الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 264

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

12345 مير بن موسى بن إبراهيم الحسيني التّونى عنونه في جامع الرّواة كذلك وقال سيّد جليل القدر عظيم الشّأن رفيع المنزلة دقيق الفطنة عالم فاضل كامل ديّن متصلّب في الدّين ثقة ثبت وجه من وجوه هذه الطّائفة وعين من أعيانها كلّف القضاء في المشهد المقدس الرّضوى على ساكنه من الصّلوات أفضلها ومن التحيّات اكملها فلم يقبله لكمال تديّنه وزهده وتقواه له تعليقات على عيون أخبار الرّضا وعلى الإحتجاج وغيرها توفّى رحمه اللّه تعالى سنة ثمان وتسعين بعد الألف رضى اللّه عنه وأرضاه مير شريف صاحب الحاشية على الشّمسيّة ويعبّر عنه بالسيّد مير الشّريف ايض والمشهور على الألسن تسنّنه واصرّ صاحب كتاب مصائب النّواصب على تشيعه وقال انّه كان من جرجان وكان اماميّا اثنى عشريّا من الصدر الأوّل إلى الآن وقد نشأ في حجر تربية شيخه المولى المحقّق العلّامة حجة الخاصّة والعامّة قطب الملّة والدّين محمّد البويهي الرّازى صاحب كتاب المحاكمات وشرحي المطالع والشّمسية وحاشيتي الكشّاف والقواعد في فقه الإماميّة ثمّ بالغ في اماميّته واعتذر عن شرحه للمواقف على نهج أهل السّنة لدواع دعته إلى ذلك إلى أن قال وممّن صرّح بانّ السيّد الشّريف امامىّ المذهب اثنى عشرى الشّيخ محمّد بن أبي جمهور الإحسائى في مناظراته بخراسان الهروي في بيت السيّد عبد المحسن حيث ذكره في جملة جماعة من الإماميّة انتهى 12346 ميسر بن أبي البلاد يكنّى ابا إسماعيل من بنى قيس بن ثعلبة عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وميسر بالميم والياء المثنّاة من تحت والسّين والراء المهملة ووقع الخلاف في حركة الميم والياء والسّين قال في الخلاصة قيل بفتح الميم واسكان الياء المنقّطة تحتها نقطتين وقيل بضمّ الميم وفتح الياء والرّاء بعد السّين المهملة انتهى قلت على ما ذكره السّين على كلّ حال مكسورة وعلى الثاني يقتضى أن تكون مشدّدة وعلى الأوّل مخفّفة ثمّ على الأوّل يكون مأخوذا من الميسر وزان مجلس الة اللّعب 12347 ميسر بن عبد العزيز النّخعى المدائني بيّاع الزّطى قد مرّ ضبط النّخعى في إبراهيم بن يزيد وضبط المدائني في اسحق المدائني وضبط الزّطى في أسباط بن سالم بيّاع الزّطى وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل تارة من أصحاب الباقر ( ع ) بقوله ميسر بن عبد العزيز النّخعى المدائني وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله ميسر بن عبد العزيز بيّاع الزّطى انتهى وقال النجاشي في ترجمة ابنه محمّد بن ميسر بن عبد العزيز روى أبوه عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلم انتهى وروى الكشي عن علىّ بن الحسن بن فضّال انّه قال إن ميسر بن عبد العزيز كان كوفيّا وكان ثقة ثمّ روى عن ابن مسعود قال حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن خالد قال حدّثنا الوشا عن بعض أصحابنا عن ميسر عن أحدهما ( ع ) قال قال لي يا ميسر انّى لاظنّك وصولا لقرابتك قلت نعم جعلت فداك لقد كنت في السّوق وانا غلام واجرتى درهمان وكنت اعطى واحدا عمّتى وواحدا خالتي فقال اما واللّه لقد حضر اجلك مرّتين كلّ ذلك يؤخّر ثم روى عن إبراهيم بن علي الكوفي قال حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الموصلي عن يونس عن حنان وابن مسكان عن ميسر قال دخلنا على أبي جعفر عليه السلم ونحن جماعة فذكر واصلة الرّحم والقرابة فقال أبو جعفر ( ع ) يا ميسر اما انّه قد حضر اجلك غير مرّة ولا مرّتين كلّ ذلك يؤخّر اللّه بصلتك قرابتك وروى في باب تذاكر الاخوان من الكافي عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن ابن فضّال عن ابن مسكان عن ميسر هذا عن الباقر ( ع ) قال قال لي اتخلون وتتحدّثون وتقولون ما شئتم فقلت اى واللّه انا لنخلو ونتحدّث ونقول ما شئنا فقال اما واللّه لوددت انّى معكم في بعض تلك المواطن اما واللّه انّى لاحبّ ريحكم وأرواحكم وانكم على دين اللّه ودين ملائكته فأعينونا بورع واجتهاد وروى في الكافي أيضا عنه عن الصّادق ( ع ) قال كيف أصحابك قلت جعلت فداك لنحن عندهم شرّ من اليهود إلى أن قال اما واللّه لا يدخل النّار منكم اثنان لا واللّه ولا واحد الحديث ومرّ في ترجمة عبد اللّه بن عجلان رواية صحيحة عن أبي جعفر عليه السّلم قال رايت كانّى على راس جبل والنّاس يصعدون عليه من كلّ جانب إذ أكثروا عليه تطاول