الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 107

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

هلال فلاحظ الرابع انّه قال الوحيد ره ببالي انّ بعضا جعل ابا الخطاب هذا هو الملعون المشهور وفيه ما فيه انتهى وأقول وجه غلطيّة قول البعض انّ الملعون المشهور اسمه محمّد بن أبي زينب وقد سمعت من النّجاشى والعلّامة ان اسم أبى الخطّاب هذا هو زيد وبينهما بون بعيد 10584 محمّد بن الحسين بن أبي الفضل القزويني قطب الدّين عنونه منتجب الدّين وقال انّه فقيه صالح ثقة واعظ انتهى وقال العلّامة الطّباطبائى ره انّه فاضل فقيه من أهل بيت العلم والفقه ثم احتمل اتّحاده مع الشّيخ قطب الدّين الكيدري المشهور الآتي ذكره في فصل الألقاب انش تع 10585 محمّد بن الحسين بن أحمد بن ضحّاك عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه صالح 10586 محمّد بن الحسين الأشعري روى في الكافي عن علي بن مهزيار عنه عن أبي جعفر الثّانى ( ع ) والظّاهر انه محمد بن الحسن بن أبي خالد الأشعري 10587 محمّد بن الحسين بن الأعرابي العجلي الأجل عنونه منتجب الدّين كذلك ولقّبه بشهاب الدّين وقال فاضل صالح اخوه الأجل زين الدّين 10588 محمّد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأشناني الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا بعد العنوان المذكور يكنّى أبا جعفر روى عنه التّلعكبرى وسمع منه سنة خمس عشرة وثلاثمائة وفيما بعدها مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة وله منه إجازة انتهى وظاهره كونه اماميا وكونه شيخ إجازة يدرجه في الحسان اقلا والأشناني نسبة إلى بيع الأشنان وهو نبت معروف تغسل به الثّياب ومرّ ضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك 10589 محمّد بن الحسين الدّينارى الأبى الأديب عنونه كذلك منتجب الدّين وقال فاضل له كتاب المنتجب كتابة ندبة الوالد على المولود شاهدته ولى عنه رواية 10590 محمّد بن الحسين الرضىّ المعروف عنونه النّجاشى بقوله محمّد بن الحسين بن موسى بن محمّد بن إبراهيم ابن موسى بن جعفر بن محمّد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب عليه السّلم أبو الحسن الرضىّ نقيب العلويّين ببغداد أخو المرتضى كان شاعرا مبرّزا له كتب منها كتاب حقايق التّنزيل كتاب مجاز القران كتاب خصائص الأئمّة كتاب نهج البلاغة كتاب الزّيادات في شعر أبى تمام كتاب تعليق خلاف الفقهاء كتاب مجازات الآثار النبويّة كتاب تعليقه في الإيضاح لأبى على كتاب « 1 » الجيّد من شعر ابن الحجّاج كتاب مختار شعر أبى اسحق الصّابى كتاب ما دار بينه وبين أبى اسحق من الرّسائل شعر توفّى في السّادس من المحرّم سنة ستّ وأربعمائة انتهى ومثله إلى قوله مبرزا في القسم الأوّل من الخلاصة مضيفا إلى ذلك قوله فاضلا عالما ورعا عظيم الشّأن رفيع المنزلة له حكاية في شرف النفس ذكرناها في الكتاب الكبير كان ميلاده سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وتوفى السّادس من المحرم سنة ست وأربعمائة انتهى وأقول أشار بالحكاية إلى ما روى من ؟ ؟ ؟ ثم انّ ابن ميثم البحراني قال بعد ذكر تاريخ ولادته ووفاته على ما سمعته من العلّامة وذكر الكرخ في بغداد موضعا للولادة والدّفن جميعا ما لفظه ودفن مع أخيه المرتضى في جوار الحسين ( ع ) انتهى وانكر بعضهم ما ذكره من دفنه في جوار جدّه الحسين ( ع ) لمنافاته لما هو المشاهد الآن من ضريح له معلوم في بلدة الكاظميّين ( ع ) وقد ذكرنا في أخيه ما يدفع المنافاة فراجع وتدبّر 10591 محمّد بن الحسين بن سعيد الصّايغ قد مرّ في محمّد بن الحسن بن سعيد الصّايغ انّ كون أبيه حسينا مصغرا اظهر وانه مصغّرا ومكبرا واحد فيأتي هنا جميع ما ذكرناه هناك فلا نعيد ويأتي محمّد بن الحسين الصّايغ وهو أيضا هذا 10592 محمّد بن الحسين بن سعيد بن عبد اللّه بن سعيد الطّبرى يكنى أبا جعفر عدّه الشّيخ ره كذلك في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) ثم قال خاصّى يروى عنه التلعكبري وقال سمعت منه سنة ثلثين وثلاثمائة وفيما بعدها وله منه إجازة وسمع منه الدّعاء الذي كتب به إلى أهل قم وروى حديث ابن البغا لما توجّه إلى قم انتهى ومثله إلى قوله وفيما بعدها في القسم الأوّل من الخلاصة وأقول في عدّه ايّاه في القسم الأوّل وكونه