الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 286

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ره ثمّ قال الوحيد ومضى في محمّد بن بحر الرهنى ومحمّد بن جعفر بن عون وأحمد بن محمّد بن نوح ما له دخل في المقام انتهى وأقول قد ارتكب الوحيد ره في المواضع الّذى أشار إليها نحو ما ارتكبه جدّه قدّه أخيرا هنا وهو توجيه حسن وان كان لا حاجة لنا اليه بعد كون التوثيق من النّجاشى والعلّامة قرينة قويّة على كون ما نسباه اليه من المذهب غير مناف للمذهب الحق ولا لعدالة الرّجل وهو كاف التميز قد سمعت من الفهرست رواية أبى عبد اللّه بن محمّد بن أبي القاسم وعبد اللّه بن جعفر الحميري عنه ومن النّجاشى رواية سعد بن عبد اللّه عنه وقد ميّزه بهم في المشتركات وزاد رواية محمّد بن علىّ بن محبوب عنه ثمّ نقل عن الكافي روايته عن علىّ بن إبراهيم عنه وعن التهذيب روايته عن إبراهيم بن هاشم عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية الحسن بن علىّ بن فضّال وعلىّ بن الحسن بن فضّال ومحمّد بن أحمد بن يحيى وأحمد بن الحسن وسهل بن زياد وعلىّ بن يعقوب الهاشمي وأحمد بن يوسف وعلىّ بن مهزيار وعبد اللّه بن عمر وصالح بن أبي حمّاد عنه وروايته عن أبي محمّد وأبى الحسن عليهما السّلام وعن الحسن بن موسى الحنّاط وعبد اللّه بن هلال بن خاقان وبريد بن معاوية ومسعدة بن صدقة ومسعدة بن زياد العبدي والقاسم بن عروة وابن أبي عمير وعلىّ بن الحكم وعبيد بن زرارة وأبى البختري وأبي عبد اللّه الحراني وعبد اللّه بن عمرو بن الأشعث وعمران بن موسى تذييل يستفاد من رواية الرّجل مع كونه من أصحاب مولينا العسكري ع عن مسعدة بن صدقة ونحوه من أصحاب مولينا الصّادق ( ع ) يكشف عن كونه من المعمّرين كما لا يخفى 12762 هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد بن سعيد من بنى شيبان التلعكبري أبو محمّد الضّبط قال الميرزا في حاشية الوسيط منه قدّه عكبر بضمّ العين المهملة وسكون الكاف وضمّ الباء الموحّدة قبل الراء اسم رجل من الأكابر وقيل من الأكراد واصيف اليه التل فقيل تلعكبر ويسمّى به ذلك المكان فالتلعكبرى منسوب اليه وعن الشهيد الثّانى ره وجدت بخطّ الشيخ الشهيد ره تخفيف لام التلعكبري في كتاب النّسب قال عكبر رجل من الأكراد نسب التل اليه ورايت ضبطه بخطّه في الخلاصة بالتشديد انتهى ما في هامش الوسيط وما نسبه إلى النقل عن الشهيد الثاني ره موجود في تعليقه وقد كانت كلمة الشّيخ قبل الشّهيد وكلمة بخطّه بعد ضبطه ساقطتين من قلم النّاقل فالحقناهما ويوافق ما ذكره الميرزا من الضّبط ما ذكره الخليل حيث ضبط التل بفتح التاء المثناة الفوقانيّة وضبط عكبر بضمّ العين والباء جميعا وزاد تشديد لام التلّ ويوافقهما ضبط العلّامة ره في ايضاح الاشتباه حيث قال التّلعكبرى بالتاء المنقّطة فوقها نقطتين واللّام المشدّدة والعين المهملة المضمومة والكاف السّاكنة والباء المنقّطة نقطة المضمومة والرّاء ثقة وجدت بخطّ السّعيد صفى الدّين بن معد الموسوي حدّثنى برهان الدين القزويني وفقه اللّه تعالى قال سمعت السيّد فضل اللّه الرّاوندى ره يقول ورد أمير يقال له عكبر فقال أحدنا هذا عكبر بفتح العين فقال فضل اللّه لا تقولوا هكذا بل قولوا عكبر بضمّ العين والباء وكذلك شيخ الأصحاب هارون بن موسى التّلعكبرى بضمّ العين والباء وقال بقرية من قرى همدان يقال لها ورشند أولاد عكبر هذا ومنهم إسكندر بن دربيس بن عكبر هذا وكان من الامراء الصّالحين وممّن رأى القائم عليه السلم كرّات ثمّ قال فضل اللّه عكبر ومأوى ودربيس وعدّ جماعة هؤلاء امراء الشّيعة بالعراق ووجههم ومتقدّمهم ومن يعقد عليه الخناصر إسكندر المقدّم ذكره انتهى ما في الإيضاح الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) بقوله هارون بن موسى التّلعكبرى يكنى ابا محمّد جليل القدر عظيم المنزلة واسع الرّواية عديم النّظير ثقة روى جميع الأصول والمصنّفات مات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا انتهى وقال النّجاشى هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد بن سعيد أبو محمّد التّلعكبرى من بنى شيبان كان وجها في أصحابنا ثقة معتمدا لا يطعن عليه له كتب منها كتاب الجوامع في علوم الدّين