بهم السّماء وجعل النّاس يتساقطون عنه من كلّ جانب حتى لم يبق منهم الّا عصابة يسيرة يفعل ذلك خمس مرّات وكلّ ذلك يتساقط النّاس عنه وتبقى تلك العصابة عليه اما ان ميسر ابن عبد العزيز وعبد اللّه بن عجلان في تلك العصابة الحديث وقد تضمّن مدحا عظيما وحكى العلّامة ره في الخلاصة عن العقيقي أنه قال اثنى عليه ال محمّد ( ص ) وهو ممّن يجاهد في الرّجعة انتهى وفسّر بعضهم ما في الذّيل بانّه يجاهد مع صاحب الأمر عجّل اللّه تع فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه وأنت خبير بانّ صاحب الأمر روحي فداه يظهر اوّلا ثمّ يرجع بعد رجعة الائمّة عليهم السلم وجهاده انّما هو في ظهوره لا في رجعته واطلاق الرّجعة على ظهوره أرواحنا فداه خلاف الظّاهر وانّما الظّاهر من الرّجعة حيث تطلق في الأخبار هي رجعة النّبى ( ص ) والأئمة عليهم السّلم التي هي من خواص مذهب الشّيعة وضروريّاتهم والّذى يطهر لي انّ المراد من جاهدته في الرّجعة هو اصراره على اثبات رجعة الائمّة ( ع ) بإقامة الدلائل والبراهين عليها عند منكر بها واللّه العالم ثم انّ توثيق ابن فضّال للرّجل معتمد عليه ولذا قال في الوجيزة رواية ميسر من الصّحاح اعتماد على توثيق علىّ بن فضّال انتهى وفي عدّ العلّامة في الخلاصة وابن داود في القسم والباب الأوّل شهادة على قبولهما التوثيق ابن فضّال وقد وثقه في الوجيزة ومشتركات الكاظمي ايض وفي البلغة انّه ممدوح كالثقة وهو كما ترى وأوهن منه ما في حواشي المختلف من قوله ميسر بن عبد العزيز ممدوح وقيل ثقة وفي مناقب السّرى وانه من خواص أصحاب الصّادق ( ع ) لكن سماه ميسرة بن عبد العزيز لا ميسر وممّا يضحك الثّكلى عدّ الفاضل الجزائري ايّاه في فصل الضّعفاء وردّه لروايات الكشي بعدم وضوح طريقها ولا متنها ثم استدرك فاورد رواية الكافي الأولى ثمّ قال ولا يخفى ان هذا يدل على مدح عظيم لولا ابن فضّال وكونه شهادة لنفسه فلا يحصل مدح يدخل حديثه في الحسن انتهى وأقول قد نقّحنا في محلّه كون ابن فضّال ثقة فتوثيقه حجّة والمناقشة في رواية الكافي ويكون ما تضمّنه راجعا إلى مدح ميسر فلا يقبل في حقه قد أحبنا عنه غير مرّة فادراج الرّجل في الضّعفاء غلط فاحش ثمّ انّه نقل في الحاشية رواية الكشي المزبورة النّاطقة بمدح ميسر وعبد اللّه ابن عجلان ثم قال وهذه رواية صحيحة تدلّ على مدحه مدحا يدخله في الحسن انتهى وأقول إذا كان اعترف أخيرا بدلالة الصّحيحة على حسن الرّجل فلم لم يدرجه في فصل الحسان والحق انّ الرّجل من الثقات الأجلّاء واللّه العالم وقال بعضهم انّ ميسر هذا مات في حيوة الصّادق ( ع ) سنة 136 ولم اتحقّق التميز قد سمعت من الكشي رواية حنّان وابن مسكان عنه وميّزه في المشتركات بروايتهما عنه وأضاف إلى ذلك رواية ابان الأحمر كما في الفقيه ورواية علىّ بن أبي المغيرة وثعلبة بن ميمون وزاد في جامع الرّواة نقل رواية حسين بن خارجة وايّوب بن راشد وعثمان ابن عيسى وعقبة وأبى سليمان ومحمّد بن أبي عمير وأبان بن عثمان وجميل بن درّاج والحسن بن علىّ بن فضّال وعمر بن ابان الكلبي وأبى اسحق وعبد اللّه بن بكير ومحمّد بن يوسف وصفوان ومعاوية بن عمّار ومحمّد بن هشام والحسن بن علي الكسلان وموسى بن أكيل النّميرى عنه 12348 ميسر بن عبد اللّه النّخعى عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنهما وابناه محمّد وعلى انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط النّخعى في إبراهيم بن يزيد ميسرة أبو طيبة الحجّام صحابي له رواية عن رسول الله ص وحاله غير متضح لي 12350 ميسرة بيّاع الزطىّ كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه لكن روى في البحار عن كتاب الدّلالات للحسن بن علىّ بن أبي حمزة عن بعض أصحابه عن ميسر بيّاع الزّطى حديثا يدل على قوّة ايمانه وانّه ممّن يفضى له أبو جعفر عليه السّلم باسرار الإمامة واحتمل جامع الرّواة كونه ميسر بن عبد العزيز ولم أقف له على شاهد 12351 ميسرة بن حبيب أبو حازم النهدي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه وقد مرّ ضبط النهدي في أشعث بن سويد النهدي 12352 ميسرة بن الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسوابقه 12353 ميسرة بن مسروق العبسي صحابىّ اسلم في حجّة الوداع وحمد اللّه على انّ اللّه انقذه من النّار برسول اللّه ( ص ) ولم استثبت حاله 12354 ميسرة بن المسيّب بن حرى [ حزن ] يكنّى ابا سعيد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع )