الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 290
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
من عنده دنى منه فقصّ عليه الكلام واخرجه مخرج النّصيحة له فقال هانى واللّه يا بن اخى ما بلغت نصيحتك كلّما اسمع وانّ الكلام لكلام معاوية اعرفه فقال الفتى وما انا ومعاوية واللّه لا يعرفني فقال ولا عليك إذا لقيته فقل له يقول هانى واللّه ما إلى ذلك من سبيل انهض يا بن اخى واشدا فقام الفتى فدخل على معاوية فاعلمه فقال نستعين باللّه عليه ثم قال معاوية بعد ايّام للوفد ارفعوا حوائجكم وهانى فيهم فعرض عليه كتابا فيه ذكر حوائجه فقال يا هانى ما صنعت شيأزد فلم يدع حاجة عرضت له الّا ذكرها ثم عرض عليه الكتاب فقال أراك قصّرت فيما طلبت فقام هانى ولم يدع حاجة لقومه ولا لأهل مصره الّا ذكرها ثمّ عرض عليه الكتاب فقال ما صنعت شيأزد فقال يا أمير المؤمنين حاجة بقيت فقال ما هي قال اتولّى اخذ البيعة ليزيد ابن أمير المؤمنين بالعراق قال افعل فما زلت لذلك اهلا فلمّا قدم هانى العراق قام بأمر البيعة ليزيد بن معاوية بمعونة من المغيرة بن شعبة وهو الوالي بالعراق يومئذ إلى أن اخذ العلّامة الطّباطبائى قدّه في ردّ ما تضمّنته الحكاية اوّلا باستظهار كذبها إذ كيف يقول هانى بملأ من قومه وأهل الشام جهرا غير مستر العجب من معاوية يريد ان يقسرنا على بيعة يزيد وحاله حاله وما ذاك واللّه بكائن ويقول للفتى إذا لقيت معاوية فقل له يقول لك هانى واللّه ما إلى ذلك سبيل ثم يكون هو الطّالب للقيام ببيعة يزيد لعنه اللّه في الكوفة ولو لم يكن له حاجز من تقوى اللّه لمنعه من ذلك تكذيبه لنفسه وانتقاصه به عند قومه وعند معاوية واتباعه بمضىّ حيلته فيه وخدعته له وثانيا بانّ ما ذكره مجرّد قصّة سمّاها حديثا ولم يعدّها رواية وقد أوردها من غير اسناد ولا إضافة إلى كتاب ولا موافق لها في كتب التواريخ والسّير المعدّة لذكر مثل ذلك وقد ذكر أصحاب الأخبار ما جرى للنّاس في اخذ معاوية لعنه اللّه بولاية العهد لابنه يزيد لعن وما وقع فيه من الكلام ممّن رضى بذلك أبى ولم ينقل أحد منهم هذه القصّة ولو صحّت لكانت أولى بالنّقل من غيرها لما فيها من الغرابة وثالثا بانّ ما ختم به لهانى رض من ردّه بيعة يزيد وقيامه بنصر الحسين عليه السلم حتّى قتل يأتي على كلّ ما فرط منه قبل ذلك لو كان وما أشبه حاله ح بحال الحرّ رض إذ تاب وقبلت توبته بعد ما وقع منه ما وقع وصدر ما صدر وقد كان الأمر فيه اشدّ وفي هانى أهون فهو إلى القبول أقرب والحمد للّه وسلامه على محمّد واله إلى هنا كلام العلّامة الطباطبائي وأقول ليته جعل الجواب الثّالث رابعا وأجاب ثالثا بانّه على فرض وقوع طلبه من معاوية اخذ البيعة ليزيد فهو فعل مجمل غير معلوم الوجه ولعلّه نظرا إلى انّ بيعة يزيد كائنة لا محالة فأراد ان يكون له مدخل فيها حتّى يسهل له تكليف المبايعين بتوسّطه بنقضها إذا خرج الحسين عليه السلم وهذا داع عقلائي شرعي لا يوجب نقصا فيه واللّه العالم ثمّ انّ قبر هانى مشهور في الجانب الشمالي من شرقي خارج مسجد الكوفة