الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 333
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
بيعلى بن منية وهي امّه عدّه الثلاثة وغيرهم من الصّحابة وعدّ الشّيخ ره يعلى بن اميّة من دون توصيف من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قيل انّه اسلم يوم الفتح وشهد حنينا والطّائف وتبوك وكان على الجند باليمن زمن عثمان وكان ذا منزلة عظيمة عنده ولما بلغه قتل عثمان اقبل لينصره فسقط عن بعيره في الطريق فانكسرت فخذه فقدم مكة بعد انقضاء الحجّ واستشرف اليه النّاس فقال من خرج يطلب بدم عثمان فعلى جهازه فاعان الزّبير بأربعمائة الف وحمل سبعين رجلا من قريش وحمل عائشة على الجمل الّذى شهدت القتال عليه واسم الجمل عسكر وشهد الجمل مع عائشة 13295 يعلى بن الحارث المحاربي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول وقد مرّ ضبط الحارث في بابه وضبط المحاربي في ابان المحاربي 13296 يعلى بن حارثة الثّقفى حليف بنى زهرة بن كلاب صحابي قتل يوم اليمامة ولم اتحقّق حاله 13297 يعلى بن حمزة سيّد الشّهداء صحابي لم أقف على حاله ولا يبعد حسنه 13298 يعلى بن حسان الواسطي عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال روى عنه الصفّار انتهى وقال في الفهرست يعلى بن حسان الواسطي له روايات أخبرنا بها ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسن الصفّار عن يعلى بن حسان انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 13299 يعلى العامري صحابىّ لم اتحقّق حاله 13300 يعلى بن مرّة الثقفي الذي شهد الحديبيّة وبايع بيعة الرّضوان وشهد خيبر والفتح وهوازن والطّائف وروى رواية في فضل الحسين ( ع ) ولم اعرف عاقبة امره 13301 يعمر السّعدى سعد هذيم صحابي مجهول الحال ويعمر بالياء المثناة من تحت المفتوحة والعين المهملة السّاكنة والميم المضمومة والرّاء المهملة وزان ينصر 13302 يعيش الجهني ويعرف بذى الغرة صحابي حديثه بالكوفة وحاله مجهول ومثله في الجهالة 13303 يعيش بن طخفة الغفاري الشامي من الصّحابة وكذا 13304 يعيش غلام بنى المغيرة و 13305 يقوذان بن يفديذويه قيل انّهما صحابيّان مجهولا الحال 13306 يقطين والد علىّ بن يقطين قال الشّيخ في الفهرست في ترجمة علي بن يقطين ما لفظه وكان يقطين من وجوه الدّعاة وطلبه مروان فهرب إلى أن قال وهربت أم على به وبأخيه عبيد إلى المدينة فلما ظهرت الدّولة الهاشميّة ظهر يقطين وعادت أم على بعلى وعبيد فلم يزل يقطين في خدمة أبى العبّاس السفّاح وأبي جعفر المنصور ومع ذلك كان يتشيّع ويقول بالإمامة وكذلك ولده وكان يحمل الأموال إلى جعفر بن محمّد ( ع ) ونمّ خبره إلى المنصور والمهدى فصرف اللّه عنه كيدهما انتهى وقد اخذ ذلك من فهرست ابن النديم حرفا بحرف الّا انّ ذاك قال بدل يتشيع يرى رأى ال أبى طالب ويقول بإمامتهم وأقول ان شهادة هذين الجليلين بكونه اماميا غير قابلة للردّ وإذا انضمّ إلى ذلك حمله الأموال إلى مولينا الصّادق ( ع ) الكاشف عن قوة ديانته كان الرّجل من الحسان اقلا وفي باب كراهية التّوقيت من أصول الكافي رواية ربما استفاد السيّد صدر الدّين في حواشيه على منتهى المقال عدم كون يقطين اماميا وهي ما رواه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن إدريس عن محمّد بن أحمد عن السياري عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين عن أبيه علي بن يقطين قال قال لي أبو الحسن ( ع ) الشيعة تربى بالأمانى منذ مائتي سنة قال وقال يقطين لابنه علي بن يقطين ما بالنا قيل لنا فكان وقيل لكم فلم يكن قال فقال له على انّ الّذى قيل لنا ولكم كان من مخرج واحد غير أن امركم حضر فأعطيتم محضه فكان كما قيل لكم وانّ أمرنا لم يحضر فعلّلنا بالأمانى فلو قيل لنا انّ هذا الأمر لا يكون إلى مائتي سنة أو ثلاثمائة سنة لقست القلوب ولرجع عامة النّاس عن الإسلام ولكن قالوا ما اسرعه وما أقربه تالفا لقلوب النّاس وتقريبا للفرج قال السيّد ره بعد نقل الخبر انّه يدلّ على أن يقطين ليس كولده في التشيّع الا تراه بقول لابنه قيل لنا وقيل لكم فليس معناه الّا ان يقطين من حزب بنى العباس وابنه من حزب ال محمّد ( ص ) انتهى وأقول ظاهر الخبر وان كان كما ذكره قده