الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 312
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
كونه من أصحاب الصّادق ( ع ) أيضا وقد ذكرنا انفا انّ كلام الشيخ في باب أصحاب الكاظم ( ع ) قرينة على زيادة كلمة أبى قبل القاسم هنا فلا يكون رجلا بل يتّحد مع يحيى بن القاسم الحذّاء الآتي ذكره المتقدم ترجمته فلاحظ وتدبّر 12977 يحيى أبو محمّد العلوي ويقال يحيى بن العلوي يأتي بالعنوان الثاني انش تع 12978 يحيى بن أبي الساور العابد نسب في جامع الرّواة إلى البرقي عدّه من أصحاب الصّادق ( ع ) ونسخة البرقي الّتى عندنا خالية عن كلمة أبى مثل ما في رجال الشّيخ كما يأتي انش تع 12979 يحيى بن أحمد بن سعيد الحلّى ابن عمّ المحقّق وتلميذه صاحب كتاب الجامع عنونه ابن داود قائلا يحيى بن أحمد بن سعيد شيخنا الامام العلّامة الورع القدوة كان جامعا لفنون العلوم الادبيّة والفقهيّة والأصولية كان أورع الفضلاء وأزهدهم له تصانيف جامعة للفوائد منها كتاب الجامع للشرايع في الفقه وكتاب المدخل في أصول الفقه وغير ذلك مات في ذي الحجّة سنة تسعين وستّمائة قدّس اللّه روحه انتهى وله رسالة في المواسعة والمضايقة على ما نقله في حاشية البلغة 12980 يحيى بن أحمد ابن قيس بن غيلان عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكنّه مجهول الحال 12981 يحيى بن ادم قد وقع في أوائل طريق الكشي في غير موضع ولم اتحقّق حاله 12982 يحيى بن أحمد بن محمّد عنونه النّجاشى ره كذلك حيث قال يحيى أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن علىّ بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) أبو محمّد كان فقيها عالما متكلّما سكن نيشابور صنّف كتبا منها كتاب الأصول كتاب الإمامة كتاب الفرائض كتاب الايضاح في المسح على الخفّين انتهى وزاد العلّامة محمّد اخر قبل احمد واسقط عليّا الأوّل فقال في القسم الاوّل من الخلاصة يحيى بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) أبو محمّد كان فقيها عالما متكلّما سكن نيسابور انتهى ومثله في الباب الاوّل من رجال ابن داود رامزا بلم لعدم روايته عنهم ( ع ) ناسبا كونه فقيها عالما متكلّما سكن نيسابور إلى كش مريدا به جش فزاد محمّد اقبل احمد ولكن لم يسقط على الأوّل فوافق الخلاصة في زيادة محمّد والنّجاشى في اثبات على الأوّل وقد اضطرب المتاخّرون في انّ الصّحيح من النّسخ الثّلثة اعني نسخة النّجاشى ونسخة الخلاصة ونسخة ابن داود أيتها وانّ الصّحيح عبد اللّه أو عبيد اللّه فجعل الحائري في المنتهى الصّحيح ما في الخلاصة استنادا إلى انّه الظاهر من كتب النّسب مثل عمدة الطالب وغيره وهو كما ترى من الغرائب فانّ من راجع كتب النّسب ظهر له انّ الصّحيح ما في نسخة النّجاشى من حذف محمّد قبل احمد وتكرار على بعد الحسين ( ع ) وها انا ذا انقل لك عبارة عمدة الطّالب مقطعة قال ره على الأصغر بن زين العابدين علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) إلى أن قال فاعقب يعنى على الأصغر الحسن وانجب وأكثر وعقبه من خمسة رجال على الحوارى وعمر والحسين والحسن المكفوف وعبد اللّه الشهيد قتيل