محاذى قبر مسلم رضوان اللّه تعالى عليهما 12784 هانى بن محمّد بن محمود العبدي نقل الوحيد ره رواية الصّدوق ره عنه مترضيا عليه وهو دليل على وثاقته 12785 هانى بن النمر عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب علي ( ع ) وحاله مجهول والنمر بالنّون والميم والرّاء وزان كتف اسم رجل 12786 هانى بن نيار أبو بردة البلوى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وفي بعض النّسخ ابن يسار بالياء والسّين المهملة والصّواب الاوّل لضبط جمع ايّاه كذلك قال ابن حجر في تقريبه نيار بكسر النّون بعدها ياء تحتانية خفيفة البلوى حليف الأنصار صحابىّ اسمه هانى وعن جامع الأصول هانى بن نيار هو أبو بردة وقيل هانى بن عمرو نيار وقيل اسمه الحارث بن عمرو وقيل مالك بن هبيرة والأوّل اشهر ما قيل فيه كان عقيبا شهد العقبة الثّانية مع السّبعين وشهد بدرا وما بعدها من المشاهد وهو خال البراء بن عازب مات في اوّل زمن معاوية بعد شهوده مع علي ( ع ) حروبه كلّها انتهى وعن مختصر الذهبي انه من كبار الصّحابة عنه براء وجابر مات عام الجماعة انتهى وقد ارّخ في أسد الغابة موته بسنة احدى أو اثنتين أو خمس وأربعين ويأتي في أبى بردة بن نيار مزيد كلام فيه انشاء اللّه تعالى 12787 هانى بن هانى السّبيعى هو اخر رسول ارسله أهل الكوفة إلى الحسين ( ع ) مع سعيد بن عبد اللّه الحنفي يصدعونه إلى الكوفة وكتب معهما الجواب وارسلهما قبل مسلم بن عقيل وحال سعيد قد تقدّم وامّا هانى هذا فهو مجهول الحال وليس هو ابن هانى بن عروة فانّ ابن ذاك يحيى وقد نال الشهادة بالطّف رضوان اللّه تع عليه كما يأتي انشاء اللّه تع 12788 هانى بن هانى المرادي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال كان يروى أبو إسحاق عنه انتهى ولم يتبيّن حاله 12789 هانى بن هانى الهمداني عدّه العلّامة ره في اخر القسم الاوّل من الخلاصة من أصحاب علي ( ع ) ويمكن ان يكون غير سابقه لكن ظاهر ابن داود اتحاده مع سابقه حيث قال هانى بن هانى الهمداني وبخطّ الشيخ ره المرادي ى جخ كان أبو إسحاق يروى عنه انتهى وعلى كلّ حال فهما مشتركان في الجهالة نعم عدّ ابن داود ايّاه في الباب الأوّل ربّما يكشف عن اعتماده عليه فيكون دليلا على حسنه بل يستفاد من البرقي حيث عدّ من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) جمعا أحدهم هانى بن هانى ثمّ عنون المجهولين من أصحابه ( ع ) وعدّ جمعا منهم انّ من عدّهم اوّلا معلوموا الحال معتمدون كما لا يخفى 12790 هانى بن يسار أبو بردة قد مر عدّ بعض نسخ رجال الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الرّسول ( ص ) بدل ما مرّ من هانى بن نيار وان كان الصّواب هو ما مرّ تذييل قد عدّ المتكفلون لعدّ الصّحابة جماعة منهم مسمّين بهانى لذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة عندنا وهم 12791 هانى بن جزء المرادي و 12792 هانى بن الحارث الكندي و 12793 هانى بن عمر وأبو شريح الخزاعي و 12794 هانى بن فراس الأشجعي الّذى شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة نزل الكوفة اشتكى فجعل تحت ركبتيه وسادة و 12795 هانى أبو مالك الكندي المعدود في أهل الشّام و 12796 هانى المخزومي و 12797 هانى بن يزيد بن نهيك الحارثي أبو شريح وغيرهم 12799 هبار بن الأسود القرشي صحابي مجهول الحال ضعيف لانّه هو الّذى روّع زينب بنت خديجة لما قرع هودجا بالرّمح فأجهضت وأسقطت فاهدر رسول اللّه ( ص ) دمه 12800 هبار بن سفيان القرشي المخزومي صحابي مجهول وشهادته باجنادين في عهد أبى بكر لا يفيده شيئا ومثله 12801 هبار بن صيفي فإنه معدود من الصّحابة وحاله مجهول وتنظّر ابن الأثير في صحبته 12802 هبة اللّه أحمد بن محمّد بن الكاتب أبو نصر المعروف بابن برينة بالباء الموحّدة المفتوحة والهاء قال النّجاشى بعد عنوانه بما ذكرنا ما لفظه كان يذكران امّه امّ كلثوم بنت أبي جعفر محمّد بن عثمان العمرى سمع حديثا كثيرا وكان يتعاطى الكلام ويحضر مجلس أبى الحسين بن شيبة العلوي الزيدي المذهب فعمل له كتابا وذكر انّ الأئمة ثلاثة عشر مع زيد بن علىّ بن الحسين واحتجّ بحديث في كتاب سليم بن قيس الهلالي انّ الائمّة اثنا عشر من ولد أمير المؤمنين ( ع ) له كتاب في الإمامة وكتاب في اخبار أبى عمر وأبي جعفر العمريّين ورايت أبا العباس ابن نوح قد عوّل عليه في الحكاية في كتابه اخبار الوكلاء وكان هذا الرّجل كثير الزّيارات واخر زيارة حضرها معنا يوم الغدير بمشهد أمير المؤمنين ( ع ) انتهى ومثله إلى قوله من ولد أمير المؤمنين ( ع ) بحذف ذكر امّه وزيادة ضبط البرينة في القسم الثّانى من الخلاصة وقريب من ذلك في رجال ابن داود ناسبا إلى كش مريدا به جش معتذرا عن عدّه في الضّعفاء باعتقاد زيد بن علي ثمّ عدّه في اخر الكتاب أيضا في فصل الزّيديّة وأقول ظاهر النّجاشى في نقله تعويل أبى العبّاس بن نوح على نقله هو الميل إلى الاعتماد على نقله الّا انه بعد كونه زيديا لم يرد توثيق في حقّه يندرج خبره في الضّعيف الّا ان يجعل اعتماد أبى العبّاس عليه سببا لقوّته ثمّ انّ الفاضل التفرشي علق على قول النّجاشى واحتجّ بحديث اه قوله ليس في كتاب سليم بن قيس الهلالي ان الأئمة عليهم السّلم اثنا عشر من ولد أمير المؤمنين ( ع ) بل فيه انّ الائمّة ثلاثة عشر من ولد إسماعيل وهم رسول اللّه ( ص ) مع الائمّة الأثنى عشر فكانّه اشتبه على النّجاشى أو غيره انتهى وأقول قد مرّ في ترجمة سليم بن قيس توضيح ما ذكره فراجع وتدبّر 12803 هبة اللّه بن أحمد بن هبة اللّه الأسدي الأصبهاني الشيخ فخر الدّين عنونه منتجب الدّين كذلك وقال عالم صالح 12804 هبة اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه الشيخ أبو المفاخر عنونه منتجب الدين كذلك وقال فقيه صالح 12805 هبة اللّه بن حمدان بن محمّد الحمداني القزويني الشيخ الإمام أبو البركات عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه صالح 12806 هبة الدّين بن عثمان بن أحمد بن الرابعة الموصلي عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه صالح 12807 هبة اللّه بن سعيد القطب [ الرّاوندى ]