الا ان شهادة الشيخ وابن النّديم تكون قرينة على انّ نسبة يقطين نفسه إلى بنى العبّاس مجازا باعتبار تولية أمورهم ومباشرته إياهم فلا ينافي تشيّعه الذي نصّ عليه العلمان وان شئت شرح الخبر ودفع اشكال عدم مضى ماتى سنة من الهجرة عند مكالمة يقطين مع ابنه على فراجع مرئات العقول فإنه قدّه قد أدى حق ذلك جزاه اللّه خيرا لكن ينافي ما ذكرنا من حسن الرّجل ما رواه الكليني ره روى في باب كون المؤمن في صلب الكافر من أصول الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن علي بن يقطين عن أبي الحسن موسى ( ع ) قال قلت له انّى قد أشفقت من دعوة أبي عبد اللّه ( ع ) على يقطين وما ولد فقال يا أبا الحسن ليس حيث تذهب انّما المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة في اللبن يجئ المطر فيغسل اللّبنة ولا يضرّ الحصاة شيئا والسّند صحيح على الأقوى وفيه دلالة على أن يقطين لم يكن مشكورا وانّه كان منحرفا عن هذه النّاحية وانّ الصادق ( ع ) كان دعى عليه وولده وكان ابنه على مشفقا خائفا من أن يصيبه اثر تلك الدّعوة فأجاب ( ع ) بما حاصله عدم شمول الدّعاء على يقطين للمؤمن من أولاده فإنه دلّ على انحراف يقطين ودعاء الصادق ( ع ) عليه وهو مناف لما سمعته من الشّيخ وابن النّديم من تشيع يقطين وحمله الأموال إلى الصّادق ( ع ) ويمكن رفع التّنافى بحمل ما في الخبر على بدو امره وتاخّر تشيّعه وحمله الأموال عن ذلك فتأمّل كي يظهر لك انّه لو كان الأمر كذلك لكان جوابه ( ع ) عن اشفاق على بذلك أولى وح فنحن في حال الرّجل نفسه متوقّفون بقي هنا شيء وهو انّ الفاضل المجلسي في مرئات العقول قد عطف في تفسير الخبر على الدعاء على اللّعنة في مواضع عديدة والخبر خال منها ولم ادر من اين اتى باللّعنة فتفحّص 13307 يمان التمّار روى الكليني ره في باب الغيبة من كتاب الحجّة من الكافي عن محمّد بن يحيى والحسن بن محمّد جميعا عن جعفر بن محمد الكوفي عن الحسن بن محمد الصّيرفى عن صالح بن خالد عن يمان التمّار قال كنا عند أبي عبد اللّه ( ع ) جلوسا فقال لنا لصاحب هذا الأمر غيبة الممسك فيها بدينه كالخارط للقتاد ثم قال هكذا بيده فأيكم يمسك شوك القتاد بيده ثم اطرق مليا ثم قال انّ لصاحب هذا الأمر غيبة فليتّق اللّه عبد وليتمسّك بدينه ولكن ليس في كتب الرّجال ذكر للرّجل وفي روايته هذه دلالة على كونه اماميا اثنى عشريا ولا يبعد استفادة حسن حاله أيضا من الخبر إذ لو لم يكن قابلا لنصحه ( ع ) لما نصحه بالتقوى والتمسّك بدينه وانّى اعدّ الرّجل لذلك من الحسان 13308 اليمان بن جابر والد حذيفة يكنّى أبا حذيفة عدّ من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم أقف على حاله 13309 يناق جد الحسن بن مسلم بن يناق صحابىّ لم استثبت حاله 13310 يوسف عنونه الكشي ره من غير وصف ولا كنية وروى عن جعفر بن أحمد بن الحسن عن داود عن يوسف قال قلت لأبيعبد اللّه عليه السّلم أصف لك ديني الّذى أدين اللّه به فان أكن على حق فثبتنى وان كنت على غير الحق فتردّنى إلى الحق قال هات قال قلت اشهد ان لا اله الّا اللّه وحده لا شريك له واشهد انّ محمدا عبده ورسوله وان عليا ( ع ) امامي وانّ الحسن ( ع ) كان امامي وانّ الحسين ( ع ) كان امامي وانّ علي بن الحسين ( ع ) كان امامي وانّ علي بن الحسين ( ع ) كان امامي وانّ محمّد بن علي كان امامي وأنت جعلت فداك على منهاج ابائك قال فقال عند ذلك مرارا رحمك اللّه ثم قال واللّه هذا دين اللّه ودين ملائكته ودين ابائى الّذى لا يقبل اللّه غيره دلّ الخبر على كون الرّجل اماميا ديّنا وترحّم الإمام ( ع ) عليه مرارا يكشف عن حسن حاله فهو إذا من الحسان الّا انّ الإشكال في عدم توصيفهم إياه بوصف يميّزه عن غيره وعن حاشية المحقّق الداماد على الكشي ان يوسف هذا هو أبو اميّة الكوفي واحتمل الحائري كونه ابا داود الآتي ويكون داود الراوي هنا عنه ابنه ولا يضرّ ضعف سند الخبر بعد افادته الظنّ الكافي في الرّجال وكونه شهادة لنفسه قد ذكرنا مرارا الجواب عنه 13311 يوسف بن إبراهيم أبو داود عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وفي بعض نسخه أبى داود فيكون كنية لأبيه إبراهيم وظاهر الشّيخ ره كونه اماميا فإن كان هو المراد بيوسف المتقدم كما