الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 259

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

مثله لا تكون الّا فيمن تتكرّر الرّواية عنه فيستغنى بذلك عن اعادتها ويبنى التارك لها اسناد الحديث على ما قبله بحيث يشترك معه في شطر رجاله وقد علم من حال الشّيخ ره عدم التفطّن لها في أسانيد الكافي مع وضوح الأمر فيها فما ظنّك بطرق موسى بن القاسم مع بعد العهد واحتياج معرفة طبقات رجالها إلى مزيد استحضار والّذى رايته متكرّرا في نظير هذا الأسناد هو توسّط عبّاس بن موسى إلى اخر ما قال ممّا تركنا نقله لغلط النّسخة وقد ذكرنا في الفائدة الثالثة والعشرين من المقدّمة ما يتبيّن به بعض النّظر فيما ذكره الثالث انّه قد وقعت رواية موسى بن القاسم عن معاوية بن وهب عن صفوان وأنكره أيضا في المنتقى فقال انّ رواية موسى عن صفوان بن يحيى بغير واسطة هو الغالب فكيف جازت هذه الواسطة البعيدة في هذا الموضع وفيه انّ شيوع روايته عنه بغير واسطة لا يمنع من روايته عنه مرّة بالواسطة والاستناد إلى الغلبة المذكور قد ذكر ما فيه في الفائدة المشار إليها انفا من المقدّمة ومثل ذلك مناقشته فيما وقعت من روايته عن النّضر بن سويد نظرا إلى انّه لم يعهد لموسى بن القاسم رواية عن النّضر بن سويد وان كانت الطّبقة لا تأبى ذلك فانّ فيه انّ مجرّد عدم المعهوديّة لا تجوّز الحكم بالغلط بعد الاعتراف بعدم اباء الطّبقة عن ذلك كما لا يخفى الرّابع انّه روى في اخر باب التوبة من أصول الكافي عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن موسى بن القاسم عن جدّه الحسن بن راشد عن معاوية بن وهب قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) الحديث وقد يتامّل فيه بان جدّ موسى هو معاوية لا الحسن بن راشد ويمكن دفعه باحتمال كون الحسن بن راشد جدّه لامّه فيكون راويا عن جدّه لامّه عن جدّه لأبيه فلا تذهل 12282 موسى بن محمّد اخى أبى الحسن الهادي ( ع ) قد روى في باب ميراث الخنثى من التهذيب عن الحسن بن علىّ بن كيسان عنه عن أبي الحسن الثالث ( ع ) وروى في ذلك الباب من الكافي عن علي بن محمد عن محمّد بن سعيد الآذربيجانى ومحمّد بن يحيى بن عبد اللّه بن جعفر عن الحسين بن علي بن كيسان جميعا عن أبي الحسن الثّالث ( ع ) 12283 موسى بن محمّد الأشعري القمّى المؤدّب ساكن شيراز عنونه النّجاشى كذلك مضيفا إلى ذلك قوله ابن بنت سعد بن عبد اللّه ثقة من أصحابنا له كتاب الكمال في أبواب الشّريعة أخبرنا أبو الفرج محمّد بن علىّ بن الكاتب قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه قال حدّثنا موسى بشيراز بكتابه انتهى ومثله إلى قوله من أصحابنا في القسم الأوّل من الخلاصة ومثله في الباب الأوّل من رجال ابن داود ناسبا إلى كش مريدا به جش مضيفا إلى ذلك الرّمز بلم لعدم روايته عنهم ( ع ) ووثّقه في الوجيزة والبلغة ومشتركات الكاظمي ايض وعدّه في الحاوي في فصل الثقات 12284 موسى بن محمّد الحضيني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الحضيني في إسحاق بن إبراهيم الحضيني 12285 موسى بن محمّد بن علي الرّضا ( ع ) أخو الهادي ( ع ) عنونه الميرزا ره كذلك وقال روى المفيد فيه رواية في ارشاده تنبئ عن شئ فيه انتهى وأقول أراد بالرّواية ما رواه في باب ترجمة الهادي ( ع ) عن الحسين بن الحسن قال حدّثنى أبو الطّيب يعقوب بن ياسر قال كان المتوكّل يقول ويحكم قد اعيانى ابن الرّضا ( ع ) وجهدت ان يشرب معي وان ينادمني فامتنع وجهدت ان أجد فرصة في هذا المعنى فلم أجدها فقال له بعض من حضر ان لم تجد من ابن الرّضا ( ع ) ما تريده من هذه الحال فهذا اخوه موسى قصاف عرّاف يأكل ويشرب ويعشق ويتخالع فأحضره واشهره فانّ الخبر يشيع عن ابن الرّضا بذلك فلا يفرق الناس بينه وبين أخيه ومن عرفه اتهم أخاه بمثل فعاله فقال اكتبوا باشخاصه مكرما فاشخص مكرما فتقدّم المتوكل ان يلقاه جميع بني هاشم والقواد وساير النّاس وعمل على أنه إذا وافى اقطعه قطيعة وبنى له فيها وحوّل إليها الخمارين والقيان وتقدّم بصلته وبرّه وافرد له منزلا سرّيّا يصلح ان يزوره هو فيه فلمّا وافى موسى تلقّاه أبو الحسن ( ع ) في قنطرة وصيف وهو