البرامكة إلى أن قال وامّا عبيد اللّه المفقود ابن الحسن المكفوف وفيه البيت ولم يأت لبنى الأفطس بيت مثلهم ويقال له بنو زيارة لانّ عقبه يرجع إلى أبي جعفر احمد زيارة بن محمّد الأكبر ابن عبد اللّه المفقود إلى أن قال واعقب يعنى أبا جعفر احمد زيارة من رجلين وهما أبو محمّد يحيى نقيب النّقباء بنيسابور كان يلقّب شيخ العترة الخ وح فملخّص النّسب هكذا يحيى أبو محمّد نقيب النقباء بنيسابور شيخ العترة ابن احمد زيارة بن محمد الأكبر ابن عبد اللّه المفقود الشهيد قتيل البرامكة ابن الحسن المكفوف ابن علي الأصغر بن زين العابدين علىّ بن الحسين بن علي ابن أبي طالب ( ع ) فظهر كالشمس الضّايحة انّ الصّحيح ما ذكره النجاشي من النّسب وانّ زيادة العلّامة محمّدا قبل احمد وحذفه عليّا بين الحسن وبين السجّاد من سهو القلم وكم له من أمثاله ممّا نشأ من الاستعجال في التصنيف ولذا انّ النّجاشى لا يعدل عن قوله لانى إلى هنا لم أقف عليه في جميع ما ذكره إلى هنا الّا على سهو أو سهوين لا أزيد جزما بخلاف العلّامة وابن داود فانّهما لكثرة اشتباهاتهما قد لا يثق الانسان بقولهما عند التعارض وكيفما كان فلا ينبغي الشّبهة في حسن الرّجل لانّ اماميّته كانّها مسلّمة وما شهد به النّجاشى والعلّامة وغيرهما من كونه فقيها عالما متكلّما وما نطق به في عمدة الطّالب من كونه شيخ العترة مدح معتدّ به ملحقا له بالحسان وميّزه الكاظمي ره في مشتركاته بعدم استناد خبره إلى أحد الائمّة ( ع ) 12983 يحيى أخو ادم عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ولم يتعيّن انّ أخاه ادم اى المسمّين بادم 12984 يحيى الأزرق عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان في رجاله تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد وقع بهذا العنوان في طريق الصّدوق ره في باب ما يجب على من طاف من الفقيه وظاهره في المشيخة كونه يحيى بن حسان الأزرق لانّه قال وما كان فيه يحيى الأزرق فقد رويته عن كذا وكذا عن أبان بن عثمان عن يحيى بن حسان الأزرق انتهى وصرّح الصّدوق ره في الفقيه برواية صفوان بن يحيى عنه ويظهر من الشّيخ ره في التهذيب في باب الخروج إلى الصّفا انّ صفوان يروى عن يحيى بن عبد الرّحمن الأزرق وروى الصّدوق ره هذا الحديث بعينه عن يحيى الأزرق وقد سمعت صراحة عبارته في المشيخة في كون يحيى الأزرق الذي في الفقيه هو يحيى بن حسان وبضمّ بعض ذلك إلى بعض يظهر انّ صفوان يروى عن يحيى بن حسان ايض ولذا قال الوحيد ره انّ التّميز مشكل اللهمّ الّا ان يقال انّهما واحد وان كان بعيدا بحسب الظاهر لكنّه قريب بملاحظة الأخبار انتهى وأقول ان ثبت اتّحاد يحيى الأزرق ويحيى بن حسّان الأزرق ويحيى بن عبد الرّحمن كفى ما يأتي من وثاقة يحيى بن عبد الرحمن الأزرق في وثاقة الآخرين ولكن ان أمكن اتّحاد يحيى الأزرق معه فلا يكاد يمكن اتحاد يحيى بن حسّان معه لعدم تعارف اسمين لواحد فلا يمكن كون أبيه حسّان وعبد الرّحمن جميعا الّا ان يكون أحدهما أباه والآخر جدّه ولا شاهد عليه وح فما روى عن يحيى بن عبد الرحمن الأزرق يبنى على صحّته وما روى عن يحيى الأزرق أو يحيى بن حسان الأزرق فإن كان الرّاوى عنه صفوان بن عثمان أو ابان أو حمّاد ابن عثمان كما هو الغالب استرحنا منه ؟ ؟ ؟ بصفوان وابان وحماد وان كان الرّاوى عنه غير أصحاب الإجماع يبنى على جهالته الّا ان تقوم قرينة على اتّحاده مع ابن عبد الرّحمن فتدبّر وقد نقل في جامع الرّواة رواية صفوان عن يحيى الأزرق عن أبي الحسن عليه السلم تارة وعن أبي عبد اللّه وأبى الحسن جميعا أخرى وعن حمّاد بن بشير ثالثة وعن عبد الرّحمن رابعة وعن حماد بن بشير خامسة ونقل ايض رواية أبان بن عثمان عن يحيى الأزرق بيّاع السّابرى عن أبي الحسن ( ع ) تارة وعن أبي عبد اللّه أخرى ورواية حمّاد بن عثمان عنه عن أبي الحسن ( ع ) وهذه الأخبار استرحنا من ملاحظة أسانيدها بصفوان وابان وحماد ونقل ايض في جامع الرواة رواية علىّ بن الحسن بن رباط عن يحيى الأزرق عن أبي الحسن ( ع ) ورواية علىّ بن النعمان عن يحيى الأزرق في نسخة ويحيى بن الأزرق في نسخة أخرى عن أبي عبد اللّه ( ع ) ونقل ايض رواية محمّد بن علي عن رجل عن يحيى الأزرق عن أبي عبد اللّه وهذه الأخبار الأخيرة يشكل الأمر فيها الّا ان يثبت اتحاده مع يحيى بن عبد الرّحمن الأزرق فتدبّر 12985 يحيى بن إسحاق الصّيرفى كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكنه مجهول الحال 12986 يحيى بن إسحاق الكوفي عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وظاهره تعددهما لانّه ذكرهما تحت عنوانين وليس الثاني متقدّما على الأوّل حتّى يحتمل ان يكون اعادته لأجل بيان كونه صيرفيّا فاحتمال الاتحاد في غاية البعد 12987 يحيى بن أكثم التميمي القاضي قد مر ضبط التميمي في أحنف بن قيس الترجمة هو من قضاة العامة ومحبوب المأمون لم يقدّم عليه أحدا وكان قاضيا في العراقين ومعروفا بعمل اللواط واحياء طريقة قوم لوط لعنهم اللّه وإياه والعجب من أنه حرّم المتعة وتسبّب لتحريم المأمون إياها وندائه بذلك وارتكابه اللواط كما نقل الأمرين جميعا ابن خلكان وبسط الكلام في ترجمته من شاء فليراجعه ولا يهمّنا نقل ذلك وقد قيل إنه كان اماما في كلّ علم وكان اجلّ فقهاء بنى تميم وله مصنّفات في الفقه مبسوطة وله في الأصول ايض كتب ومناظرته مع مولينا الجواد ( ع ) في مجلس المأمون عند منصور علمائهم في مسئلة محرم قتل صيد أو جواب الإمام ( ع ) وبهته وتحيّره بحيث لا يتمكن من الكلام مشهور وفي كتاب مفتاح الفلاح وغيره مذكور وفي الكافي عن محمّد بن أبي العلا قال سمعت يحيى بن أكثم قاضى سامرّاء بعد ما جهدت به وناظرته وحاورته وراسلته وسألته عن علوم ال محمّد ( ص ) فقال بينا انا ذات يوم أطوف بقبر رسول اللّه ( ص ) إذ رايت محمد بن علي الرّضا ( ع ) يطوف فناظرته في مسائل عندي فأخرجها إلى فقلت له واللّه انّى أريد ان أسألك عن مسئلة واحدة وانى واللّه لأستحيي من ذلك فقال لي انا أخبرك قبل ان تسئلني تسئلني عن الامام فقلت هو واللّه هذا فقال انا هو فقلت علامة فكان في يده عصا فنطقت وقالت انّ مولاي امام هذا الزمان وهو الحجّة إلى غير ذلك ممّا هو مذكور في ترجمته وهذا الخبر الأخير هو الحجّة الكاملة عليه في عدم قوله بالإمامة 12988 يحيى بن امّ الطويل المطعمى نسبة إلى جده مطعم وزان محسن من