الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 227
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
قتل بافريقيّة سنة خمس وثلثين زمن عثمان و 11953 معبد بن عبد سعد الحارثي الشاهد أحدا و 11954 معبد القرشي و 11955 معبد بن قيس السّلمى الشّاهد بدرا و 11956 معبد بن مخرمة الأشهلى الشاهد أحدا و 11957 معبد بن مسعود السّلمى البهزي أخو مجالد ومجاشع و 11958 معبد بن نباتة المهاجر إلى المدينة و 11959 معبد بن وهب العبدي الشاهد بدرا و 11960 معبد بن هوزة الأنصاري وغيرهم وكلّهم عندي مجاهيل 11961 معتب مولى أبى عبد اللّه عليه السلام عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السلام مضيفا إلى ما في العنوان قوله مدنىّ اسند عنه وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله ثقة وقال في القسم الأوّل من الخلاصة معتب بضمّ الميم وفتح العين المهملة وتشديد التّاء المنقّطة فوقها نقطتين المكسورة وبعدها الياء المنقّطة تحتها نقطة أبي عبد اللّه الصّادق ( ع ) ثقة انتهى وروى الكشي عن حمدويه وإبراهيم عن محمّد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب عن عبد العزيز بن نافع انّه سمع أبا عبد اللّه ( ع ) يقول هم عشرة يعنى مواليه فخيرهم وأفضلهم معتب وفيهم خائن فاحذروه وهو صغير ثمّ روى عن علىّ بن محمّد قال حدّثنى محمّد بن أحمد عن الحسن بن الحسين اللّؤلؤى عن الحسن بن محبوب لا اعلم الّا عن إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال موالىّ عشرة خيرهم معتب وما يظنّ معتب الّا انى أحق [ أسخى منه ] النّاس ووثقه في الوجيزة والبلغة ايض وعدّه في الحاوي في فصل الثقات وابن داود وان عدّ الرّجل في الباب الاوّل الّا انّه اقتصر على رمز ق م جخ ثمّ كش قال فيه هم عشره خيرهم وأفضلهم معتب يشير إلى مواليه انتهى ولم ينقل توثيق الشّيخ ولم يوثقه هو وهو غريب وعلى اىّ حال فوثاقة الرّجل لا شبهة فيها وقد نقل في جامع الرّواة رواية جهم بن جهم عن معتب ورواية يونس بن يعقوب عنه عن أبي الحسن ( ع ) ورواية سعدان بن مسلم ومعلّى بن خنيس وإسحاق بن عمّار ومحمّد بن علي الهمداني عنه فائدتان الأولى انه قد اختلفت النّسخ في كلمة صغير التي في ذيل الخبر الأوّل ففي بعضها بالفاء بعد الصّاد المهملة وقبل الرّاء فيكون اسم أحد مواليه وقد مرّ ذكره بهذا العنوان وفي بعضها بالغين ونقل ذلك عن نسخ معتبر ثمّ على هذه النسخة اختلفوا فمنهم من جعله اسما ايض ومنهم من جعله وصفا بمعنى ليس بكير ولم أقف على ما يورث الجزم بأحد الاحتمالين الثانية انّه قد روى معتب هذا كرامة لمولينا الصّادق ( ع ) تاتى في ترجمة المعلّى بن خنيس انشاء اللّه تع التميز نقل في جامع الرّواة رواية يونس بن يعقوب وسعدان بن مسلم ومعلّى بن خنيس ومحمّد بن علي الهمداني عنه تذييل في الصّحابة جمع مسمّون بمعتب نذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة وهم 11962 معتب بن عمر والأسلمي أبو مروان و 11963 معتب بن عوف المعروف 11964 بمعتب بن الحمراء الخزاعي السّلولى حليف بنى مخزوم من المهاجرين إلى الحبشة توفّى سنة سبع وخمسين وعمره ثماني وسبعين سنة و 11965 معتب بن عبيد البلوى حليف بنى ظفر من الأنصار و 11966 معتب بن قشير الأوسي شهد العقبة وبدرا وأحدا بل وحنينا ومعتب بن أبي لهب القرشي الهاشمي ابن عم رسول اللّه ( ص ) وغيرهم 11967 المعتقد بن عمر الجعفي أبو عبد اللّه عنونه ابن داود في الباب الثّانى ورمز لعدم روايته عنهم ( ع ) ونقل عن ابن الغضائري ما لفظه هو عندي في نفسه ثقة ولكن أحاديثه كلّها مناكير وليس يخلص من حديثه شئ يجوز ان يعوّل عليه انتهى ولم أقف عليه في كلام غيره وليس في رجال ابن الغضائري ممّا نقله عنه عين ولا اثر وقال في النّقد لم أجده في كتب الرّجال أصلا وكانّه الّذى سيجئ بعنوان المفضّل بن عمر أبو عبد اللّه الجعفي انتهى وأشار إلى ذلك الميرزا ايض بقوله وكانّه المفضّل ابن عمر واللّه اعلم وعلى منوالهما نسج الحائري حيث قال لم أجد لهذا الرّجل ذكرا في غير رجال ابن داود ولم ينقله غيره عن ابن الغضائري ولا عن غيره والأوصاف المذكورة في نسبه من الأب والكنية واللّقب كلها للمفضّل بن عمر واحتمل كونه ايّاه لكن ما ذكره غض فيه يأباه انتهى والأمر كما ذكره فانا سننقل لك كلام ابن الغضائري