الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 105

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

في الأخبار وله كتاب مقتل الحسين بن علي عليهما السّلم وله كتاب في الأصول كبير خرج منه الكلام في التّوحيد وبعض الكلام في العدل انتهى ونقل الشّهيد الثّانى عن السّليقى بخطّه ان من مصنّفاته الّتى لم يذكرها في الفهرست كتاب شرح الشرح في الأصول كتاب مبسوط املأ منه علينا شيئا صالحا ولم يصنّف مثله انتهى وقال العلّامة الطّباطبائى قده انّ اوّل مصنّفاته النّهاية واخرها المبسوط وقال النّجاشى محمّد بن الحسن بن علي الطّوسى أبو جعفر جليل من أصحابنا ثقة عين من تلامذة شيخنا أبى عبد اللّه ثم عدّ جملة من كتبه وحكى المحقّق الوحيد في التّعليقة عن جده المجلسي ره أنه قال كلّما يقع منه رض من سهو وغفلة فباعتبار كثرة تصانيفه ومشاغله العظيمة كان مرجع فضلاء الزّمان وسمعنا من المشايخ وحصل لنا أيضا بالتّتبع ان فضلاء تلامذته الّذين كانوا مجتهدين يزيدون على ثلاثمائة فاضل من الخاصّة ومن العامّة ما لا يحصى والخلفاء اعطوه كرسي الكلام وكان ذلك لمن كان وحيد العصر مع انّ أكثر التّصانيف كان في زمان الخلفاء العبّاسيّة لأنّهم كانوا يبالغون في تعظيم العلماء من العامّة والخاصّة ولم يكن إلى زمان الشيخ ره تقيّة كثيرة بل كان المباحثة في الأصول والفروع حتى في الإمامة في المجالس العظيمة انتهى وحكى جماعة انه وشى بالشيخ ره إلى الخليفة العبّاسى بأنّه وأصحابه يسبّون الصّحابة وكتابه المصباح يشهد بذلك فإنه ذكر انّ من دعاء يوم عاشوراء اللّهم خصّ أنت اوّل ظالم باللّعن منّى الخ فدعى الخليفة بالشّيخ والكتاب فلما حضر الشّيخ ووقف على القصّة الهمه اللّه تعالى ان قال ليس المراد من هذه الفقرات ما ظنّته السّعات بل المراد بالأوّل قابيل قاتل هابيل وهو اوّل من سن القتل والظّلم وبالثّانى عاقر ناقة صالح وبالثالث قاتل يحيى بن زكريا قتله لأجل بغىّ من بغايا بني إسرائيل وبالرابع عبد الرّحمن بن ملجم قاتل علىّ بن أبي طالب ( ع ) فلما سمع الخليفة من الشّيخ ره تأويله وبيانه قبل منه ورفع شأنه وانتقم من السّاعى واهانه ثم انّ المستفاد من تاريخ ولادته ووفاته وتاريخ وروده العراق انه عمّر خمسا وسبعين سنة وانّ ولادته بعد وفات الصّدوق بأربع سنين وانّه أدرك من زمان علم الهدى رض نحوا من ثمان وعشرين وبقي بعده أربعا وعشرين سنة اثنتي عشرة في بغداد ومثلها في الغري رضوان اللّه عليه 10564 محمّد بن الحسن بن علىّ بن فضال حكى الكشي عن محمّد بن مسعود انّه قال عبد اللّه بن بكير وجماعة من الفطحيّة هم فقهاء أصحابنا منهم ابن بكير وابن فضال يعنى الحسن بن علي وعمّار السّاباطى وعلىّ بن أسباط وبنو علي بن الحسن بن فضّال علىّ واخواه « 1 » ويونس بن يعقوب ومعاوية بن حكيم وعدّ عدّة من اجلّة الفقهاء العلماء انتهى وقد أوضحنا في أبيه الحسن انّه وان كان في اوّل امره فطحيّا الّا انّه في شطر معتد به من اخر عمره عدل إلى الحق وصار اماميا وامّا ابنه محمد هذا فهو وان رمى أيضا بالفطحيّة الّا ان قول العسكري ( ع ) في بنى فضّال خذوا ما رووا وذروا ما رأوا كاف في الحاق حديثه بالصّحيح فروايته من الحسن كالصّحيح 10565 محمّد بن الحسن بن علىّ بن محمّد بن أحمد بن علىّ بن الصّلت القمّى مدحه الصّدوق ره في اوّل كمال الدين مدحا عظيما فوق التّوثيق حيث قال بعد عنوانه على ما ذكرنا ما لفظه ورد الينا من بخارا وهو من أهل الفضل والعلم والنّباهة ببلد قم طال ما تمنّيت لقائه واشتقت إلى مشاهدته لدينه وسديد رايه واستقامة طريقته فلما اظفرنى اللّه تعالى ذكره بهذا الشّيخ الّذى هو من أهل هذا البيت الرفيع شكرت اللّه على ما يسّر لي من لقائه واكرمنى به من اخائه وحبانى به من ودّه وصفائه إلى اخر ما قال 10566 محمّد بن الحسن بن علي بن يقطين روى عنه نوح بن شعيب النّيشابورى وروى هو عن نادر الخادم عن أبي الحسن ( ع ) ذكر ذلك في محكى باب الكرسف « 2 » وحاله مجهول 10567 محمّد بن الحسن بن عمّار قد مرّ في ترجمة علىّ بن جعفر نقل رواية الكليني ره في باب النّص على الجواد ( ع ) عنه ما يكشف عن كونه من رواة الشّيعة حيث تضمّن قوله كنت عند علىّ بن جعفر بن محمد ( ع ) جالسا بالمدينة وكنت أقمت عنده سنتين اكتب عنه ما يسمع من أخيه يعنى