شيخ إجازة دلالة على كونه من الحسان اقلا كما لا يخفى وفي الوجيزة والبلغة انّه ممدوح وزاد الثّانى انّه من شيوخ الإجازة وامّا ما في الحاوي من عدّه في الضّعفاء فمبنى على مسلكه وقد مرّ ضبط الطّبرى في إبراهيم بن أحمد بن محمّد 10593 محمّد بن الحسين بن سفرجلة أبو الحسن الخزاز الضّبط سفرجلة بالسّين المهملة المفتوحة والفاء المفتوحة والرّاء المهملة السّاكنة والجيم المفتوحة واللّام كذلك والهاء وقد مرّ ضبط الخزّاز في إبراهيم بن زياد الترجمة قال النّجاشى محمّد بن الحسين بن سفرجلة أبو الحسن الخزّاز الكوفي ثقة من أصحابنا عين واضح الرّواية له كتاب فضائل الشّيعة وكتاب فضائل القران أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عنه به انتهى ومثله إلى أصحابنا في القسم الأوّل من الخلاصة ومثله في الباب الأول من رجال ابن داود ناسبا التوثيق إلى النّجاشى رامز العدم روايته عنهم ( ع ) ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات ويتميّز بما سمعته من النّجاشى من رواية الحسين بن عبيد اللّه عنه 10594 محمّد بن الحسين بن شمس الدّين الملقّب بالتّاج عنونه كذلك في جامع الرّوات وقال جليل القدر عظيم المنزلة رفيع الشأن ثقة ثبت عين فاضل كامل ديّن عابد ورع أورع أهل زمانه وأزهدهم واتقاهم كلّف مرارا ان يقبل وظيفة اوهبة من أحد فلم يقبل ولم نر في زماننا هذا تاركا للدّنيا والعزّة والاعتبار مثله مدّ اللّه في عمره وزاد اللّه في شرفه واعانه لتحصيل مرضاته انتهى 10595 محمّد بن الحسين الشّوهانى نزيل مشهد الرّضا عليه وعلى ابائه الطّاهرين السّلام عنونه منتجب الدّين كذلك وقال الشّيخ العفيف أبو جعفر فقيه صالح ثقة 10596 محمّد بن الحسين الصّايغ قد مرّ في محمّد بن الحسن بن سعيد الصّايغ فلا نعيد 10597 محمّد بن الحسين بن عبد الصّمد المشتهر ببهاء الدّين العاملي الحارثي الجبعي ينسب إلى الحارث الهمداني الّذى كان من خواص أمير المؤمنين ( ع ) قال في امل الأمل بعد العنوان المذكور ما لفظه حاله في الفقه والعلم والفضل والتّحقيق والتدقيق وجلالة القدر وعظم الشّأن وحسن التّصنيف ورشاقة العبارة وجمع المحاسن اظهر من أن يذكر وفضائله أكثر من أن تحصر وكان ماهرا متبحّرا جامعا كاملا شاعرا أديبا منشيا عديم النّظير في زمانه في الفقه والحديث والمعاني والبيان والرّياضى وغيرها إلى أن قال وقد ذكره السيّد علي بن ميرزا احمد في سلافة العصر في محاسن أعيان العصر فقال فيه علم الأئمة الأعلام وسيّد علماء الإسلام وبحر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه ونحل الفضل النّابحة ؟ ؟ ؟ لديه افراده وأزواجه وطرد المعارف الرّاسخ وفضائها الّذى لا تحدّ له فراسخ وجوادها الّذى لا يؤمل له لحاق وبدرها الّذى لا يعتريه محاق الرّحلة الّتى ضربت اليه أكباد الإبل والقبلة الّتى فطر كل قلب على حبّها وجلّ فهو علّامة البشر ومجدّد دين الأئمّة الإثنى عشر على رأس الحادي عشر ؟ ؟ ؟ رياسة المذهب والملّة وبه قامت قواطع البراهين والأدلّة جمع فنون العلم وانعقد عليه الإجماع وتفرّد بصنوف الفطن فبهر النواظر والأسماع فما من فنّ الّا وله فيه القدح المعلّى والمورد العذب المحلّى ان قال لم يدع قولا لقائل أو طال لم يأت غيره بطائل وما مثله ومن تقدّمه من الأفاضل والأعيان الّا كالملّة المحمديّة المتأخرة عن الملل والأديان جاءت اخرا ؟ ؟ ؟ ففاقت مفاخرا وكلّ وصف قلت ؟ ؟ ؟ فانّه تجربة الخاطر مولده بعلبك سنة ثلث وخمسين وتسعمائة وانتقل والده وهو صغير إلى الدّيار العجميّة فنشأ في حجره بتلك الدّيار المحميّة واخذ عن والده وغيره من الجهابذ حتّى اذعن له كل مناضل ومنابذ فلمّا اشتدّ كاهله وصفت له من العلم مناهله صار بها شيخ الإسلام وفوّضت اليه أمور الشريعة على صاحبها الصّلوة والسّلام ثم رغب في الفقر والسّياحة واستهب من مهاب التوفيق رياحه فترك تلك المناصب ومال لما هو لحاله مناسب فقصد زيارة بيت اللّه الحرام وزيارة النّبى وأهل بيته الكرام عليهم أفضل التحيّة والسّلام ثم اخذ في السّياحة فساح ثلثين سنة واوتى في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة واجتمع في أثناء ذلك بكثير من أرباب الفضل والحال ونال من فيض صحبتهم ما تعذّر على غيره واستحال ثم عاد وقطن ارض العجم وهناك

--> ( 1 ) سماه الحسن من شعر الحسين