موضع يتلقّى فيه القادمون فسلّم عليه ووفاه حقّه ثمّ قال له انّ هذا الرّجل قد احضرك وليهتكك ويضع منك فلا تقرّ له انّك شربت نبيذا قطّ واتق اللّه يا اخى ان ترتكب مخطورا فقال له موسى وانّما دعاني لهذا فما حيلتي قال فلا تضع من قدرك ولا تعص ربك ولا تفعل ما يشينك فما غرضه الّا هتكك فأبى عليه موسى فكرّر عليه أبو الحسن القول والوعظ وهو مقيم على خلافه فلمّا رأى انّه لا يجيب قال له اما انّ المجلس الذي تريد الاجتماع معه عليه لا تجتمع أنت وهو ابدا قال فأقام موسى ثلث سنين يبكّر كلّ يوم إلى باب المتوكّل فيقال له قد تشاغل اليوم فيروح فيقال له قد سكر فيبكر فيقال له قد شرب دواء فما زال على هذا ثلث سنين حتى قتل المتوكّل ولم يجتمع معه على شراب ودلالته على فسقه واضحة لا لما نسب اليه من شرب النبيذ ونحوه عند المتوكّل لمنع فسق المخبر عن قبول جرحه بل لظهور كلامه في انّ ذاك عمله واشدّ منه مخالفته للإمام ( ع ) واصراره على عدم اطاعته في نهيه ايّاه عن المنكر حتّى التجأ ( ع ) إلى اعمال ما اقدره اللّه تع عليه من منعهما من الاجتماع ثلث سنين 12286 موسى بن مرشد الورّاق نيشابورى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 12287 موسى المشرقي يستفاد كونه شيعيّا ممّا رواه الكشي في ترجمة هشام بن الحكم عن حمدويه بن نصير قال حدّثنا محمّد بن عيسى العبيدي قال حدّثنى جعفر ابن عيسى قال قال موسى المشرقي لأبي الحسن الثاني ( ع ) جعلت فداك روى عنك موسى بن صالح وأبو الأسد انّهما سالاك عن هشام بن الحكم فقلت ضالّ مضلّ شرك في ذم أبى الحسن ( ع ) فما تقول يا سيّدى فيه نتولاه قال نعم فأعاد عليه نتولّاه على جهة الإستقطاع قال نعم تولّوه نعم تولّوه إذا قلت لك فاعمل به ولا تريد ان تغالب به اخرج الآن فقل لهم قد امرني بولاية هشام بن الحكم فقال المشرقي لنا بين يديه وهو يسمع ألم أخبركم انّ هذا رايه في هشام بن الحكم غير مرّة ولكن لا يستفاد منه مدح يلحقه بالحسان وقال المحقق الوحيد انه قد مرّ في جعفر بن عيسى ما يشير إلى حسنه في الجملة انتهى وأقول الذي مضى في ترجمة جعفر هو موسى بن صالح بشهادة ابن طاووس وموسى بن عيسى بشهادة الوحيد ره واين ذلك من موسى المشرقي وامّا المشرقي المتقدم ذكره هناك فقد مرّ هناك انّ اسمه هشام بن إبراهيم الختلى واين ذلك من موسى المشرقي 12288 موسى بن مطين القرشي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ومطين ان كان على زنة فعيل فهو بمعنى المتلطّخ بالطّين وكذا ان كان على زنة اسم المفعول وان كان على وزن اسم الفاعل فهو الّذى يلطخ الشّىء بالطّين 12289 موسى بن معمّر عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط معمّر في أوس بن معمّر 12290 موسى مولى أبي عبد اللّه نسب في جامع الرّواة إلى الشيخ ره في رجاله عدّه من أصحاب الصّادق ( ع ) ولم أقف عليه فيه ولا على ما يوافقني على حاله 12291 موسى مولى جعفر بن أحمد عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 12292 موسى بن مهران عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وحاله كسابقه 12293 موسى بن نشيط الخثعمي كوفىّ عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه وقد مرّ ضبط نشيط في ثبيت بن نشيط وضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك 12294 موسى بن نصير الوابشي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسوابقه ان لم يكن هو صاحب الفتوح ايّام الدّولة المروانيّة والّا فالتاريخ يعرب علينا وقد مرّ ضبط الوابشي في بحر بن عدي 12295 موسى بن هلال النّخعى عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه كوفي قلت حاله كسوابقه وقد مرّ ضبط هلال في إبراهيم بن هلال وضبط النّخعى في إبراهيم بن يزيد 12296 موسى بن يزيد عنونه كذلك في الفهرست وقال له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن موسى بن يزيد انتهى وقد ذكرنا في ترجمة موسى بن بريد العجلي نسبة غير واحد إلى النّجاشى أيضا عنوانه كذلك وكانت نسختنا أيضا كذلك ولكنّا برهنا على كون ما في نسختنا غلطا وانّ الصّواب كونها بالباء الموحّدة وامّا عبارة الفهرست فعلى ما نقلنا