الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 211

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

من الصّحابة وحاله كسابقه 11684 مسافر مولى أبى الحسن عليه السّلم عنونه الكشي ره كذلك ونصّ في ترتيب الاختيار للشيخ عناية اللّه بعد عنوانه كذلك بانّه من أصحاب الرّضا ( ع ) فيكون قرينة على إرادة الرّضا ( ع ) من أبى الحسن ( ع ) فما في رجال ابن داود من رمز علامة الكاظم ( ع ) بعد أبى الحسن ( ع ) اشتباه ثمّ الظّاهر انّه المراد بما عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) بقوله مسافر يكنّى ابا مسلم انتهى وعلى اىّ حال فقد روى الكشي عن حمدويه وإبراهيم قالا حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عيسى قال اخبرني مسافر قال امرني أبو الحسن ( ع ) بخراسان فقال الحق بابيجعفر فانّه صاحبك وفي باب انّ الامام متى يعلم انّ الأمر صار اليه من الكافي رواية عنه ناطقة بخدمته للرّضا ( ع ) وبسطه فراش نومه متضمّنة لنقل معجزة منه ( ع ) وفي باب مولى أبى الحسن الرضا ع من الكافي رواية عند متضمنه التقل كرامة أخرى له ع في باب ان الائمّة ( ع ) يعلمون متى يموتون ايض رواية عنه تتضمّن نقل اخبار الرّضا ( ع ) بوقت موته ( ع ) وقد مرّ في جعفر بن عيسى بن يقطين رواية يظهر منها كون مسافر خادم الرّضا ( ع ) لقوله فيه خرج مسافر ودعاني وموسى وجعفر بن عيسى ويونس فأدخلنا جميعا عليه الحديث ومرّ في زكريّا بن ادم أيضا ما يدلّ عليه فلاحظ وأقول تمكينه ( ع ) من خدمته له ( ع ) امارة قويّة على عدالة الرّجل وضبطه لعدم تعقّل اخدام غير العدل الثّقة الأمين ضرورة انّ الخادم ان لم يكن عدلا أو لم يكن ضابطا كثرت مفاسد ملازمته لخدمته ( ع ) لرجوع الأمور عباد الله اليه كما لا يخفى على أولى الحجى بل يستفاد ممّا مرّ في ترجمة أحمد بن محمّد بن ابينصر البزنطي من رواية الكشي مسندا عنه انه صاحب سر الرّضاء ( ع ) فلاحظ وتدبّر وانى أوثق الرّجل ح من غير توقّف والعلم عند اللّه سبحانه فلا وجه لما في الوجيزة من جعله ممدوحا وأضعف منه ما في البلغة نقل عن ابن داود فإنه نقله عن الكشّى مدحه ثمّ تنظّر فيه فانّى لم افهم للنّظر وجها بل النّظر في عدّه ممدوحا مع كشف كونه خادما عن كونه ثقة ثمّ انّه علّق صاحب البلغة على قوله وفيه نظر قوله وشيخنا توقف في وجيزته مع انّ في بحار الأنوار رجّح جلالته وممّن بالغ في جلالته الشّيخ محمّد بن نما في مقتله والأولى جلالته انتهى وأقول نسبته التوقف في الرّجل إلى الوجيزة غريب فانّ الموجود فيها عدّه ممدوحا ولعلّه كان حين ما لاحظ هو الوجيزة متوقفا ثمّ جزم بكونه ممدوحا فابدل التوقف بالمدح 11685 مسافع الدّئلى أبو عبيدة عدّه جماعة من الصّحابة وحاله عندي مجهول 11686 مسافع بن عيّاض القرشي التيمي ابن خال أبى بكر بن أبي قحافة كان شاعرا له صحبة وحاله مجهول 11687 المسترق هو سليمان بن سفيان المسترق المتقدّم في بابه 11688 مستظل بن حصين عده أبو موسى من الصّحابة وحاله غير مبيّن 11689 المستعمل بن سعد الأسدي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 11690 المستعير بن عبد الرّحمن البارقي كوفىّ عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط البارقي في أحمد بن محمّد البارقي 11691 المستنير بن صعصعة الخزاعي من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ومن الشّهود على كتاب العلاء بن الحضرمي ولم اتحقّق حاله 11692 المستنير بن عمر الحنفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الحنفي في أحمد بن ثابت وقد مرّ ضبط المستنير في سلام بن المستنير 11693 المستنير بن يزيد الجعفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسوابقه وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 11694 المستورد بن جيلان العبدي عدّه أبو موسى من أصحاب الرّسول ( ص ) 11695 المستورد الفهري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وهو ابن شدّاد القرشي وعدّه الثّلثة أيضا من الصّحابة وقالوا انّه سكن الكوفة ثم سكن مصر وروى عنه أهل البلدتين وأقول انّ حاله عندي مجهول والمستورد بالميم المضمومة والسّين المهملة السّاكنة والتاء المثنّاة من فوق والواو السّاكنة والرّاء والدّال المهملتين والفهري بكسر الفاء وسكون الهاء والراء المهملة والياء نسبة إلى قبيلة من قريش ينتسبون إلى فهر بن مالك بن