أبا الحسن ( ع ) الحديث وليس له ذكر في كتب الرّجال لأصحابنا ولعلىّ اعتبره من الحسان 10568 محمّد بن الحسن بن عمارة المدنىّ الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول 10569 محمّد بن الحسن بن فروخ الصفّار قد مرّ مشروحا في محمّد بن الحسن الصفّار فلا نعيد 10570 محمّد بن الحسن القمّى عنونه الشيخ في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله وقال وليس بابن الوليد الّا انّه نظيره روى عن جميع شيوخه روى عن سعد وعن الحميري والأشعريّين محمّد بن يحيى وغيرهم روى عنه التلعكبري إجازة انتهى ومثله إلى قوله نظيره في القسم الأوّل من الخلاصة قلت في تنظير الشّيخ ايّاه بابن الوليد شهادة بعدالته وجلالته مضافا إلى كونه شيخ إجازة فالحقّ عدّ حديثه في الصّحيح واستظهر في التّعليقة كونه محمّد بن الحسن بن بندار المتقدّم فان ثبت ذلك اعتدل بذلك ذاك واندرج حديثه في الصّحيح والّا بقي ذاك على ما مرّ من الحسن وفي الوجيزة والبلغة انّ محمّد بن الحسن القمّى ممدوح وزاد في الثّانى قوله كالثّقة 10571 محمّد بن الحسن الكرخي روى عنه الصّدوق ره مترضّيا بوساطة محمّد بن الحسن وفي الإكمال بوساطة علىّ بن الحسين بن الفرج رض وفي ترضّيه عليه ايماء إلى جلالته بل وثاقته ولا أقل من افادته حسنه 10572 محمّد بن الحسن الكرماني الدّهنى الترماشيرى كان من الغلاة على ما تقدم نقله عن الكشي في ترجمة زرارة واستظهر في التّعليقة كونه محمّد بن بحر المتقدم وليس ببعيد لتطابق الأوصاف فتدبّر 10573 محمّد بن الحسن الكندي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول 10574 محمّد حسن المامقاني والدي واستادى في العربيّة واللّغة والأصول والفقه والحديث ومؤدّبى وولىّ نعمتي أنار اللّه برهانه وأعلى في فراديس الخلد مكانه ولد في اليوم الثّانى والعشرين من شهر شعبان سنة الف ومأتين وثمان وثلثين وكان طاب رمسه عالما نحريرا وفاضلا خبيرا أصوليا وفقيها أديبا لبيبا ولغويا اريبا فهّاما للاخبار والعبارات معتدل السّليقة حسن الطّريقة عالي الهمّة ثقة نقة عدلا ثبتا زاهدا متّقيا مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه حافظا لدينه صائنا لنفسه دقيقا في الشرعيّات خشنا في جنب اللّه ذا خشية غريبة موصلا للحقوق إلى أهلها أحسن ايصال صبورا متوكّلا عفيفا عزيز النّفس حييّا مؤدبا منكسر النّفس ترابىّ المزاج منصفا جامعا بين حسن الخلق والغضب وقد اتّفق في عصره عدوّه وصديقه على انّه واحد دهره وفريد زمانه وانّى عاجز عن أداء حقّه في مدحه له مصنّفات منها بشرى الوصول إلى اسرار علم الأصول ثمان مجلّدات مجموعها مائة وخمس وعشرون الف بيتا ومائة وست وعشرون بيتا تقريبا ومنها ذرايع الأحلام في شرح شرايع الإسلام برز منها أربعة عشر مجلّدا ستة في الطّهارة وستة في الصّلوة وجلد في الصّوم وجلد في بعض الزكاة والخمس ومنها غاية الأمال تعليقا على مكاسب استاده العلّامة الأنصاري قدّهما وتوفى رضوان اللّه عليه بعد الظّهر من اليوم الثامن عشر من شهر محرّم الحرام سنة الف وثلاثمائة وثلث وعشرين ودفن في مقبرته المعروفة الّتى هيئها له بعض مقلديه قبل وفاته بما يقرب من شهرين وان شئت شرح ترجمته فراجع رسالتنا مخزن المعاني في ترجمة المحقق المامقاني المطبوعة مع مقباس الهداية سنة الف وثلاثمائة وخمس وأربعين 10575 محمّد بن الحسن بن محبوب عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الجواد ( ع ) امامىّ بلا شبهة ولكني لم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان 10576 محمّد بن الحسن الميثمي روى في الكافي عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن زياد عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم أقف على ذكر له في كتب الرّجال 10577 محمّد بن الحسن بن ميمون مرّ في محمّد بن الحسن بن شمون ابدال بعضهم شمون بميمون فلاحظ وتدبّر 10578 محمّد بن الحسن الواسطي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الجواد ( ع ) وقال الكشي حدّثنى علي بن محمّد القتيبي قال الفضل بن شاذان انّ محمّد بن الحسن كان كريما على أبي جعفر « 3 » عليه السّلم وانّ أبا الحسن ( ع ) « 4 » انفذ نفقة

--> ( 1 ) محمد واحمد ( 2 ) من الكافي ( 3 ) يعنى الثاني ( 4 ) يعنى الثالث