في المفضّل ولا يلايم ما نقله عنه ابن داود الّا ان يكون في كتابه الآخر فانّه على ما يظهر من الخلاصة له كتابان كما لا يخفى على من لاحظ ترجمة محمّد بن مصادف في القسم الثاني منه 11968 معتمر أبو حنش عدّه جماعة من الصّحابة وحاله عندي مجهول ومثله في الجهالة من الصّحابة 11969 معدان أبو الخير و 11970 معدىكرب بن الحارث الكندي و 11971 معدىكرب بن رفاعة أبو رمثة و 11972 معدىكرب بن شراحيل الكندي الّا 11973 معدىكرب بن قيس المعروف بالأشعث الكندي الخارجي الملعون فإنه معلوم الحال و 11974 معدىكرب الهمداني وغيرهم 11975 معرض بن علاط السّلمى عدّه ابن الأثير من الصّحابة وقال قتل يوم الجمل وأقول حاله عندي مجهول ان كان قتل مع علي ( ع ) وان كان قتل مع عائشة فهو من أضعف الضّعفاء وقد مرّ ضبط معرض في إبراهيم بن معرض وهو بتشديد الرّاء ومثله في الجهالة معرض بن معيقيب اليمامي المعدود من الصّحابة 11976 معروف بن زياد الشّيبانى مولاهم كوفي عدّه الشّيخ في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الشّيبانى في إبراهيم بن رجاء 11977 معروف بن خرّبوذ المكّى قد مرّ ضبط خرّبوذ مستوفى في إبراهيم بن خرّبوذ وقد عدّ الشيخ ره الرّجل في رجاله تارة من أصحاب السّجاد ( ع ) وأخرى من أصحاب الباقر ( ع ) بالعنوان المذكور وثالثة من أصحاب الصّادق ( ع ) مبدلا المكّى بالقرشىّ مضيفا إلى ذلك قوله مولاهم كوفىّ وقد عنونه في الخلاصة في القسم الأوّل ولم يزد على قوله روى الكشي فيه مدحا وقدحا والطّرق فيها ضعيف وقد ذكرناها في الكتاب الكبير انتهى ومثله في الباب الأوّل من رجال ابن داود وزاد قوله وثقته اصحّ وفي الوجيزة والبلغة انه ثقة اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه انتهى وأشارا بذلك إلى قول الكشّى في عبارته الّتى نقلناها في المقام الثّانى من الجهة السّادسة من الفصل السّادس من مقياس الهداية اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام وانقادوا لهم بالفقه فقالوا أفقه الأوّلين ستّة زرارة ومعروف بن خرّبوذ وبريد الخ وبعد هذا الإجماع تبقى الأخبار المادحة مؤيّده والأخبار القادحة مطروحة حالها حال الأخبار الواردة في ذمّ زرارة واشباهه ولقد أجاد الفاضل الجزائري ره حيث انّه بعد نقل اجماع الكشّى هذا قال ما لفظه ولم نر ما يعارض ذلك وكانّ العلّامة ره غفل عن ذلك انتهى ولا بدّ من نقل ما رواه الكشّى في ترجمة الرّجل فمن الأخبار المادحة ما رواه بقوله ذكر أبو القاسم نصر بن الصّباح عن الفضل قال دخلت على محمّد بن أبي عمير وهو ساجد فأطال السّجود فلمّا رفع رأسه وذكر له طول سجوده فقال له كيف لو رايت جميل بن درّاج ثمّ حدّثه انّه دخل على جميل بن درّاج فوجده ساجدا فأطال السّجود جدّا فلمّا رفع رأسه قال له محمّد بن أبي عمير أطلت السّجود فقال له لو رايت معروف بن خزبود ومنها ما رواه هو ره عن طاهر بن عيسى قال وجدت في بعض الكتب عن محمّد بن الحسين عن إسماعيل بن قتيبة عن أبي العلا الخفّاف عن أبي جعفر ( ع ) قال قال أمير المؤمنين عليه السّلم انا وجه اللّه وانا جنب اللّه وانا الأوّل وانا الآخر وانا الظّاهر وانا الباطن وانا وارث الأرض وانا سبيل اللّه وبه عزمت عليه فقال معروف بن خرّبوذ ولها تفسير غيره يذهب فيها أهل الغلوّ ومنها ما رواه هو ره عن طاهر قال حدّثنى جعفر قال حدّثنا الشّجاعى عن محمّد بن الحسين عن سلام بن بشر الرّمانى وعلىّ بن إبراهيم التيمي عن محمد الأصبهاني قال كنت قاعدا مع معروف بن خرّبوذ بمكّة ونحن جماعة فمرّ بنا قوم على حمير معتمرون من أهل المدينة فقال لنا معروف سلوهم هل كان بها خبر فسألناهم فقالوا مات عبد اللّه بن الحسن فأخبرناه بما قالوا فلمّا جاوزوا مرّ بنا قوم آخرون فقال لنا معروف فاسألوهم هل كان بها فسالناهم فقالوا كان عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ( ع ) اصابته غشيّة وقد افاق فأخبرناه بما قالوا فقال ما ادرى ما يقول هؤلاء وأولئك اخبرني ابن المكرمة يعنى أبا عبد اللّه ( ع ) ان قبر عبد اللّه بن الحسن وأهل بيته على شاطئ الفرات قال فحملهم أبو الدّوانيق فقبروا على شاطئ الفرات وجه دلالته على مدحه ان جزمه بما اخبره به الصّادق عليه السلم يكشف عن قوّة ايمانه وامّا الخبر الذّام فهو ما رواه هو ره عن جعفر بن معروف قال حدّثنا