النّضر بن كنانة بل قريش كلّهم ينسبون اليه 11696 المستورد بن منهال القضاعي عدّ من الصّحابة وحاله غير مبيّن 11697 المستورد بن نهيك النّخعى الكوفي أبو المستهل عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه زكريّا المؤمن انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن الحكم عنه وقد مرّ ضبط نهيك في سليمان بن نهيك وضبط النّخعى في إبراهيم بن يزيد والمستهلّ بالميم والسّين المهملة والتّاء المثنّاة من فوق والهاء واللّام اسم فاعل 11698 المستهلّ بن عطاء الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنهما وحاله كسابقه وقد ذكرنا الآن ضبط المستهلّ 11699 مسرع بن ياسر الجهني ولد على عهد رسول اللّه ( ص ) فاخذ اليه ( ص ) فامرّ يده عليه ودعا لهم وامر بتسميته مسرعا لانّه اسرع في الاسلام ولكن حاله مجهول 11700 مسروح أبو بكرة مولى الحارث بن كلدة الثّقفى اسلم يوم الطّائف وقد عدّه جمع من الصّحابة ولم استثبت حاله 11701 مسرور الطبّاخ مولى أبى الحسن ( ع ) من أهل بغداد رأى الحجّة المنتظر ( ع ) ووقف على معجزته على ما ذكره الصّدوق في كمال الدّين وغيره في غيره فهو من الحسان لانّه أعظم مدح في الرّجل بعد دلالته على كونه اماميّا 11702 مسروق بن الأجدع هو أحد الزّهاد الثمانية وقد نقلنا في الفائدة الثّالثة عشرة تحت عنوان الزّهاد الثّمانية رواية الكشي عن علىّ بن قتيبة عن الفضل بن شاذان تضمّنت بيان حال الزّهاد الثّمانية وقد تضمّنت قوله وامّا مسروق فانّه كان عشار المعوية ومات في عمله ذلك بموضع أسفل على دجلة يقال إليها لها الرّصافة وقبره هناك وعن ابن أبي الحديد في شرح النّهج نقل رواية أبى نعيم عن عمر بن ثابت عن أبي اسحق قال ثلاثة لا يؤمنون على علىّ بن أبي طالب ( ع ) مسروق ومرّة وشريح وروى انّ الشّعبى رابعهم 11702 مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الكوفي عنونه في جامع الأصول وكناه بابى عايشة وقال اسلم قبل وفات النّبى ( ص ) وأدرك الصّدر الأوّل من الصّحابة كابيبكر وعمر وعثمان وعلىّ ( ع ) وابن مسعود ولم يرو عن عثمان شيئا وكان أحد الأعلام والفقهاء وهو ابن أخت عمرو بن معدى كرب وكانت عائشة تبنّت مسروقا فسمّى ابنته عائشة وكنّى بها وشهد مع علي عليه السّلم حرب الخوارج روى عنه الشعبي وإبراهيم النّخعى وأبو وائل شقيق ومات بالكوفة سنة اربع وستّين وقيل اثنتين وستّين انتهى لم اتحقّق حاله وان كان شهوده مع أمير المؤمنين حرب الخوارج ربّما يوجب حسن حاله واللّه العالم 11704 مسروق بن محمّد الكوفي عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول 11705 مسروق بن موسى كوفىّ عنونه ابن داود وحده وقال ثقة ولم يسبقه أحد وقال في النّقد لم أجد في كتب الرّجال والأخبار من هذا الاسم اثرا وكان هذا هو الّذى ذكره العلّامة ره في الخلاصة بعنوان مروان بن موسى وفي بعض النّسخ من الخلاصة مرون بن موسى وذكره من دون ذكر المأخذ يؤيّده كما هو دابه انتهى وأقول قد مرّ انّ ابن داود قد عنون مروان بن مسلم بدل مروان بن موسى وعلى كلّ حال فبعد كون ابن داود عدلا ثقة خبيرا لا عذر لنا في ترك الأخذ بقوله 11706 مسروق بن وائل الحضرمي عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة قدم على رسول اللّه ( ص ) في وفد حضرموت واسلم وحاله مجهول 11707 مسطح بن أثاثة القرشي المطّلبى أبو عباد عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) قلت قد شهد الرّجل بدرا وكان ممّن خاض في الإفك على عائشة فجلّده النبي ( ص ) فيمن جلّد في ذلك وتوفى سنة اربع وثلثين وهو ابن ستّ وخمسين وقيل شهد صفّين مع علي ( ع ) ومات سنة سبع وثلثين وعلى كلّ حال فحاله غير مبيّن ومسطح بالميم والسّين والحاء المهملتين وزان منير وأثاثة بضمّ الهمزة وثائين مثلّثتين بينهما الف وفي رجال ابن داود انانة بنونين وهو اشتباه كما صرّح به جماعة 11708 مسعدة بن جعفر الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ومسعدة بفتح الميم وسكون السّين المهملة وفتح العين والدّال المهملتين والهاء 11709 مسعدة بن الرّبيع المسلى الكوفي عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مر ضبط المسلى في إسماعيل بن علي 11710 مسعدة بن زياد الربعي عدّ الشيخ ره مسعدة بن زياد تارة مقتصرا عليه من أصحاب الباقر عليه السّلم وأخرى بزيادة الكوفي من أصحاب الصّادق ( ع ) وعدّ في