع ) انهم قالوا إذا ظهرت البدع فعلى العالم ان يظهر علمه فإن لم يفعل سلب نور الإيمان وما كنت لأدع الجهاد في امر على كل حال فناصبانى واضمر [ أظهرا ] إلى العداوة ورواه الكشي عن علىّ بن محمّد القتيبي عن محمد بن أحمد عن أحمد بن الحسين عمن عرفت وإلى هذا الخبر أشار العلّامة بقوله في عبارة الخلاصة المزبورة وكان ممّن بذل له على الوقف مال جليل فامتنع ومنها ما رواه الكشي ره عن علي بن محمد القتيبي قال حدّثنى الفضل بن شاذان قال حدّثنى عبد العزيز بن المهتدى وكان خير قمّى رايته وكان وكيل الرّضا ( ع ) وخاصّته قال سئلت الرّضا ( ع ) فقلت انّى لا ألقاك في كل وقت فممّن اخذ معالم ديني قال خذ عن يونس بن عبد الرّحمن ومنها ما رواه هو ره عن علىّ بن محمّد القتيبي قال حدّثنى الفضل بن شاذان قال حدّثنى محمّد بن الحسن الواسطي وجعفر بن عيسى ومحمد بن يونس انّ الرّضا ( ع ) ضمن ليونس الجنّة ثلاث مرات ومنها ما رواه هو ره عن علىّ بن محمد القتيبي عن الفضل بن شاذان قال حدّثنى أبى الخليل الملقّب بشاذان قال حدّثنى أحمد بن أبي خالد ظئير أبي جعفر الثّانى ( ع ) قال كنت مريضا فدخل علىّ أبو جعفر ( ع ) يعودني في مرضى فإذا عند راسي كتاب يوم وليلة فجعل يتصفّحه ورقة ورقة حتى اتى عليه من اوّله إلى اخره وجعل يقول رحم اللّه يونس رحم اللّه يونس ومنها ما رواه هو ره عن جعفر بن معروف قال حدثني سهل بن بحر قال سمعت الفضل بن شاذان يقول ما نشأ في الإسلام رجل من ساير النّاس كان أفقه من سلمان الفارسي ولا نشأ بعده رجل أفقه من يونس بن عبد الرّحمن رحمهما اللّه تعالى ومنها ما رواه هو ره عن روى عن أبي بصير حمّاد بن عبيد اللّه بن أسيد الهروي عن داود بن القاسم ان أبا جعفر الجعفري قال أدخلت كتاب يوم وليلة الّذى الّفه يونس بن عبد الرحمن على أبى الحسن العسكري ( ع ) فنظر فيه وتصفّحه كلّه ثم قال هذا ديني ودين آبائي وهو الحق كلّه ومنها ما رواه هو ره عن إبراهيم بن المختار بن محمّد بن العبّاس عن علي بن الحسن بن فضّال عن أبيه عن أبي جعفر ( ع ) ومتنه كسابقه ومنها ما رواه هو ره بقوله وجدت بخطّ محمد بن شاذان بن نعيم في كتابه سمعت ابا محمّد القماصى الحسن بن علوية الثّقة يقول سمعت الفضل بن شاذان يقول حج يونس بن عبد الرحمن أربعا وخمسين حجّة واعتمر أربعا وخمسين عمرة والّف الف جلد ردا على المخالفين ويقال انتهى علم الأئمّة ( ع ) إلى أربعة نفرا ولهم سلمان الفارسي والثاني جابر والثالث السيّد والرابع يونس بن عبد الرّحمن ومنها ما رواه هو ره مرسلا عن العبيدي انّه قال سمعت يونس بن عبد الرّحمن يقول رايت أبا عبد اللّه ( ع ) يصلى في الرّوضة بين القبر والمنبر ولم يمكنني ان اسأله عن شئ قال وكان ليونس أربعون أخا يدور عليهم في كل يوم مسلّما ثم يرجع إلى منزله فيأكل ويتهيّأ للصّلوة ثم يجلس للتّصنيف ولتأليف الكتب وقال يونس صمت عشرين سنة وسئلت عشرين سنة ثم أحببت بيان غرضه بهذا الكلام انّه ينبغي عدم القنوط وترك الدّعاء لتأخير الإجابة فانّ دعاء المؤمن يستجاب ولو بعد حين فتتأخّر الاستجابة فيما إذا اقتضت المصلحة تأخير الإجابة ومنها ما رواه هو ره عن الفضل بن شاذان انّه قال سمعت الثّقة يقول سمعت الرّضا ( ع ) يقول أبو حمزة الثّمالى في زمانه كسلمان الفارسي في زمانه وذلك انّه خدم أربعة منا علي بن الحسين ومحمّد بن علي وجعفر بن محمّد وبرهة من عصر موسى ( ع ) ويونس في زمانه كسلمان الفارسي في زمانه ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن يحيى الفارسي قال حدّثنى عبد اللّه بن محمّد