اشراف قريش ابن عدي توفل بن عبد مناف بن قصّى النّوفلى وقد عدّه الشيخ في رجاله الرّجل من أصحاب السّجاد ( ع ) ومرّ في الفائدة الثانية عشرة من المقدمة رواية الكشي المتضمنة لعده من حواري علىّ بن الحسين ( ع ) يوم القيمة ومر في سعيد بن جبير نقل رواية الكشّى عن الفضل بن شاذان انّه قال لم يكن في زمن علي بن الحسين ( ع ) في اوّل امره الّا خمسة أنفس سعيد بن جبير سعيد بن المسيّب محمد بن جبير بن مطعم يحيى بن أم الطويل وأبو خالد الكابلي وروى الكشي ايض عن محمّد بن نصير قال حدثني محمّد بن عيسى عن جعفر بن عيسى عن صفوان عمّن سمعه عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال ارتد النّاس بعد قتل الحسين ( ع ) الّا ثلاثة أبو خالد الكابلي ويحيى بن امّ الطويل وجبير بن مطعم ثمّ ان النّاس لحقوا وكثروا وروى يونس عن حمزة بن الطيار مثله وزاد فيه وجابر بن عبد اللّه الأنصاري وروى هو ره ايض عن أحمد بن علي قال حدثني أبو سعيد الآدمي قال حدثني الحسين بن يزيد النّوفلى عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي جعفر الأوّل قال امّا يحيى بن امّ الطّويل فكان يظهر الفتوّة وكان إذا مشى في الطريق وضع الخلوق على رأسه ويمضغ اللبان ويطول ذيله فطلبه الحجّاج فقال لمعن أبا تراب وامر بقطع يديه ورجليه وقتله الحديث وروى في الكافي عن الحسين بن محمّد ومحمّد بن يحيى عن علىّ بن محمّد بن سعيد عن محمّد بن سعيد عن محمّد بن مسلم عن الحسن بن علي بن النعمان قال حدّثنى أبى عن ابن مسكان عن اليمان بن عبيد اللّه قال رايت يحيى بن امّ الطّويل وقف بالكناسة ثم نادى بأعلى صوته معشر أولياء اللّه انا برئاء ممّا تسمعون من سبّ عليّا فعليه لعنة اللّه ونحن برئاء من ال مروان وممّا يعبدون من دون اللّه ثمّ يخفض صوته فيقول من سب أولياء اللّه فلا تقاعدوه ومن شكّ فيما نحن فيه فلا تفاتحوه من احتاج إلى مسئلتكم من اخوانكم فقد ختموه ؟ ؟ ؟ بم يقرء انّا اعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب وسائت مرتفقا وأقول ينبغي عدّ الرّجل من الثقات ضرورة انّ الثبات على امامة السّجاد ( ع ) بعد ارتداد من عدى نفر يكشف عن ملكه قويّة قويمة وساير ما ذكر مؤيّد كما انّه تبايد ؟ ؟ ؟ بعد العلامة وابن داود ايّاه في القسم والباب الاوّل فما في الوجيزة والبلغة من عدّه ممدوحا ليس على ما ينبغي وامّا عدّه في الضّعفاء كما صدر من صاحب الحاوي فلا يستأهل التفاتا 12989 يحيى بن أيوب البصري عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول 12989 يحيى بن بشار روى الصّدوق في العيون بسنده عنه أنه قال دخلت على الرّضا ( ع ) بعد مضىّ أبيه فجعلت استفهمه بعض ما كلّمنى به فقال لي نعم يا سماع فقلت جعلت فداك كنت واللّه القب بهذا في صباى وانا في الكتاب فتبسم في وجهي هذا وما رايت ذكرا للرّجل في كتب الرّجال والظّاهر انه امامي لكنّه مجهول 12999 يحيى بن بشير النبال عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط النبّال في ايّوب بن النبّال ونقل في جامع الرّواة رواية الكليني عن علىّ بن أسباط عنه عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام