الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 417
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
محمّد بن علي الكاتب القنانى انتهى ومثله بعينه إلى قوله ثقة في القسم الأوّل من الخلاصة ورجال ابن داود غايته نسبة ابن داود التّوثيق إلى كش مريدا به جش وقد وثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي حيث عدّه في قسم الثّقات ونقل توثيق النّجاشى والعلّامة ولم يعده في ساير الأقسام وقد ميّزه الطّريحى برواية محمّد بن جعفر العامري عنه وقد سقط من قلمه زيد بن قبل محمّد بن جعفر لما سمعت من النّجاشى من رواية زيد عنه لا أبيه محمّد ولذا ميّزه الكاظمي برواية زيد بن محمّد بن جعفر العامري باب المتفرقة 3926 دبيس بن حميد أبو عيسى الملائي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه إماميّا إلّا أنّ حاله مجهول ودبيس بضمّ الدال المهملة وفتح الباء الموحّدة وسكون الياء المثنّاة من تحت والسّين المهملة ومرّ ضبط حميد في بابه وضبط الملائي في ترجمة إسماعيل بن عبد العزيز 3927 دبيس بن يونس البزّاز الكرابيسي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ومرّ ضبط البزّاز في ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد والكرابيسي نسبة إلى الكرابيس باعتبار بيعه أو صنعه لها وهي جمع الكرباس بكسر الكاف وسكون الرّاء بعدها باء موحّدة والف وسين ثوب من القطن الأبيض معرّب فارسيّته كرباس بالفتح وانّما غيّروه لغرة فعلال عندهم في غير المضاعف سوى خزعال وقسطاس وقهقار 3928 دحية بن خليفة الكلبي عدّه جمع منهم ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة شهد أحدا وما بعدها وفي اخبار الفريقين انّ جبرئيل كان يأتي النّبى ( ص ) في صورته أحيانا وذلك دليل ثقته وبعثه رسول اللّه ( ص ) إلى قيصر رسولا سنة ست في الهدنة فامن به 3929 دخان أبو شعبة الهذلي عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وتامّل ابن الأثير في صحبته وعلى كلّ حال فهو مجهول الحال 3930 درّاج بن عبد اللّه قد مرّ في والده جميل ما يظهر منه حسن حاله في الجملة ويكنّى بابى الصّبيح 3931 درست بن أبي منصور الضّبط درست بضمّ الدّال والرّاء المهملتين وسكون السّين المهملة والتاء المثنّاة من فوق التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله بزيادة كلمة أبى قبل منصور تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى كك من أصحاب الكاظم ( ع ) مضيفا اليه في الثّانى قوله الواسطي واقفي روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى وقال النّجاشى درست بن أبي منصور محمّد الواسطي روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى الحسن عليه السّلم ومعنى درست اى صحيح له كتاب يرويه جماعة منهم سعد بن محمّد الطّاطرى عمّ علىّ بن الحسن الطّاطرى ومنهم محمّد بن أبي عمير أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا محمّد بن غالب الصّيرفى قال حدّثنا علىّ بن الحسن الطّاطرى قال حدّثنا عمّى سعد بن محمّد أبو القاسم قال حدّثنا درست بكتابه وأخبرنا محمّد بن عثمان قال حدّثنا جعفر بن محمّد قال حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك قال حدّثنا محمّد بن أبي عمير عن درست بكتابه انتهى وقال في الفهرست درست الواسطي له كتاب وهو ابن أبي منصور أخبرنا بكتابه أحمد بن عبدون عن علىّ بن محمّد بن الزّبير القرشي عن أحمد بن عمر بن كيسبه عن علىّ بن الحسن الطّاطرى عن درست ورواه حميد عن ابن نهيك عن درست انتهى وقال الكشّى درست بن أبي منصور من أصحاب موسى بن جعفر ( ع ) وعلىّ بن موسى عليهما السلام « 1 » حمدويه قال بعض اشياخى قال درست ابن أبي منصور واسطى واقفىّ انتهى وفي التحرير الطاوسي درست بن أبي منصور واسطى واقفي الطّريق حمدويه عن أشياخه انتهى وعنونه في القسم الثّانى من الخلاصة واقتصر على نقل ما سمعته من الكشي وقريب منه في القسم الثاني من رجال ابن داود وضعّفه في الوجيزة وشرح الفقيه للبهائي وربّما ناقش المولى الوحيد في التّعليقة في وقف الرّجل بقوله الحكم بوقفه لا يخلو من شئ والظّاهر انّ حكم العلّامة به ممّا ذكره في ظم وكش وفي الظنّ انّ ما في ظم ممّا ذكر في كش وبالجملة لا يبقى وثوق في عدم كونه منه وبعض أشياخ حمدويه غير معلوم الحال ورواية ابن أبي عمير عنه تشير إلى وثاقته وكذا رواية علىّ بن الحسن ورواية الجماعة كتابه تشير إلى الاعتماد وكذا كونه كثير الرّواية وكون أكثرها سديدة مضمونها مفتى به معمول عليه انتهى وأنت خبير بانّ ما ذكره خلاف الإعتدال فانّ جمعا من العدول المرضيين كالشّيخ والكشّى وابن طاوس وغيرهم صرّحوا بوقف الرّجل ولا يمكن رفع اليد عنه بما ذكره قدّه فالحق انّ الرّجل واقفي غايته انّ ما ذكره من الشّواهد تخرج حديث الرّجل من الضّعف إلى القوّة واللّه العالم التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية سعد بن محمّد الطّاطرى ومحمّد بن أبي عمير عنه وسمعت من الفهرست رواية علىّ بن الحسن الطّاطرى وابن نهيك عنه ونقل في جامع الرّواة رواية يونس بن عبد الرّحمن وعبيد اللّه بن عبد اللّه الدّهقان وأحمد بن عمر الحلبي والنّضر بن سويد والحسن بن علي الوشّا وإسماعيل بن مهران وأحمد بن محمّد بن ابينصر ومحمّد بن علي وجعفر بن محمّد الأشعري وابن محبوب وعلىّ بن معبد والحسين بن زيد وأبى شعيب المحاملي وعبد اللّه ابن بكير ومحمّد بن المعلّى واميّة بن علي القيسي وعلىّ بن الحسن الجرمي والطّاطرى وزياد القندي ومحمّد بن إسماعيل وسلمة بن الخطّاب وعلىّ بن أسباط وابن رباط وأبى عثمان ويوسف بن علي وإبراهيم بن محمّد بن إسماعيل وواصل بن سلمان وأبى يحيى الواسطي وان شئت العثور على موارد رواية هؤلاء عنه فراجع جامع الرّواة 3932 درهم أبو زياد عدّه أبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة وحاله مجهول ومثله الحال في 3933 درهم أبى معاوية الّذى عدّاه منهم 3934 دعامة بن عزيز السّدوسى عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وانكر ذلك ابن الأثير وعلى كلّ حال فجهالة حال تغنينا عن تحقيق ذلك 3935 دعبل بن علي الخزاعي أبو على الشّاعر المشهور الضّبط دعبل بالدال المهملة المكسورة والعين المهملة السّاكنة والباء الموحّدة من تحت المكسورة واللام قال في القاموس الدعبل كزبرج بيض الضّفدع والنّاقة القويّة والسّارق وشاعر خزاعي رافضي انتهى وهذه العبارة تدلّ على معنى اللفظ في الأصل وعلى التسمية به وقد مرّ ضبط الخزاعي في ترجمة إبراهيم بن عبد الرحمن التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله بعنوان دعبل بن علي من أصحاب الرّضا ( ع ) قال النّجاشى دعبل بن علىّ بن رزين بن عثمان بن عبد الرّحمن بن عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي أبو على الشّاعر مشهور في أصحابنا صنّف كتاب طبقات الشّعراء وكتاب الواحدة في مثالب العرب ومناقبها أخبرنا القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر قال حدّثنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة قال حدّثنا موسى بن حمّاد اليزيدي قال حدّثنا دعبل انتهى وقال في القسم الاوّل من الخلاصة دعبل بكسر الدّال المهملة واسكان العين المهملة وكسر الباء المنقّطة تحتها نقطة وبعدها لام ابن علي الخزاعي أبو على الشّاعر مشهور في أصحابنا حاله مشهور في الايمان وعلو المنزلة وعظم الشّان صنّف كتاب طبقات الشّعراء رحمه اللّه انتهى وفي التحرير الطّاوسى دعبل بن علي الخزاعي ره حاله مشهور في الايمان وعلو الشّان وذكر صاحب الكتاب شيئا من حاله مع الرّضا ( ع ) في قصيدته المشهورة مدارس آيات انتهى وعنونه ابن داود في القسم الأول ونقل ما تسمعه من الكشّى وقال الكشّى ره ما روى في دعبل بن علي الخزاعي الشاعر من أصحاب الرّضا ( ع ) قال أبو عمرو بلغني انّ دعبل بن علي وفد على أبى الحسن الرّضا ( ع ) بخراسان فلمّا دخل عليه قال له انى قد قلت قصيدة وجعلت على نفسي ان لا انشدها أحدا أولى منك [ قبلك ] فقال هاتها فأنشد [ قصيدته ] يقول فيها ا لم تراني مذ ثلاثون حجّة * أروح واغدو دائم الحسرات أرى فيئهم في غيرهم متقسّما * وأيديهم من فيئهم صفرات
--> ( 1 ) عدّه من أصحاب الرضا عليه السلام وكونه واقفيا لا يخلو الجمع بينهما من شيء .