الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 410

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

واستظهر في جامع الرّواة كونه داود بن زربى لعدم وجود داود بن رزين في كتب الرّجال فتامّل 3888 داود بن زيد الهمداني الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه وعن أبي عبد اللّه عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وعن بعض النّسخ داود بن أبي زيد الهمداني والصّواب الأوّل وقد نقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن عيسى بن عبيد عن داود بن زيد ونقل اللاهيجي رواية ابيبكر الحضرمي عنه وحكى الوحيد ره عن خاله المجلسي الحكم بكون الرّجل ممدوحا لانّ للصّدوق ره اليه طريقا ولا باس به فيكون بعد استفادة كونه اماميّا من عدم غمز الشّيخ في مذهبه من الحسان 3889 داود بن سرحان العطّار الضّبط سرحان بالسّين المهملة المكسورة والرّاء المهملة السّاكنة والحاء المهملة المفتوحة والألف والنّون وهو في الأصل اسم للذّئب والأسد وتسمّى العرب به كثيرا وقد مرّ ضبط العطّار في ترجمة أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا داود بن سرحان العطّار مولى كوفي انتهى وقال في الفهرست داود بن سرحان له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيّد عن ابن الوليد عن الحسن بن متيل عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن أحمد بن محمّد بن ابينصر وابن أبي نجران عن داود بن سرحان ورواه حميد بن زياد عن ابن نهيك عن داود بن سرحان انتهى وقال النّجاشى داود بن سرحان العطّار كوفىّ ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى الحسن ( ع ) ذكره ابن نوح روى عنه هذا الكتاب جماعات من أصحابنا رحمهم اللّه أخبرنا القاضي أبو الحسين محمّد بن عثمان قال حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد الشريف الصّالح قال حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك معلّى بمكّة قال حدّثنا علىّ بن الحسن الطّاطرى عن محمّد بن أبي حمزة عن داود انتهى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله ابن نوح وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ونقل عن رجال الشيخ ره عدّه من أصحاب الصّادق والكاظم ( ع ) ونقل التوثيق عن النّجاشى وقد سهى قلمه في نسبة عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الكاظم ( ع ) وقد وثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها أيضا فلا غمز من أحد في الرّجل بوجه التّميز قد سمعت من الفهرست رواية أحمد بن محمّد بن ابينصر وابن أبي نجران وابن نهيك عنه ومن النّجاشى رواية علىّ بن الحسن الطّاطرى عنه وقد ميّزه الطّريحى برواية محمّد بن أبي حمزة الثّقة وابن نهيك عنه وزاد الكاظمي في مشتركاته التّميز برواية جعفر بن بشير عنه وبرواية أحمد بن محمّد بن عيسى على ما صرّح به في مشرق الشّمسين والمنتقى وبرواية عبد الرّحمن بن أبي نجران والوشا عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية محمّد بن سنان والحسن بن علىّ بن فضّال وجعفر بن سماعة عنه 3890 داود بن سعيد أبو عبد اللّه الكوفي الابزارى عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى بعنوان داود الأبزارى من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الأبزارى في ترجمة حجّاج الأبزارى ونقل في التعليقة ابدال الأبزارى في نسخته بالأنبارى ولكن في نسختنا الأبزارى وهي معتمدة 3891 داود بن سليمان الحمّار الكوفي قد مر ضبط الحمّار في داود الحمّار وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق ( ع ) وقد مرّ في داود الحمّار الّذى استظهرنا كونه هذا نقل عبارة الفهرست وقال النّجاشى داود بن سليمان أبو سليمان الحمّار كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) ذكره ابن نوح له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا منهم الحسن بن محبوب أخبرنا محمّد بن محمّد ابن النّعمان قال حدّثنا الشّريف أبو محمّد الحسن بن حمزة قال