كنت احضر في داره مع ابنه أبى جعفر والنّاس يقرؤن عليه انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة مثل ما في رجال الشيخ بزيادة وجه أصحابنا معتمد عليه لا يطعن عليه في شئ بين كلمة ثقة وبين كلمة مات ومثله في الباب الاوّل من رجال ابن داود ناسبا ذلك إلى لم جخ كش مريدا به جش كما هو الغالب فيه ووثقه في ايضاح الاشتباه والوجيزة والبلغة والبحار وغيرها ايض وعدّه في الحاوي في فصل الثقات التّميز قد نقل في جامع الرّواة رواية الحسين بن عبيد اللّه والشيخ أبي عبد اللّه المفيد عنه وروايته عن الكليني ره وأبى القاسم علىّ بن حبشي بن قونى وأبى علىّ بن همام وأبى العبّاس أحمد بن محمّد ابن سعيد 12763 هارون بن موسى الأعور البصري القارى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 12764 هارون بن موفّق المدايني وفي نسخة موقف والظاهر انّه جهل أو تحريف من النسّاخ روى في باب الحلوا من الكافي عن سهل بن زياد عن أحمد بن هارون بن موفّق عن أبيه قال بعث الىّ الماضي ( ع ) يوما فأكلت عنده وأكثر من الحلوا فقلت ما أكثر هذا الحلوا فقال ( ع ) انا وشيعتنا خلقنا من الحلاوة فنحن نحبّ الحلوا دلّ على كونه شيعيّا ذا منزلة عنده ( ع ) وهذه المنزلة الظّاهرة من الرواية تدرجه في الحسان وكونه الرّاوى لذلك غير ضائر كما نبّهنا على ذلك مرارا عديدة وروى في البصائر عن الحسين بن محمّد القاساني عن أبي الأعوص داود بن أسد المصري عن محمّد بن الحسن بن جميل عن أحمد بن هارون بن موفّق وكان هارون بن موفّق مولى أبى الحسن ( ع ) قال اتيت أبا الحسن ( ع ) الحديث وقد تقدّم انّ المولويّة والخدمة لهم ( ع ) تستدعى الحسن اقلّا ان لم تفد الوثاقة 12765 هارون مولى ال أبى جعده عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط ال أبى جعدة في إبراهيم بن محمّد الجعدي 12766 هارون بن يحيى البزّاز يكنّى أبا الحسن عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه ابن نوح وحاله كسابقه 12767 هاشم بن إبراهيم العبّاسى الذي يقال له المشرفى عنونه النّجاشى كذلك وقال روى عن الرّضا ( ع ) له كتاب يرويه جماعة أخبرنا الحسين عن علىّ بن محمّد عن حمزة عن سعد عن محمّد بن الحسين عن صفوان عن يونس عن هاشم عن الرّضا ( ع ) بالنّسخة انتهى والصّواب انه هشام بن إبراهيم لا هاشم ولذا يأتي شرح حاله وبيان خبثه وزندقته هناك انشاء اللّه تع 12768 هاشم بن أبي عمارة الجبنى قد وقع في طريق الكليني ره حيث روى في باب النّوادر بعد باب جوامع التوحيد عن حسان الجمّال عنه قال سمعت أمير المؤمنين عليه السّلم وليس له ذكر في كتب الرّجال فهو مجهول الحال وفي مرئات العقول انّ الحديث مجهول بهاشم ابن أبي عمارة الجبنى انتهى واحتمال ارسال الخبر لأنّ حسّانا من أصحاب الصّادق ( ع ) أو الباقر عليه السلام وهاشم هذا من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) يمكن ردّه بامكان اجتماع حسان في بدو امره مع هاشم في أواخر عمره ولا يستلزم رواية حسان عنه مع كونه من أصحاب الباقر أو الصّادق ( ع ) بقاء هاشم إلى زمانهما حتى يلزم كون عمره في حدود المائة وقد مرّ ضبط الجبنى بالجيم والنّون والباء الموحّدة في بكير بن قابوس وفي بعض النّسخ الجيبى بالياء المثنّاة من تحت بدل النّون وعليه فهو نسبة إلى جيب بكسر الجيم وسكون المثنّاة من تحت وفي اخره باء موحّدة حصنان يقال لأحدهما الجيب الفوقاني وللاخر الجيب التحتاني بين بيت المقدس ونابلس من فلسطين قاله في المراصد 12769 هاشم بن أبي هاشم عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر وقال مجهول وقال في القسم الثاني من الخلاصة هاشم بن أبي هاشم مجهول قاله الشّيخ رحمه اللّه وروى الكشي عن محمّد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار قالا حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثني إبراهيم بن مهزيار ومحمّد بن عيسى بن عبيد عن علىّ بن مهزيار عن أبي جعفر ( ع ) انّ هاشم بن أبي هاشم ملعون وهذا طريق واضح يدلّ على ضعف المشار اليه انتهى وأقول قد اخذ ذلك من ابن طاووس فانّ ما سطره عين ما في التحرير الطاووسي والظّاهر انّه ملخّص ما في الكشىّ المتعارف الّذى رتّبه الشّيخ ره حيث روى فيه عن محمّد بن قولويه والحسين