حدّثنا الصّفار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن داود به انتهى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله أبي عبد اللّه ( ع ) وقريب منه في رجال ابن داود ناسبا التّوثيق إلى كش مريدا به جش ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها وميّزه في المشتركات بما سمعته من النّجاشى والفهرست من رواية الحسن بن محبوب وأحمد بن ميثم عنه وبروايته عن الصّادق ( ع ) ونقل في جامع الرّواة رواية الحسن بن علي الوشا والنضر بن سويد وأبى على الخزّاز عنه 3892 داود بن سليمان أبو عمارة البكري الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان وقد مرّ ضبط عمارة في إسماعيل بن يحيى وضبط البكري في أبان بن تغلب 3893 داود بن سليمان بن جعفر أبو احمد القزويني عنونه النّجاشى ره كذلك وقال ذكره ابن نوح في رجاله له كتاب عن الرّضا ( ع ) اخبرني محمّد بن جعفر النّحوى قال حدّثنا الحسين بن محمّد الفرزدق القطعي قال حدّثنا أبو حمزة بن سليمان قال نزل اخى داود بن سليمان وذكر النّسخة انتهى وظاهره كونه اماميّا واستظهر الوحيد من عبارة الجنابذي كونه عاميّا واستشهد لذلك بكون عادته وصل سنده إلى رسول اللّه ( ص ) يعنى انّه يروى عن الرّضا ( ع ) عن ابائه عن علي ( ع ) عن رسول اللّه ( ص ) وأنت خبير بانّ مجرّد نقل الجنابذي كونه ممّن يروى عن الرّضا ( ع ) لا يدلّ على كونه عاميّا مع انّ الموجود في عبارة الجنابذي كما تسمعها في ترجمة عبد اللّه بن العبّاس القزويني انّما هو سليمان بن داود لا داود بن سليمان فسهى قلم الوحيد ره في النّسبة وامّا وصله السّند إلى رسول اللّه ( ص ) فلا يدلّ على كونه عاميّا إذ لعلّه لا لقاء الحجّة على الخصم والّا فالعامي الذي لا يقول بإمامتهم لا يعتمد غالبا على روايتهم ( ع ) أيضا وبالجملة فلا يرفع اليد عن ظاهر كلام النّجاشى الّذى اصّلنا في الفائدة التّاسعة عشرة دلالة عنوانه للرّجل من دون غمز في مذهبه على كونه اماميّا بمثل هذه الأوهام نعم لم يرد في الرّجل ما يلحقه بالحسان نعم في المشتركات انّه ممدوح وامّا احتمال كون الرّجل هو الآتي الّذى وثقه المفيد ره فهو كما ترى فتدبّر 3894 داود بن سليمان عدّه المفيد ره في عبارته المزبورة في الفائدة الثّانية والعشرين من المقدّمة من خاصّة ثقات أبى الحسن ( ع ) وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته ثمّ روى اخبارا منها ما رواه باسناده عن أبي على الخزّاز عنه انّه قال قلت لأبي إبراهيم ( ع ) انّى أخاف ان يحدث حدث ولا ألقاك فأخبرني من الامام بعدك فقال انّه فلان يعنى أبا الحسن ثمّ روى خبرا اخر مسندا عن نصر بن قابوس قال قلت لأبي إبراهيم ( ع ) انّنى سالت أباك من الّذى يكون بعدك فأخبرني انّك أنت هو فلمّا توفّى أبو عبد اللّه ( ع ) ذهب النّاس يمينا وشمالا وقلت بك انا وأصحابي فأخبرني من الّذى يكون بعدك فقال ابني فلان يعنى الرّضا ( ع ) فانّ خبر داود نصّ في كونه اماميّا وكان نسخة الميرزا قد سقط من قوله داود بن سليمان إلى قوله نصر بن قابوس فنسب الرّواية الثّانية إلى داود وان كان مفاد الرّوايتين في الدّلالة على الإماميّة متّحدا والوحيد ره لم يراجع نسخة الإرشاد حتّى يقف على حقيقة الحال فاعترض على المفيد ره بالاجتهاد حيث قال انّ الرّواية الّتى رواها المفيد ره قد رواها في الكافي عن نصر بن قابوس نعم قبل هذه الرّواية متّصلا بها رواية عن أبي على الخزّاز عن داود بن سليمان قال قلت لأبي إبراهيم انّى أخاف ان يحدث حدث ولا ألقاك فأخبرني من الإمام بعدك فقال ابني فلان يعنى أبا الحسن ( ع ) ثمّ قال الوحيد والظاهر انّ ما ذكره المفيد ره اخذه من الكافي كما يظهر من ساير ما عدّه ممّن روى النصّ على الرّضا ( ع ) وباقي الأخبار الّتى أوردها فكان في نسخته سقطا وسبق نظره من موضع إلى موضع انتهى وظاهره الاعتراض على المفيد ره بزعم صحّة نسبة الميرزا وليته راجع الإرشاد حتّى يتبيّن له انّ الاشتباه من الميرزا لا من الارشاد وانّ الموجود في الارشاد على ما نقلنا ولا اعتراض عليه بوجه وعلى كلّ